تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 270-281
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْبَقَرَةِ

صفحات 270-281
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

﴿فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: 63] مِثْلَ جَبَلِ نَخْلَةَ، ثُمَّ سَارَ مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ، وَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ فِي طَرِيقِهِمْ، حَتَّى إِذَا انْتَهَوْا إِلَيْهِ أَطْبَقَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ [البقرة: 50] ، قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ مَعَ مُوسَى سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ، وَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ عَلَى أَلْفَيْ أَلْفٍ وَمِائَتَيْ أَلْفِ حِصَانٍ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

53 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ , وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ , ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾ [البقرة: 56] قَالَ: «أَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ حِينَ مَاتُوا , ثُمَّ بَعَثَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى؛ لِيُكَمِّلُوا بَقِيَّةَ آجَالِهِمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

54 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ﴾ [البقرة: 60] قَالَ: «كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا , لِكُلِّ سِبْطٍ عَيْنٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

55 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ [البقرة: 57] قَالَ: «كَانَ الْمَنُّ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ مِثْلَ الثَّلْجِ , وَالسَّلْوَى طَيْرٌ كَانَتْ تَحْشُرُهَا عَلَيْهِمْ رِيحُ الْجَنُوبِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

56 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ﴾ [البقرة: 58] قَالَ: «بَيْتُ الْمَقْدِسِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

57 - قَالَ: سَلَمَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿حِطَّةٌ﴾ [البقرة: 58] قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»

58 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ , وَقَتَادَةُ: «أَيِ احْطُطْ عَنَّا خَطَايَانَا , فَدَخَلُوا عَلَى غَيْرِ الْجِهَةِ الَّتِي أُمِرُوا بِهَا , فَدَخَلُوا مُتَزَحِّفِينَ عَلَى أَوْرَاكِهِمْ , وَبَدَّلُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ» فَقَالُوا: «حَبَّةٌ فِي شَعِيرَةٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

59 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَالصَّابِئِينَ﴾ [البقرة: 62] قَالَ: «الصَّابِئُونَ قَوْمٌ بَيْنَ الْيَهُودِ وَالْمَجُوسِ , لَيْسَ لَهُمْ دِينٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

60 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ﴾ [البقرة: 61] قَالَ: «مَلُّوا طَعَامَهُمْ , وَذَكَرُوا عَيْشَهُمُ الَّذِي كَانُوا فِيهِ قَبْلَ ذَلِكَ» فَقَالُوا: ﴿فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا , وَقِثَّائِهَا , وَفُومِهَا﴾ [البقرة: 61]

61 - قَالَ نا مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «الْفُومُ , الْخُبْزَةُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

62 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ﴾ [البقرة: 61] قَالَا: «يُعْطُونَ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

63 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ , وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ [البقرة: 63] قَالَ: الطُّورُ: «الْجَبَلُ اقْتَلَعَهُ اللَّهُ فَرَفَعَهُ فَوْقَهُمْ» : ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ﴾ [البقرة: 63] , وَالْقُوَّةُ الْجِدُّ , وَإِلَّا قَذَفْتُهُ عَلَيْكُمْ , قَالَ: «فَأَقَرُّوا بِذَلِكَ , أَنَّهُمْ يَأْخُذُونَ مَا أُوتُوا بِقُوَّةٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

64 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ﴾ [البقرة: 65] قَالَا: «نُهُوا عَنْ صَيْدِ الْحِيتَانِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ , فَكَانَتْ تُشْرِعُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ السَّبْتِ , بُلُوا بِذَلِكَ , فَاصْطَادُوهَا , فَجَعَلَهُمُ اللَّهُ قِرَدَةً خَاسِئِينَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

65 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿خَاسِئِينَ﴾ [البقرة: 65] قَالَ: «صَاغِرِينَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

66 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا , وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً﴾ [البقرة: 66] قَالَ: " لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا: مِنْ ذُنُوبِهِمْ , وَمَا خَلْفَهَا: مِنَ الْحِيتَانِ , وَمَوْعِظَةً: لِلْمُتَّقِينَ بَعْدَهُمْ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

67 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ , أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ «لَهُ ذُو قَرَابَةٍ هُوَ وَارِثُهُ , فَقَتَلَهُ لِيَرِثَهُ , ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ فَأَلْقَاهُ إِلَى بَابِ قَوْمٍ آخَرِينَ , ثُمَّ أَصْبَحَ يَطْلُبُ بِدَمِهِ , فَهَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا , حَتَّى لَبِسَ الطَّائِفَتَانِ السِّلَاحَ» فَقَالَ رَجُلٌ: «أَتَقْتَتِلُونَ وَفِيكُمْ نَبِيُّ اللَّهِ مُوسَى؟ فَكَفَّ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ , ثُمَّ انْطَلَقُوا إِلَى مُوسَى فَذَكَرُوا لَهُ شَأْنَهُمْ , فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَذْبَحُوا بَقَرَةً , فَلَوِ اعْتَرَضُوا بَقَرَةً فَذَبَحُوهَا أَجْزَأَتْ عَنْهُمْ , فَسَأَلُوا وَشَدَّدُوا , فَشَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» فَقَالُوا: ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ , وَلَا بِكْرٌ , عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [البقرة: 68]

68 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: " الْفَارِضُ: الْهَرِمَةُ " يَقُولُ: " لَيْسَتْ بِالْهَرِمَةِ وَلَا بِالْبِكْرِ , عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾ [البقرة: 69]

69 - قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾ [البقرة: 69] قَالَ: " هِيَ الصَّافِي لَوْنُهَا، ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ [البقرة: 70] ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ , وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا﴾ [البقرة: 71] يَقُولُ: " لَا عَيْبَ فِيهَا , وَأَمَّا: ﴿لَا شِيَةَ فِيهَا﴾ [البقرة: 71] , فَيَقُولُ: لَا بَيَاضَ فِيهَا , ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ [البقرة: 71]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

70 - قَالَ: قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ , وَقَتَادَةُ قَالَ: «فَإِنْ ذَبَحْتَ , وَإِنْ شِئْتَ نَحَرْتَ»

71 - قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ أَيُّوبُ فِي حَدِيثِهِ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عَبِيدَةَ قَالَ: «لَمْ يَجِدُوا هَذِهِ الْبَقَرَةَ إِلَّا عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ , فَبَاعَهَا بِوَزْنِهَا ذَهَبًا , أَوْ بِمِلْءِ مِسْكِهَا ذَهَبًا» قَالَ: «فَذَبَحُوهَا ثُمَّ ضَرَبُوا الْقَتِيلَ بِبَعْضِ لَحْمِهَا»

72 - قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «فَضَرَبُوهُ بِلَحْمِ الْفَخِذِ فَعَاشَ» وَقَالَ: «قَتَلَنِي فُلَانٌ» قَالَ عَبِيدَةَ: «فَلَمْ يَرِثْ , وَلَمْ يُعْلَمْ قَاتِلٌ وَرِثَ بَعْدَهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

73 - نا مَعْمَرٌ , قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ يَهُودِيًّا كَانَ يُحَدِّثُ نَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي مَجْلِسٍ عَظِيمٍ أَنْ سَيَأْتِيَهُمْ نَبِيٌّ , فَلَمَّا جَاءَهُمْ آمَنُوا بِهِ إِلَّا ذَلِكَ الْيَهُودِيُّ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

74 - نا أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ [البقرة: 71] قَالَ: «لِغَلَاءِ ثَمَنِهَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

75 - نا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: لَوْ أَخَذَ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَدْنَى بَقَرَةٍ لَأَجْزَأَتْ عَنْهُمْ , وَلَوْلَا أَنَّهُمْ قَالُوا: ﴿وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 70] لَمَا وَجَدُوهَا

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

76 - نا ابْنُ عُيَيْنَةَ , وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: «مَا كَانَ ثَمَنُهَا إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

77 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ [البقرة: 74] قَالَ: قَسَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاهُمُ اللَّهُ الْآيَةَ , ﴿فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ , أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة: 74] ثُمَّ عَدَّدَ الْحِجَارَةَ فَقَالَ: ﴿وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ , وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ , وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [البقرة: 74]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

78 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ﴾ [البقرة: 76] قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ نَبِيٌّ , فَجَاءَ بَعْضُهُمْ , فَقَالُوا: «أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيَحْتَجُّوا بِهِ عَلَيْكُمْ؟»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

79 - نا مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ: وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ قَالَ: أَمْثَالُ الْبَهَائِمِ , لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا , قَالَ: إِلَّا أَمَانِيَّ «يَتَمَنَّوْنَ عَلَى اللَّهِ الْبَاطِلَ , وَمَا لَيْسَ لَهُمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

80 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ , ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [البقرة: 79] قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَتَبُوا كُتُبًا لِيَتَآكَلُوا بِهَا النَّاسَ , ثُمَّ قَالُوا: «هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ , وَمَا هِيَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

81 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾ [البقرة: 80] بِمَا أَصَبْنَا فِي الْعِجْلِ , قَالَ اللَّهُ: ﴿قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ﴾ [البقرة: 80]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

82 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً , وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ [البقرة: 81] قَالَ: «السَّيِّئَةُ الشِّرْكُ , وَالْخَطِيئَةُ الْكَبَائِرُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

83 - نا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي بُكَيْرٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ قَالَ: «كُفْرُهُمْ بِعِيسَى , وَكُفْرُهُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

84 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ [البقرة: 87] قَالَ: «هُوَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

85 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ [البقرة: 88] قَالَ: هُوَ كَقَوْلِهِ: ﴿قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ﴾ [فصلت: 5]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

86 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: 88] قَالَ: «لَا يُؤْمِنُ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

87 - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , قَالَا: «لَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا بِقَلِيلٍ مِمَّا فِي أَيْدِيهِمْ , وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

88 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [البقرة: 89] قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّهُ سَيَأْتِي نَبِيٌّ , فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ﴿فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: 89]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

89 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾ [البقرة: 93] قَالَ: «أُشْرِبُوا حُبَّهُ , حَتَّى خَلَصَ ذَلِكَ إِلَى قُلُوبِهِمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

90 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَتَمَنَّوَا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة: 94] قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: إِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ لَأَطَأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ , فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «لَوْ فَعَلَ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عِيَانًا»

91 - قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَوْ تَمَنَّى الْيَهُودُ الْمَوْتَ لَمَاتُوا , وَلَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ النَّبِيَّ لَرَجَعُوا لَا يَجِدُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل