سُورَةُ الْأَنْعَامِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
769 - أنبأنا الْخُشَنِيُّ قَالَ: نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: «يُقَالُ إِنَّ سُورَةَ الْأَنْعَامِ أُنْزِلَتْ جُمْلَةً وَاحِدَةً مَعَهَا الْمَلَائِكَةُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ , وَالْأَرْضِ لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ»
770 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّقَاشِيِّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَجَّاجِ مُجَاهِدًا فِي الْحِجْرِ , يَقُولُ: «نَزَلَ مَعَ سُورَةِ الْأَنْعَامِ خَمْسُمِائَةِ أَلْفِ مَلَكٍ يَزِفُّونَهَا , وَيَحُفُّونَهَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
771 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ [الأنعام: 2] , قَالَا: " قَضَى أَجَلَ الدُّنْيَا مِنْ يَوْمِ خَلَقَكَ إِلَى أَنْ تَمُوتَ , ﴿وَأَجَلُّ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ [الأنعام: 2] يَوْمُ الْقِيَامَةِ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
772 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي قِرْطَاسٍ﴾ [الأنعام: 7] , يَقُولُ: «فِي صَحِيفَةٍ» , ﴿فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [الأنعام: 7]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
773 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا﴾ [الأنعام: 9] , يَقُولُ: " أَتَى فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ ﴿وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ﴾ [الأنعام: 9]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
774 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ , عَنْ سَلْمَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام: 54] أَنَّ سَلْمَانَ , قَالَ: إِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ , ثُمَّ خَلَقَ أَوْ جَعَلَ مِائَةَ رَحْمَةٍ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ , ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَوَضَعَ بَيْنَهُمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً , وَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً " قَالَ: «فَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ , وَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ , وَبِهَا يَتَبَاذَلُونَ , وَبِهَا يَتَزَاوَرُونَ , وَبِهَا تَحِنُّ النَّاقَةُ , وَبِهَا تَنْئِجُ الْبَقَرَةُ , وَبِهَا تَثْغُو الشَّاةُ , وَبِهَا تَتَابَعُ الطَّيْرُ وَبِهَا تَتَابَعُ الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ , وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ تِلْكَ الرَّحْمَةَ إِلَى مَا عِنْدَهُ , وَرَحْمَتُهُ أَفْضَلُ وَأَوْسَعُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
775 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ [الأنعام: 6] , يَقُولُ: «أَعْطَيْنَاهُمْ مَا لَمْ نُعْطِكُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
776 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ , ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ﴾ [الأنعام: 8] يَقُولُ: «وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا , ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ لَعُجِّلَ لَهُمُ الْعَذَابُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
777 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ «أَنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ لَمْ يَعْطِفْ شَيْءٌ عَلَى شَيْءٍ , حَتَّى خَلَقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ , فَوَضَعَ بَيْنَهُمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً فَعَطَفَ بَعْضُ الْخَلْقِ عَلَى بَعْضٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
778 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قال قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: «إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَأَهْبَطَ مِنْهَا إِلَى الْأَرْضِ رَحْمَةً وَاحِدَةً , فَتَرَاحَمَ بِهَا الْجِنُّ , وَالْإِنْسُ وَالطَّيْرُ , وَالْبَهَائِمُ , وَهَوَامُّ الْأَرْضِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
779 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ , عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ أَسْنَدَهُ , يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْرِجُ مِنَ النَّارِ مِثْلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» , قَالَ الْحَكَمُ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: مِثْلَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ , فَأَمَّا مِثْلٌ فَلَا أَشُكُّ مَكْتُوبٌ هَا هُنَا , وَأَشَارَ الْحَكَمُ إِلَى نَحْرِهِ عُتَقَاءُ اللَّهِ " فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ , وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا﴾ [المائدة: 37] ؟ قَالَ: «وَيْلَكَ أُولَئِكَ هُمْ أَهْلُهَا الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
780 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
781 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ [الأنعام: 19] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «بَلِّغُوا عَنِ اللَّهِ , فَمَنْ بَلَغَتْهُ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ بَلَغَهُ أَمْرُ اللَّهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
782 - عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يُحَدِّثُ , عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ , عَنْ أَبِي كَبْشَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً , وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ , وَلَا حَرَجَ , مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا , فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ فِي النَّارِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
783 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ حَدِيثًا , فَبَلَّغَهُ , فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
784 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ [الأنعام: 26] , قَالَ: «يَنْهَوْنَ عَنِ الْقُرْآنِ , وَعَنِ النَّبِيِّ , وَيَتَبَاعَدُونَ عَنْهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
785 - عَنِ الثَّوْرِيِّ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ , عَمَّنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ [الأنعام: 26] , قَالَ: «نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ» قَالَ: «كَانَ يَنْهَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَيَنْأَى عَمَّا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ» صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
786 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ الْأَصَمِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأنعام: 38] , قَالَ: «يَحْشُرُ اللَّهُ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْبَهَائِمَ , وَالدَّوَابَّ , وَالطَّيْرَ , وَكُلَّ شَيْءٍ , فَيَبْلُغُ مِنْ عَدْلِ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ أَنَّ اللَّهَ يَأْخُذُ لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ» قَالَ: " ثُمَّ يَقُولُ: كُونِي تُرَابًا " قَالَ: " فَلِذَلِكَ يَقُولُ الْكَافِرُ: ﴿يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾ [النبأ: 40]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
787 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ , قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذِ انْتَطَحَتْ عَنْزَانِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَدْرُونَ فِيمَا انْتَطَحَتَا؟» , قَالُوا: لَا نَدْرِي , قَالَ: «لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي وَسَيَقْضِي بَيْنَهُمَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
788 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ [البقرة: 146] , قَالَ: «الْيَهُودُ , وَالنَّصَارَى يَعْرِفُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كِتَابِهِمْ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
789 - قَالَ مَعْمَرٍ , وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾ [الأنعام: 23] , قَالَ: «مَقَالَتُهُمْ»
790 - قَالَ مَعْمَرٌ: " سَمِعْتُ مَنَ , يَقُولُ: مَعْذِرَتُهُمْ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ,
791 - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ﴾ [الأنعام: 46] عَنْ آيَاتِنَا قَالَ: «يُعْرِضُونَ عَنْهَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
792 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: 38] , قَالَ: «فِي الْكِتَابِ الَّذِي عِنْدَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
793 - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ﴾ [الأنعام: 28] , قَالَ: «مِنْ أَعْمَالِهِمْ» ,
794 - قَالَ: وَقَالَ فِي قَوْلِهِ: ﴿سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾ [الأنعام: 31] , قَالَ: «سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
795 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: 33] , قَالَ: «يَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولٌ وَلَكِنَّهُمْ يَجْحَدُونَ»
796 - قَالَ: " وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ﴾ [الأنعام: 35] , قَالَ: سِرْبًا , ﴿أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ﴾ [الأنعام: 35] يَعْنِي الدَّرَجَ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
797 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ [الأنعام: 52] , قَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنْ سَرَّكَ أَنْ نَتَّبِعَكَ فَاطْرُدْ عَنْكَ فُلَانًا وَفُلَانًا , فَإِنَّهُ قَدْ آذَانِي رِيحُهُمْ , يَعْنِي بِلَالًا , وَسَلْمَانَ , وَصُهَيْبًا , وَنَاسًا مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ [الأنعام: 52] , نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
798 - قَالَ: وَأَنْزَلَ فِي عُيَيْنَةَ ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: 28]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
799 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ " أَنَّ أُنَاسًا مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ , قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ نَتَّبِعَكَ , فَاطْرُدْ عَنْكَ فُلَانًا وَفُلَانًا ونَاسًا مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ , فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ [الأنعام: 52] ,
800 - وَقَالَ: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ [الأنعام: 53] , يَقُولُ: ابْتَلَيْنَا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
801 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ , وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأنعام: 38] , يَقُولُ: «الطَّيْرُ أُمَّةٌ , وَالْإِنْسُ أُمَّةٌ , وَالْجِنُّ أُمَّةٌ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
802 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ﴾ [الأنعام: 60] , قَالَ: «مَا عَمِلْتُمْ بِالنَّهَارِ , ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِي النَّهَارِ , وَالْبَعْثُ الْيَقَظَةُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
803 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ , قَالَ: «خَالِقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ»
804 - قَالَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ﴾ [الأنعام: 16] , قَالَ: «مَنْ يُصْرَفُ عَنْهُ الْعَذَابُ» ,
805 - وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾ [الأنعام: 25] , يَقُولُ: «يَسْمَعُونَهُ بِآذَانِهِمْ , وَلَا يَعُونَ مِنْهُ شَيْئًا كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي تَسْمَعُ الْقَوْلَ , وَلَا تَدْرِي مَا يُقَالُ لَهَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
806 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: 44] الرَّخَاءُ وَسَعَةُ الرِّزْقِ ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً﴾ [الأنعام: 44]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
807 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام: 61] قَالَ: " تَلِي قَبْضَتَهَا الرُّسُلُ , ثُمَّ تَرْفَعُهَا إِلَيْهِ , يَقُولُ: إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
808 - قَالَ مَعْمَرٍ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ «إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ هُوَ الَّذِي يَلِي ذَلِكَ , فَيَرْفَعُهُ إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا إِلَى مَلَائِكَةِ الرَّحْمَةِ , وَإِنْ كَانَ كَافِرًا إِلَى مَلَائِكَةِ الْعَذَابِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
809 - أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ [الأنعام: 61] , قَالَ: «تَوَفَّاهُ الرُّسُلُ , وَيَقْبِضُ مِنْهُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الْأَنْفُسَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
810 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: «هُمْ أَعْوَانُ مَلَكِ الْمَوْتِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
811 - قَالَ الثَّوْرِيِّ , وأَخْبَرَنِي رَجُلٌ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «جُعِلَتِ الْأَرْضُ لِمَلَكِ الْمَوْتِ مِثْلَ الطَّسْتِ يَتَنَاوَلُ مِنْ حَيْثُ شَاءَ , وَجُعِلَتْ لَهُ أَعْوَانٌ يَتَوَفَّوْنَ الْأَنْفُسَ , ثُمَّ يَقْبِضُهَا مِنْهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
812 - قال أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ شَعْرٍ , وَلَا مَدَرٍ إِلَّا وَمَلَكُ الْمَوْتِ يَطُوفُ بِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
813 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ [الأنعام: 65] , قَالَ: رَاقَبَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ , وَكَانَ بَدْرِيًّا لَيْلَةً النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ يُصَلِّي حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الصُّبْحِ , قَالَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ اللَّيْلَةَ تُصَلِّي صَلَاةً مَا رَأَيْتُكَ تُصَلِّي مِثْلَهَا , قَالَ: «أَجَلْ إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ , فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ , وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُهُ أَلَّا يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الْأُمَمَ , فَأَعْطَانِي , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْنَا عَدُوَّنَا فَأَعْطَانِي , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَنَا شِيَعًا فَمَنَعَنِي»