تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 306-321
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْبَقَرَةِ

صفحات 306-321
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

173 - قَالَ: قَالَ الثَّوْرِيُّ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَهُ طَلْحَةُ , وَالزُّبَيْرُ , فَقِيلَ: كَانَا يُشَدِّدَانِ فِي الْوَصِيَّةِ , فَقَالَ: «وَمَا عَلَيْهِمَا أَنْ لَا يَفْعَلَا؟ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ فَمَا وَرُبَّمَا أَوْصَى , وَأَوْصَى أَبُو بَكْرٍ , فَإِنْ أَوْصَى فَحَسَنٌ , وَإِنْ لَمْ يُوصِ فَلَا بَأْسَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

174 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ﴾ قَالَ: «مَنْ بَدَّلَ الْوَصِيَّةَ بَعْدَ مَا سَمِعَهَا فَإِنَّ إِثْمَ مَا بَدَّلَ عَلَيْهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

175 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾ [البقرة: 182] قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يُوصِي فَيَحِيفُ فِي وَصِيَّتِهِ , فَيَرُدُّهَا الْوَلِيُّ إِلَى الْحَقِّ وَالْعَدْلِ»

176 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْلِهِ: ﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصِ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾ [البقرة: 182] قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يُوصِي ابْنَتَهُ»

177 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَبَانَ , عَنِ النَّخَعِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ﴾ [البقرة: 180] قَالَ: «أَلْفُ دِرْهَمٍ إِلَى خَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

178 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة: 183] قَالَ: «كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى شَهْرَ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ كَمَا كَتَبَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ , وَقَدْ كَانَ كَتَبَ عَلَى النَّاسِ قَبْلَ أَنْ يُنْزِلَ شَهْرَ رَمَضَانَ - صَوْمَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

179 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: 184] قَالَ: كَانَتْ فِي الشَّيْخِ الْكَبِيرِ , وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ , يُطِيقَانِ الصَّوْمَ وَهُوَ شَدِيدٌ عَلَيْهِمَا , فَرُخِّصَ لَهُمَا أَنْ يُفْطِرَا وَيُطْعِمَا , ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بَعْدُ , فَقَالَ: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185]

180 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ , وَمُجَاهِدًا , وَعِكْرِمَةَ كَانُوا يَقْرَءُونَهَا: " ﴿يُطَوَّقُونَهُ﴾ يَقُولُ: «الَّذِينَ يُكَلَّفُونَهُ , الَّذِينَ يُكَلَّفُونَ الصَّوْمَ وَلَا يُطِيقُونَهُ , فَيُطْعِمُونَ , وَيُفْطِرُونَ» , عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

181 - نا مَعْمَرٌ , وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , مِثْلَ ذَلِكَ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

182 - نا مَعْمَرٌ , قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ , أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ , «كَبُرَ حَتَّى كَانَ لَا يُطِيقُ الصَّوْمَ , فَكَانَ يُفْطِرُ وَيُطْعِمُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

183 - نا ابْنُ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ , عَنْ أَبِي عَمْرٍو , مَوْلَى عَائِشَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّهَا كَانَتْ تَقْرَؤُهَا: «وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

184 - نا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا: «وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ» قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: «وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ أَيْضًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

185 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة: 187] قَالَ: «كَانَ النَّاسُ قَبْلَ هَذِهِ الْآيَةِ إِذَا رَقَدَ أَحَدُهُمْ مِنَ اللَّيْلِ رَقْدَةً لَمْ يَحِلَّ لَهُ طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ , وَلَا أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ إِلَى اللَّيْلَةِ الْمُقْبِلَةِ , فَوَقَعَ بِذَلِكَ لِبَعْضِ الْمُسْلِمِينَ , فَمِنْهُمْ مَنْ أَكَلَ بَعْدَ هَجْعَةٍ وَشَرِبَ , وَمِنْهُمْ مَنْ وَقَعَ عَلَى أَهْلِهِ , فَرَخَّصَ اللَّهُ لَهُمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

186 - نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: " الرَّفَثُ: غَشَيَانُ النِّسَاءِ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

187 - قَالَ: مَعْمَرٌ , وَأَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَرُوسٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَدْ سَمَّاهُ لِي فَنَسِيتُهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ الْأَنْصَارِ , جَاءَ لَيْلَةً وَهُوَ صَائِمٌ , فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: «لَا تَنَمْ حَتَّى نَصْنَعَ لَكَ طَعَامًا , فَنَامَ» فَجَاءَتْ فَقَالَتْ: «نِمْتَ وَاللَّهِ» قَالَ: «لَا وَاللَّهِ مَا نِمْتُ» قَالَتْ: «بَلَى وَاللَّهِ , فَلَمْ يَأْكُلْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ شَيْئًا , وَأَصْبَحَ صَائِمًا يُغْشَى عَلَيْهِ , فَأُنْزِلَتِ الرُّخْصَةُ فِيهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

188 - نا مَعْمَرٌ , عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [البقرة: 187] قَالَ: «هُوَ الْوَلَدُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

189 - نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [البقرة: 187] قَالَ: «الرُّخْصَةُ الَّتِي كُتِبَتْ لَكُمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

190 - نا ابْنُ عُيَيْنَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ , قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: وَابْتَغُوا؟ أَوِ: اتَّبِعُوا؟ قَالَ: «أَيُّهُمَا شِئْتَ , عَلَيْكَ بِالْقِرَاءَةِ الْأُولَى»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

191 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ , وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ [البقرة: 187] قَالَ: «كَانَ النَّاسُ إِذَا اعْتَكَفُوا خَرَجَ الرَّجُلُ فَيُبَاشِرُ أَهْلَهُ , ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ , فَنَهَاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

192 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ﴾ [البقرة: 188] قَالَ: «لَا تُدْلِ بِمَالِ أَخِيكَ إِلَى الْحَاكِمِ , وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ ظَالِمٌ , فَإِنَّ قَضَاءَهُ لَا يُحِلُّ لَكَ شَيْئًا كَانَ حَرَامًا عَلَيْكَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

193 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ﴾ [البقرة: 189] قَالَ: «هِيَ مَوَاقِيتُ لَهُمْ فِي حَجِّهِمْ , وَصَوْمِهِمْ , وَفِطْرِهِمْ , وَنُسُكِهِمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

194 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: «كَانَ أُنَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِذَا أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ لَمْ يَحُلْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ فَيَخْرُجُونَ مِنْ ذَلِكَ , فَكَانَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ مُهِلًّا بِالْعُمْرَةِ , فَتَبْدُو لَهُ الْحَاجَةُ بَعْدَمَا يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ , فَيَرْجِعُ فَلَا يَدْخُلُ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ مِنْ أَجْلِ سَقْفِ الْبَيْتِ لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ , فَيَقْتَحِمُ الْجِدَارَ مِنْ وَرَائِهِ , ثُمَّ يَقُومُ فِي حُجْرَتِهِ فَيَأْمُرُ بِحَاجَتِهِ فَتُخْرَجُ إِلَيْهِ مِنْ بَيْتِهِ» حَتَّى بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ زَمَانَ الْحُدَيْبِيَةِ بِالْعُمْرَةِ , فَدَخَلَ إِلَى حُجْرَتِهِ , فَدَخَلَ عَلَى أَثَرِهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي أَحْمَسُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

195 - نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَتْ قُرَيْشٌ , وَحُلَفَاؤُهَا الْحُمْسُ لَا يُبَالُونَ ذَلِكَ , قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: «وَأَنَا أَحْمَسُ» يَقُولُ: «وَأَنَا عَلَى دِينِكَ» قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا﴾ [البقرة: 189] . . . الْآيَةَ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

196 - نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ عَوْفٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: سَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّبِيَّ , فَقَالُوا: أَيْنَ رَبُّنَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ﴾ الْآيَةَ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

197 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: 191] قَالَ: يَقُولُ: «الشِّرْكُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

198 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: 191] قَالَ: نَسَخَهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: 5]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

199 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [البقرة: 193] قَالَ: «حَتَّى لَا يَكُونَ شِرْكٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

200 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ , وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾ [البقرة: 194] قَالَ: كَانَ هَذَا فِي سَفَرِ الْحُدَيْبِيَةِ صَدَّ الْمُشْرِكُونَ النَّبِيَّ وَأَصْحَابَهُ عَنِ الْبَيْتِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ , فَقَاضُوا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ قَضِيَّةً أَنَّ لَهُمْ أَنْ يَعْتَمِرُوا فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي صَدُّوهُمْ فِيهِ , فَجَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ شَهْرًا حَرَامًا يَعْتَمِرُونَ فِيهِ مَكَانَ شَهْرِهِمُ الَّذِي صُدُّوا فِيهِ , فَلِذَلِكَ قَالَ: ﴿وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾ [البقرة: 194]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

201 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195] قَالَ: يَقُولُ: «لَا تُمْسِكُوا بِأَيْدِيكُمْ عَنِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

202 - نا مَعْمَرٌ , وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ , قَالَ: «هِيَ فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ , فَيُلْقِي بِيَدَيْهِ وَيَرَى أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

203 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَعَمَّنْ , سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ﴾ [البقرة: 196] قَالَ: " هُمَا وَاجِبَتَانِ: الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ لِلَّهِ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

204 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ [البقرة: 196] قَالَ: إِذَا أُحْصِرَ الرَّجُلُ مِنْ مَرَضٍ , أَوْ كَسْرٍ , أَوْ شِبْهِ ذَلِكَ , بَعَثَ بِهَدْيهِ , وَمَكَثَ عَلَى إِحْرَامِهِ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ , وَيَنْحَرَ , ثُمَّ قَدْ حَلَّ , وَيَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ جَمِيعًا , وَهَدْيٌ أَيْضًا قَالَ: «فَإِنْ وَصَلَ إِلَى الْبَيْتِ مِنْ وَجْهِهِ ذَلِكَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ

:

205 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , نَحْوَ ذَلِكَ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

206 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾ [البقرة: 196] قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَنْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

207 - نا مَعْمَرٌ , وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَهُوَ يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ , وَهَوَامُّ رَأْسِهِ تَتَسَاقَطُ عَلَيْهِ , قَالَ: «أَتُؤْذِيكَ هَذِهِ الْهَوَامُّ يَا كَعْبُ» قَالَ: نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ , وَيُنْسِكَ نُسُكًا , أَوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ , أَوْ يُطْعِمَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

208 - نا مَعْمَرٌ , قَالَ: أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ , أَنَّهُ قَالَ: «بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ أَوْ نُسُكٌ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «وَالنُّسُكُ شَاةٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

209 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ [البقرة: 196] قَالَ: يَقُولُ: «إِذَا أَمِنْتَ حِينَ تُحْصَرُ مِنْ كَسْرِكَ , مِنْ وَجَعِكَ , فَعَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ الْبَيْتَ فَيَكُونَ مُتْعَةً لَكَ إِلَى قَابِلٍ , وَلَا حِلَّ لَكَ حَتَّى تَأْتِيَ الْبَيْتَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

210 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ﴾ [البقرة: 196] قَالَ: «صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ , يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ , مِنْ حِينَ يُحْرِمُ , آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ»

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

211 - نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ «صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ , آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ , فَمَنْ فَاتَهُ ذَلِكَ صَامَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ , فَإِنَّهَا مِنْ أَيَّامِ الْحَجِّ , وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

212 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: 196] قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ «لَا مُتْعَةَ لَكُمْ , إِنَّمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ وَادِيًا ثُمَّ يُهِلُّ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

213 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْلِهِ: ﴿لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: 196] قَالَ: «هِيَ لِأَهْلِ الْحَرَمِ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل