تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 352-366
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْبَقَرَةِ

صفحات 352-366
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

291 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ [البقرة: 235] قَالَ: «هُوَ الْفَاحِشَةُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

292 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ﴾ [البقرة: 236] قَالَ: " مُتْعَتَانِ: إِحْدَاهُمَا يَقْضِي بِهَا السُّلْطَانُ , وَالْأُخْرَى حَقٌّ عَلَى الْمُتَّقِينَ , فَمَنْ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَيَفْرِضَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْخَذْ بِالْمُتْعَةِ , وَمَنْ طَلَّقَ بَعْدَ مَا يَدْخُلُ وَيَفْرِضُ فَالْمُتْعَةُ حَقٌّ عَلَيْهِ "

قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ , عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: «لَا مُتْعَةَ لَهَا إِذَا فَرَضَ لَهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

293 - قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾ [البقرة: 237] قَالَ: «لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ , وَلَا مُتْعَةَ لَهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

294 - نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مُتْعَةٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

295 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , وَأَيُّوبُ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ شُرَيْحٍ , وَابْنُ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالُوا: ﴿الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ﴾ [البقرة: 237] النِّكَاحِ الزَّوْجُ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: «هُوَ الْوَلِيُّ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «هُوَ الْأَبُ» وَقَوْلُهُ: ﴿إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ﴾ [البقرة: 237] يَعْنِي: الْمَرْأَةَ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

296 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: 238] قَالَ: «مُطِيعِينَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

297 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ [البقرة: 239] قَالَ: «إِذَا أَطَلَّتْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْأَعْدَاءُ , فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا قِبَلَ أَيِّ جِهَةٍ كَانُوا , رِجَالًا , أَوْ رُكْبَانًا , يُومِئُونَ إِيمَاءَ رَكْعَتَيْنِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

298 - نا مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «تُجْزِئُ رَكْعَةٌ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ غَيْرَهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

299 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ﴾ [البقرة: 240] قَالَ: «نَسَخَهَا الْمِيرَاثُ لِلْمَرْأَةِ , الرُّبُعُ أَوِ الثُّمُنُ» وَقَوْلُهُ: ﴿مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ﴾ [البقرة: 240] قَالَ: «نَسَخَتْهَا الْعِدَّةُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

300 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ اللَّيْثِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ﴾ [البقرة: 235] قَالَ: «حَتَّى تَنْقَضِيَ الْعِدَّةُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

301 - نا ابْنُ جُرَيْجٍ وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ﴾ [البقرة: 240] قَالَ: «هُوَ النِّكَاحُ الْحَلَالُ الطَّيِّبُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

302 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ , وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ [البقرة: 243] قَالَ: فَرُّوا مِنَ الطَّاعُونِ , ﴿فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾ [البقرة: 243] , لِيُكَمِّلُوا بَقِيَّةَ آجَالِهِمْ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

303 - نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «كَانُوا ثَمَانِيَةَ آلَافٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

304 - نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: عَنْ عِكْرِمَةَ: «فَرُّوا مِنَ الْقِتَالِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

305 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [البقرة: 246] , ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا﴾ [البقرة: 247] قَالَ: وَكَانَ مِنْ سِبْطٍ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مُلْكٌ , وَلَا نُبُوَّةٌ , فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ [البقرة: 247]

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

306 - نا مَعْمَرٌ , فَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ﴾ [البقرة: 247] قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ نَبِيَّهُمُ الَّذِي بَعْدَ مُوسَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ , قَالَ: «وَهُوَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا» قَالَ: «فَأَحْسَبُهُ أَيْضًا» قَالَ: «هُوَ فَتَى مُوسَى»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

307 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ [البقرة: 245] قَالَ: جَاءَ أَبُو الدَّحْدَاحِ إِلَى النَّبِيِّ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ , أَلَا أَرَى رَبَّنَا يَسْتَقْرِضُنَا مِمَّا أَعْطَانَا لِأَنْفُسِنَا , وَإِنَّ لِي أَرْضَيْنِ، إِحْدَاهُمَا بِالْعَالِيَةِ , وَالْأُخْرَى بِالسَّافِلَةِ , وَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ خَيْرَهُمَا صَدَقَةً , قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «كَمْ مِنْ عِذْقٍ بِذَلِكَ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

308 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [البقرة: 248] قَالَ: تَحْمِلُهُ حَتَّى وَضَعَتْهُ فِي بَيْتِ طَالُوتَ , ﴿فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: 248] أَيْ: وَقَارٌ , ﴿وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى , وَآلُ هَارُونَ﴾ [البقرة: 248] قَالَ: " وَالْبَقِيَّةُ عَصَا مُوسَى , وَالرَّضْرَاضُ: الْأَلْوَاحُ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

309 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِمْ قَالَ: ﴿تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [البقرة: 248] : «تَسُوقُهُ عَلَى عَجَلَةٍ عَلَى بَقَرَةٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

310 - نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ , أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ , يَقُولُ: إِنَّ أَرْمِيَّا لَمَّا خَرِبَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ , وَسُرِقَتِ الْكُتُبُ , وَقَفَ فِي نَاحِيَةِ الْجَبَلِ فقَالَ: ﴿أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ﴾ ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ مَنْ رَدَّ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى رَأْسِ سَبْعِينَ سَنَةً مِنْ حِينِ أَمَاتَهُ اللَّهُ , فَعَمَرُوهَا ثَلَاثِينَ سَنَةً تَمَامَ الْمِائَةِ , فَلَمَّا أَتَمَّتِ الْمِائَةُ رَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ رُوحَهُ وَقَدْ عَمِرَتْ وَهِيَ عَلَى حَالِهَا الْأَوَّلِ , قَالَ: " فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ يَلْتَئِمُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ , ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْعِظَامِ تُكْسَى عَصَبًا وَلَحْمًا , فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ: ﴿أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 259] فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ [البقرة: 259] قَالَ: وَكَانَ طَعَامُهُ تِينًا فِي مِكْتَلٍ , وَقُلَّةٍ فِيهَا مَاءٌ ,

قَالَ: «ثُمَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْوَصَبَ , فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمُ التَّابُوتَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِمْ , إِمَّا دَانَيَالُ , وَإِمَّا غَيْرُهُ , إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ يَرْفَعَ اللَّهُ عَنْكُمُ الْمَرَضَ فَأَخْرِجُوا عَنْكُمْ هَذَا التَّابُوتَ» قَالُوا: بِآيَةِ مَاذَا؟ قَالَ: «بِآيَةِ أَنَّكُمْ تَأْتُونَ بِبَقَرَتَيْنِ صَعْبَتَيْنِ لَمْ يَعْمَلَا عَمَلًا قَطُّ , فَإِذَا انَتَظَرْتُمَا إِلَيْهِمَا , وَضَعَتَا أَعْنَاقَهُمَا لِلنِّيرِ حَتَّى يُشَدَّ عَلَيْهِمَا , ثُمَّ يُشَدُّ التَّابُوتُ عَلَى عَجَلٍ , ثُمَّ يُعَلَّقُ عَلَى الْبَقَرَتَيْنِ , ثُمَّ يُخَلَّيَانِ , فَتَسِيرَانِ حَيْثُ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَهَا , فَفَعَلُوا ذَلِكَ , وَوَكَّلَ اللَّهُ بِهِمَا أَرْبَعَةً مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَسُوقُونَهُمَا , فَسَارَتِ الْبَقَرَتَانِ بِهَا سَيْرًا سَرِيعًا , حَتَّى إِذَا بَلَغَتَا طَرَفَ الْقُدُسِ كَثَّرَتَا سَيْرَهُمَا , وَقَطَعَتَا حِبَالَهُمَا , وَتَرَكَتَاهَا وَذَهَبَتَا , فَنَزَلَ إِلَيْهِمَا دَاوُدُ وَمَنْ مَعَهُ , فَلَمَّا رَأَى دَاوُدُ التَّابُوتَ حَجَلَ إِلَيْهَا فَرَحًا بِهَا» قَالَ: فَقُلْنَا لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: «مَا حَجَلَ إِلَيْهَا؟» قَالَ: «شَبِيهًا بِالرَّقْصِ» فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: «لَقَدْ خَفَضْتَ حَتَّى كَادَ النَّاسُ أَنْ يَمْقُتُوكَ لِمَا صَنَعْتَ» فَقَالَ: «أَتُبَطِّئِينِي عَنْ طَاعَةِ رَبِّي؟ لَا تَكُونِينَ لِي زَوْجَةً بَعْدَهَا أَبَدًا , فَفَارَقَهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

311 - قَالَ: بَكَّارٌ: وَسَمِعْتُ وَهْبًا , يَقُولُ: لَمَّا رَدَّ اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى مَدِينَتِهِمْ , وَكَانَ بُخْتُنَصَّرَ قَدْ أَحْرَقَ التَّوْرَاةَ , أَمَرَ اللَّهُ مَلَكًا فَجَاءَ بِفِرْقَةٍ مِنْ نُورٍ , فَقَذَفَهَا فِي عُزَيْرٍ , فَنَسَخَ التَّوْرَاةَ حَرْفًا بِحَرْفٍ , حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا "

312 - نا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: سَأَلْنَا وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ عَنْ تَابُوتِ مُوسَى: مَا كَانَ فِيهَا؟ وَمَا كَانَتْ؟ فَقَالَ: كَانَتْ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثَةِ أَذْرُعٍ فِي ذِرَاعَيْنِ , فَقُلْنَا: مَا كَانَ فِيهَا؟ فقَالَ: عَصَا مُوسَى , وَالسَّكِينَةُ , فَقِيلَ لَهُ: «مَا السَّكِينَةُ؟» قَالَ: «رُوحٌ مِنَ اللَّهِ يَتَكَلَّمُ , إِذَا اخْتَلَفُوا مِنْ شَيْءٍ تَكَلَّمَ فَأَخْبَرَهُمْ بِبَيَانِ مَا يُرِيدُونَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

313 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: «السَّكِينَةُ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ , ثُمَّ هِيَ بَعْدُ رِيحٌ هَفَّافَةٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

314 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «لَهَا جَنَاحَانِ , وَذَنَبٌ مِثْلُ ذَنَبِ الْهِرَّةِ»

315 - قَالَ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَسَأَلْتُ الثَّوْرِيَّ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ﴾ [البقرة: 248] قَالَ: مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: «الْبَقِيَّةُ قَفِيزٌ مِنْ مَنٍّ؟ وَرَضْرَاضُ الْأَلْوَاحِ» وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: «الْعَصَا وَالنَّعْلَانِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

316 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ﴾ [البقرة: 249] قَالَ: هُوَ نَهَرٌ بَيْنَ الْأُرْدُنِّ وَفِلَسْطِينَ , ﴿فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي , وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ [البقرة: 249] قَالَ: «كَانَ الْكُفَّارُ يَشْرَبُونَ فَلَا يَرْوُونَ , وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ يَغْتَرِفُونَهُ غَرْفَةً فَتُجْزِيهُمْ ذَلِكَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

317 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً﴾ [البقرة: 249] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ بَدْرٍ: " أَنْتُمْ بِعِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ: ثَلَاثُ مِائَةٍ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

318 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , «وَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

319 - قَالَ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ [البقرة: 253] قَالَ: «هُوَ جِبْرِيلُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

320 - عَنْ قَتَادَةَ , وَالْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾ [البقرة: 255] قَالَ: «نَعْسَةٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

321 - نا مَعْمَرٌ , قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ [البقرة: 255] قَالَ: إِنَّ مُوسَى سَأَلَ الْمَلَائِكَةَ: «هَلْ يَنَامُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى؟» قَالَ: فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنْ يُؤَرِّقُوهُ ثَلَاثًا , فَلَا يَتْرُكُوهُ يَنَامُ , فَفَعَلُوا ذَلِكَ , ثُمَّ أَعْطَوْهُ قَارُورَتَيْنِ , قَالَ: «فَأَمْسَكَهُمَا , ثُمَّ تَرَكُوهُ وَحَذَّرُوهُ أَنْ يَكْسِرَهُمَا» قَالَ: " فَجَعَلَ يَنْعَسُ , وَهُمَا فِي يَدَيْهِ , فِي كُلِّ يَدٍ وَاحِدَةٌ , قَالَ: فَجَعَلَ يَنْعَسُ وَيَنْتَبِهُ , وَيَنْعَسُ وَيَنْتَبِهُ , حَتَّى نَعَسَ نَعْسَةً , فَضَرَبَ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى , فَكَسَرَهَا "

322 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: «إِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ» يَقُولُ: «فَكَذَلِكَ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ فِي يَدَيْهِ» يَقُولُ: «فَكَيْفَ يَنْعَسُ؟»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

323 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ قَالَ: «لَا يَثْقُلُ عَلَيْهِ شَيْءٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

324 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا إِكْرَاهَ﴾ [البقرة: 256] قَالَ: كَانَتِ الْعَرَبُ لَيْسَ لَهَا دِينٌ , فَأُكْرِهُوا عَلَى الدِّينِ بِالسَّيْفِ , قَالَ: «وَلَا يُكْرَهُ الْيَهُودِيُّ وَلَا النَّصْرَانِيُّ وَلَا الْمَجُوسِيُّ إِذَا أَعْطَوَا الْجِزْيَةَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

325 - نا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا , يَقُولُ لِغُلَامٍ لَهُ نَصْرَانِيٍّ: يَا جَرِيرُ «أَسْلِمْ» ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا كَانَ يُقَالُ لَهُمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

326 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ﴾ [البقرة: 258] إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ قَالَا: هُوَ جَبَّارٌ اسْمُهُ نَمْرُودُ , وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ تَجَبَّرَ فِي الْأَرْضِ , فَحَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ , أَيْ أَنْ آتَى اللَّهُ الْجَبَّارَ الْمُلْكَ , فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: «رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ» فَقَالَ ذَلِكَ الْجَبَّارُ: وَأَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ , يَقُولُ: «أَنَا أَقْتُلُ مَنْ شِئْتُ , وَأُحْيِي مَنْ شِئْتُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

327 - نا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ , يُحَدِّثُ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ أَوْ قَالَ: «بَرَزَ طَالُوتُ لِجَالُوتَ» قَالَ جَالُوتُ: «أَبْرِزُوا إِلَيَّ مَنْ يُقَاتِلُنِي , فَإِنْ قَتَلَنِي فَلَكُمْ مُلْكِي , وَإِنْ قَتَلْتُهُ فَلِي مُلْكُكُمْ , فَأُتِيَ بِدَاوُدَ إِلَى طَالُوتَ , فَقَاضَاهُ إِنْ قَتَلَهُ أَنْ يُنْكِحَهُ ابْنَتَهُ , وَيُحَكِّمَهُ فِي مُلْكِهِ» قَالَ: فَأَلْبَسَهُ طَالُوتُ سِلَاحَهُ , فَكَرِهَ دَاوُدُ أَنْ يُقَاتِلَهُ بِسِلَاحٍ , وَقَالَ: «إِنِ اللَّهُ لَمْ يَنْصُرْنِي عَلَيْهِ لَمْ يُغْنِ السِّلَاحُ , فَخَرَجَ إِلَيْهِ بِالْمِقْلَاعِ , وَمِخْلَاةٍ فِيهَا الْحِجَارَةُ , ثُمَّ بَرَزَ إِلَيْهِ»

فَقَالَ جَالُوتُ: «أَنْتَ تُقَاتِلُنِي؟» قَالَ دَاوُدُ: «نَعَمْ» قَالَ: " وَيْلَكَ مَا خَرَجْتَ إِلَيَّ إِلَّا كَمَا يُخْرَجُ لِلْكَلْبِ بِالْمِقْلَاعِ وَالْحِجَارَةِ , لَأُبَدِّدَنَّ لَحْمَكَ , وَلَأُطْعِمَنَّهُ الْيَوْمَ السِّبَاعَ , فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ: " بَلْ أَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ شَرٌّ مِنَ الْكَلْبِ , وَأَخَذَ دَاوُدُ حَجَرًا , فَرَمَاهُ بِالْمِقْلَاعِ , فَأَصَابَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ , حَتَّى نَفَذَ فِي دِمَاغِهِ , فَصُرِعَ جَالُوتُ , وَانْهَزَمَ مَنْ مَعَهُ , وَأَخَذَ دَاوُدُ رَأْسَهُ , فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى طَالُوتَ ادَّعَى النَّاسُ قَتْلَ جَالُوتَ , فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْتِي بِالسَّيْفِ , أَوْ بِالشَّيْءِ مِنْ سِلَاحِهِ , أَوْ جَسَدِهِ , وَخَبَّأَ دَاوُدُ رَأْسَهُ , فَقَالَ طَالُوتُ: " مَنْ جَاءَ بِرَأْسِهِ فَهُوَ الَّذِي قَتَلَهُ , فَجَاءَ بِهِ دَاوُدُ , ثُمَّ قَالَ لِطَالُوتَ: " أَعْطِنِي مَا وَعَدْتَنِي , فَنَدِمَ طَالُوتُ عَلَى مَا شَرَطَ لَهُ , وَقَالَ: " إِنَّ بَنَاتِ الْمُلُوكِ لَا بُدَّ لَهُنَّ مِنْ صَدَاقٍ , وَأَنْتَ رَجُلٌ جَرِيءٌ شُجَاعٌ , فَاجْعَلْ لَهَا صَدَاقًا ثَلَاثَ مِائَةِ غُلْفَةٍ مِنْ أَعْدَائِنَا ,

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل