سُورَةُ الْبَقَرَةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
134 - قَالَ: مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «وَقَدْ تَكُونُ حَنِيفِيَّةٌ فِي شِرْكٍ , وَمِنَ الْحَنِيفِيَّةِ الْخِتَانُ , وَتَحْرِيمُ نِكَاحِ الْأُمِّ , وَالْبِنْتِ , وَالْأُخْتِ , وَلَكِنَّ اللَّهَ» قَالَ: ﴿حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [آل عمران: 67]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
135 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ [البقرة: 138] قَالَ: «دِينُ اللَّهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
136 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ [البقرة: 140] قَالَ: الشَّهَادَةُ: «الشَّيْءُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ , هُوَ الَّذِي كَتَمُوهُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
137 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: 143] قَالَ: «عُدُولًا , لِتَكُونَ هَذِهِ الْأُمَّةُ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغَتْهُمْ , وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ شَهِيدًا أَنْ قَدْ بَلَّغَ مَا أُرْسِلَ بِهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
138 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ قَوْمَ نُوحٍ يَقُولُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: لَمْ يُبَلِّغْنَا نُوحٌ , قَالَ: فَيُدْعَى نُوحٌ , فَيُسْأَلُ: «هَلْ بَلَّغْتَهُمْ؟» قَالَ: فَيَقُولُ: نَعَمْ بَلَّغْتُهُمْ , فَيَُقُولُ: «مَنْ شُهُودُكَ؟» فَيَقُولُ: أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ , فَيُدْعَوْنَ فَيُسْأَلُونَ , فَيَقُولُونَ: «نَعَمْ , قَدْ بَلَّغْتَهُمْ» فَيَقُولُ قَوْمُ نُوحٍ: تَشْهَدُونَ عَلَيْنَا وَلَمْ تُدْرِكُونَا؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: " قَدْ جَاءَنَا نَبِيٌّ فَأَخْبَرَنَا أَنْ قَدْ بَلَّغَكُمْ , وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ أَنْ قَدْ بَلَّغَكُمْ , فَصَدَّقْنَاهُ , قَالَ: فَيُصَدَّقُ نُوحٌ , وَيُكَذَّبُونَ " قَالَ: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ , وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: 143]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
139 - نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: " إِنَّ الْأُمَمَ يَقُولُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: وَاللَّهِ لَقَدْ كَادَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ كُلُّهُمْ , لِمَا يَرَوْنَ اللَّهَ أَعْطَاهُمْ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
140 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ﴾ [البقرة: 143] قَالَ: «كَبِيرَةٌ حِينَ حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ , فَكَانَتْ كَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
141 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [البقرة: 144] قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَلِّبُ وَجْهَهُ إِلَى السَّمَاءِ , يُحِبُّ أَنْ يَصْرِفَهُ اللَّهُ إِلَى الْكَعْبَةِ , حَتَّى صَرَفَهُ اللَّهُ إِلَيْهَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
142 - نا هُشَيْمٌ , عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ قَمْطَةَ , قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِإِزَاءِ الْمِيزَابِ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ [البقرة: 144] فَقَالَ: «هَذِهِ الْقِبْلَةُ , هَذِهِ الْقِبْلَةُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
143 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: 144] قَالَ: نَحْوَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ , ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: 144] أَيْ: تِلْقَاءَهُ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
144 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ [البقرة: 148] قَالَ: «فِي صَلَاتِهِمْ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ , وَصَلَاتِهِمْ إِلَى الْكَعْبَةِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
145 - قَالَ: مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ [البقرة: 150] قَالَا: هُمْ مُشْرِكُو الْعَرَبِ , قَالُوا حِينَ صُرِفَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ: «قَدْ رَجَعَ إِلَى قِبْلَتِكُمْ , فَيُوشِكُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى دِينِكُمْ» قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾ [المائدة: 44]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
146 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ , وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبِرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: 45] قَالَتْ: غُشِيَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ غَشِيَّةً , ظَنُّوا أَنَّ نَفْسَهُ فِيهَا , فَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ أُمُّ كُلْثُومٍ إِلَى الْمَسْجِدِ , لِتَسْتَعِينَ بِمَا أُمِرَتْ أَنْ تَسْتَعِينَ مِنَ الصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ , قَالَ: فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «غُشِيَ عَلَيَّ؟» قَالُوا: نَعَمْ , قَالَ: «صَدَقْتُمْ , إِنَّهُ أَتَانِي مَلَكَانِ فِي غَشْيَتِي هَذِهِ» فَقَالُوا: انْطَلِقْ نُحَاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ , قَالَ: " فَانْطَلَقَا بِي , قَالَ: فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ " فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدَانِ؟ قَالَا: «نُحَاكِمُهُ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ» قَالَ: فَأَرْجِعَاهُ فَإِنَّ هَذَا مِمَّنْ كُتِبَ لَهُمُ السَّعَادَةُ وَهُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ , وَسَيُمَتِّعُ اللَّهُ بَنِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ , «فَعَاشَ شَهْرًا ثُمَّ مَاتَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
147 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ [البقرة: 154] قَالَ: «إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي صُوَرِ طَيْرٍ بِيضٍ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
148 - قَالَ: مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «فِي صُوَرِ طَيْرٍ خُضْرٍ , تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ , وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ تَحْتَ الْعَرْشِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
149 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ نَسَمَةَ الْمُؤْمِنِ طَيْرٌ تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ , حَتَّى يُرْجِعَهَا اللَّهُ إِلَى جَسَدِهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
150 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ الْأَعْرَجِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ , وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ﴾ [البقرة: 159] قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ , وَاللَّهُ الْمَوْعِدُ , وَإِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ: مَا بَالُ الْمُهَاجِرِينَ لَا يُحَدِّثُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ؟ وَإِنَّ أَصْحَابِي مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَانَتْ تَشْغَلُهُمْ صَفَقَاتُهُمْ فِي الْأَسْوَاقِ , وَإِنَّ أَصْحَابِي مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَتْ تَشْغَلُهُمْ أَرَضُوهُمْ , وَالْقِيَامُ عَلَيْهَا ,
وَإِنِّي كُنْتُ امْرَءًا مِسْكِينًا , وَكُنْتُ أُكْثِرُ مُجَالَسَةَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَحْضُرُ إِذَا غَابُوا , وَأَحْفَظُ إِذَا نَسُوا , وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا يَوْمًا فَقَالَ: «مَنْ يَبْسُطُ ثَوْبَهُ حَتَّى أَفْرَغَ مِنْ حَدِيثِي , ثُمَّ يَقْبِضُهُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَنْ يَنْسَى شَيْئًا سَمِعَهُ مِنِّي أَبَدًا» قَالَ: فَبَسَطْتُ ثَوْبِي أَوْ قَالَ: " نَمِرَتِي , فَحَدَّثَنَا فَقَبَضْتُ إِلَيَّ , فَوَاللَّهِ مَا نَسِيتُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ , وَايْمُ اللَّهِ , لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ أَبَدًا , ثُمَّ تَلَا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ [البقرة: 159] . . . . الْآيَةَ كُلَّهَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
151 - نا مَعْمَرٌ , قَالَ: بَلَغَنِي , عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: «مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عِنْدَهُ , فَكَتَمَهُ أُتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ النَّارٍ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
152 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ [البقرة: 159] قَالَ: «الْمَلَائِكَةُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
153 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ [البقرة: 166] قَالَ: «هُوَ الْوَصْلُ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
154 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ﴾ [البقرة: 171] قَالَ: «هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ» يَقُولُ: «مَثَلُ هَذَا الْكَافِرِ كَمَثَلِ هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي تَسْمَعُ الصَّوْتَ وَلَا تَدْرِي مَا يُقَالُ لَهَا , وَكَذَلِكَ الْكَافِرُ» يُقَالُ لَهُ: «وَلَا يَنْتَفِعُ بِمَا يُقَالُ لَهُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
155 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: 173] قَالَ: «مَا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ , مِمَّا لَمْ يُسَمَّ عَلَيْهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
156 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: " الْإِهْلَالُ أَنْ يَقُولُوا: بِاسْمِ الْمَسِيحِ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
157 - نا مَعْمَرٌ , عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ , وَلَا عَادٍ﴾ [البقرة: 173] قَالَ: «بَاغٍ فِيهَا , وَلَا يَعْتَدِي فِيهَا بِأَكْلِهَا وَهُوَ غَنِيٌّ عَنْهَا»
158 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: ﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾ [البقرة: 173] فِي الْأَرْضِ , يَقُولُ: " اللِّصُّ يَقْطَعُ الطَّرِيقَ , ﴿وَلَا عَادٍ﴾ [البقرة: 173] عَلَى النَّاسِ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
159 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ [البقرة: 175] قَالَ: «مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَيْهَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
160 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ تُصَلِّي قِبَلَ الْمَغْرِبِ , وَالنَّصَارَى قِبَلَ الْمَشْرِقِ , فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ [البقرة: 177]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
161 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ زُبَيْدٍ , عَنْ مُرَّةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾ [البقرة: 177] قَالَ: «أَنْ تُؤْتِيَهُ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ , تَأْمُلُ الْعَيْشَ , وَتَخْشَى الْفَقْرَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
162 - نا مَعْمَرٌ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ , وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ [البقرة: 177] قَالَ: " الْبَأْسَاءُ: الْبُؤْسُ , وَالضَّرَّاءُ: الزِّمَانَةُ فِي الْجَسَدِ , وَحِينَ الْبَأْسِ " قَالَ: «حِينَ الْقِتَالِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
163 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ [البقرة: 178] قَالَ: «لَمْ يَكُنْ لِمَنْ قُتِلَ دِيَةٌ , إِنَّمَا كَانَ الْقَتْلُ وَالْعَفْوُ , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي قَوْمٍ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهِمْ , فَكَانُوا إِذَا قُتِلَ مِنَ الْحَيِّ الْكَثِيرِ عَبْدٌ» قَالُوا: «لَا يُقْتَلُ بِهِ إِلَّا حُرٌّ , وَإِذَا قُتِلَتْ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ» قَالُوا: لَا يُقْتَلُ بِهَا إِلَّا رَجُلٌ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى﴾ [البقرة: 178]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
164 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , وَابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: كَانَ «الْقِصَاصُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ , وَلَمْ تَكُنِ الدِّيَةُ» فَقَالَ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ , وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ , وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾ [البقرة: 178] قَالَ: فَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ ﴿فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 178] قَالَ: يَتَّبِعُ الْمُطَالِبُ بِمَعْرُوفٍ , وَيُؤَدَّى إِلَيْهِ الْمَطْلُوبُ بِإِحْسَانٍ ﴿ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ﴾ [البقرة: 178] فَمَا كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
165 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ ﴿فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 178] قَالَ: «يَتَّبِعُ الطَّالِبُ بِالْمَعْرُوفِ , وَيُؤَدَّى إِلَيْهِ الْمَطْلُوبُ بِإِحْسَانٍ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
166 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾ [البقرة: 178] قَالَ: «إِذَا قَتَلَ الرَّجُلُ عَمْدًا , ثُمَّ أُخِذَتْ مِنْهُ الدِّيَةُ , فَقَدْ عُفِيَ لَهُ عَنِ الْقَتْلِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
167 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ﴾ [البقرة: 178] قَالَ: «هُوَ الْقَتْلُ بَعْدَ أَخْذِ الدِّيَةِ» يَقُولُ: «مَنْ قَتَلَ بَعْدَ أَنْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ فَعَلَيْهِ الْقَتْلُ , لَا تُقْبَلُ مِنْهُ الدِّيَةُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
168 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «لَا أُعَافِي أَحَدًا قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِ الدِّيَةِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
169 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ﴾ [البقرة: 179] حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ قَالَ: «جَعَلَ اللَّهُ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةً , إِذَا ذَكَرَهُ الظَّالِمُ الْمُعْتَدِي كَفَّ عَنِ الْقَتْلِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
170 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ ﴿حِينَ الْوَصِيَّةِ﴾ [المائدة: 106] قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مَوْلًى لَهُمْ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ , فَقَالَ لَهُ: أَلَا أُوصِي؟ فَقَالَ لَهُ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ﴾ [البقرة: 180] وَلَيْسَ لَهُ كَبِيرُ شَيْءٍ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
171 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: «جَعَلَ اللَّهُ الْوَصِيَّةَ حَقًّا مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ»
172 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ [البقرة: 180] قَالَ: «نَسَخَ الْوَالِدَيْنِ مِنْهَا , وَتَرَكَ الْأَقْرَبِينَ مِمَّنْ لَا يَرِثُ»