تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 66-73
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْأَنْعَامِ

صفحات 66-73
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

854 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ﴾ [الأنعام: 128] قَالَ: «قَدْ أَضْلَلْتُمْ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

855 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا﴾ [الأنعام: 129] فِي الدُّنْيَا ويَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي النَّارِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

856 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا﴾ [الأنعام: 136] , قَالَ: " كَانُوا يَعْزِلُونَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئًا , فَيَقُولُونَ: هَذَا لِلَّهِ وَهَذَا لِأَصْنَامِهِمُ الَّتِي يَعْبُدُونَ فَإِنْ ذَهَبَ بَعِيرٌ مِمَّا جَعَلُوا لِشُرَكَائِهِمْ فَخَالَطَ مَا جَعَلُوهُ لِلَّهِ رَدُّوهُ , وَإِنْ ذَهَبَ شَيْءٌ مِمَّا جَعَلُوهُ لِلَّهِ فَخَالَطَ شَيْئًا مِمَّا جَعَلُوهُ لِشُرَكَائِهِمْ تَرَكُوهُ , فَإِنْ أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ أَكَلُوا مِمَّا جَعَلُوا لِلَّهِ , وَتَرَكُوا مَا جَعَلُوا لِشُرَكَائِهِمْ , فَقَالَ تَعَالَى: ﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الأنعام: 136]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

857 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَرْثٌ حِجْرٌ﴾ [الأنعام: 138] , قَالَ: «حَرَامٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

858 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا﴾ [الأنعام: 139] , قَالَ: «مَا فِي بُطُونِ الْبَحَائِرِ يَعْنِي أَلْبَانَهَا , كَانُوا يَجْعَلُونَهُ لِلرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

859 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , وَمَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [الأنعام: 141] , قَالَ: «هُوَ الزَّكَاةُ عِنْدَ الزَّرْعِ يُعْطَى الْقَبْضُ , وَعِنْدَ الصِّرَامِ يُعْطَى الْقَبْضُ , وَيُتْرَكُونَ يَتَتَبَّعُونَ آثَارَ الصِّرَامِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

860 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [الأنعام: 141] , قَالَ: «عِنْدَ الزَّرْعِ يُعْطَى الْقَبْضُ , وَعِنْدَ الصِّرَامِ يُعْطى الْقَبْضُ , وَيَتْرُكُهُمْ يَتَّبِعُونَ آثَارَ الصِّرَامِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

861 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «كَانُوا يُعَلِّقُونَ الْعِذْقَ عِنْدَ الصِّرَامِ , فَيَأْكُلُ مِنْهُ الضَّيْفُ وَمَنْ مَرَّ بِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

862 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ [الأنعام: 142] , قَالَ: «الْحَمُولَةُ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ مِنْهَا , وَالْفَرْشُ حَوَاشِيهَا يَعْنِي صِغَارَهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

863 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: وَكَانَ غَيْرُ الْحَسَنِ , يَقُولُ: «الْحَمُولَةُ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ , وَالْفَرْشُ الْغَنَمُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

864 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الضَّأْنِ﴾ [الأنعام: 143] اثْنَيْنِ , وَمَنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ , قَالَ: " يَقُولُ: سَلْهُمْ ﴿آلَذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ , أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ [الأنعام: 143] أَيْ: إِنِّي لَمْ أُحَرِمْ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْ هَذَا " قَالَ: ﴿نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ «وَذَكَرَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ نَحْوَ ذَلِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

865 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ [الأنعام: 145] , قَالَ: " كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْتَحِلُّونَ شَيْئًا وَيُحِرِّمُونَ أَشْيَاءَ , فَقَالَ: لَا أَجِدُ فِيمَا كُنْتُمْ تَسْتَحِلُّونَ إِلَّا هَذَا " يَقُولُ: ﴿إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ [الأنعام: 145]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

866 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ جُوَيْبِرٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: " تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ﴾ [الأنعام: 145] , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا خَلَا هَذَا فَهُوَ حَلَالٌ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

867 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرٍو , وَعَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: " لَوْلَا هَذِهِ الْآيَةُ ﴿أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا﴾ [الأنعام: 145] لَاتَّبَعَ الْمُسْلِمُونَ عَنِ الْعُرُوقِ مَا اتَّبَعَ الْيَهُودُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

868 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا قُبِلَ مِنْهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

869 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنِ الْأَشْعَتِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ [الأنعام: 158] قَالَ: «لَا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةً مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

870 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا﴾ [الأنعام: 145] , قَالَ: «حَرَّمَ اللَّهُ الدَّمَ مَا كَانَ مَسْفُوحًا , فَأَمَّا لَحْمٌ يُخَالِطُهُ دَمٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ»

871 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿كُلُّ ذِي ظُفُرٍ﴾ [الأنعام: 146] , قَالَ: «الْإِبِلُ وَالنَّعَامُ , ظُفُرُ يَدِ الْبَعِيرِ وَرِجْلِهِ , وَالنَّعَامُ أَيْضًا كَذَلِكَ» , قَالَ: «وَحَرَّمَ عَلَيْهِمْ مِنَ الطَّيْرِ الْبَطَّ وَشِبْهَهُ , كُلَّ شَيْءٍ لَيْسَ بِمَشْقُوقِ الْأَصَابِعِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

872 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿أَوِ الْحَوَايَا﴾ [الأنعام: 146] , قَالَ: «هُوَ الْمَبْعَرُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

873 - عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ [الأنعام: 151] , قَالَ: «سِرُّهَا وَعَلَانِيَتُهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

874 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾ [الأنعام: 154] , «فِي الدُّنْيَا تَمَّمَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

875 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [الأنعام: 158] , قَالَ: «تَأْتِيهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَوْتِ» , ﴿أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ [الأنعام: 158] يَوْمَ الْقِيَامَةِ " , ﴿أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ [الأنعام: 158] قَالَ: «آيَةٌ مُوجِبَةٌ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

876 - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ [الأنعام: 159] , قَالَ: «هُمُ الْيَهُودُ , وَالنَّصَارَى»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

877 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ , يُحَدِّثُ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ , مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ عَامًا لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

878 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: «إِذَا خَرَجَتْ أَوَّلُ الْآيَاتِ طُرِحَتِ الْأَقْلَامُ , وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ , وَشَهِدَتِ الْأَجْسَادُ عَلَى الْأَعْمَالِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

879 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنُسُكِي﴾ [الأنعام: 162] , قَالَ: «وَذَبِيحَتِي»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

880 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنُسُكِي﴾ [الأنعام: 162] , قَالَ: «ذَبِيحَتِي»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

881 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: 163] , قَالَ: «أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

882 - عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ مَا الصِّرَاطُ؟ , قَالَ: «تَرَكَنَا مُحَمَّدٌ فِي أَدْنَاهُ , وَطَرَفُهُ فِي الْجَنَّةِ , وَعَنْ يَمِينِهِ جَوَادٌّ , وَعَنْ شِمَالِهِ جَوَادُّ , وَثَمَّ رِجَالٌ يَدْعُونَ مَنْ مَرَّ بِهِمْ , فَمَنْ أُخِذَ عَلَى تِلْكِ الْجَوَادِّ انْتَهَتْ بِهِ إِلَى النَّارِ , وَمَنْ أُخِذَ عَلَى الصِّرَاطِ انْتَهَتْ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ» ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ [الأنعام: 153]

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل