تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 85-101
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْأَعْرَافِ

صفحات 85-101
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

923 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ﴾ [الأعراف: 95] , قَالَ: " مَكَانَ الشِّدَّةِ الرَّخَاءَ ﴿حَتَّى عَفُوا﴾ [الأعراف: 95] , يَقُولُ: «حَتَّى سُرُّوا بِذَلِكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

924 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾ [الأعراف: 107] , قَالَ: «تَحَوَّلَتْ حَيَّةً عَظِيمَةً» , قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ غَيْرُهُ: «مِثْلُ الْمَدِينَةِ» , وَقَالَ قَتَادَةُ: «فَأَكَلَتْ سِحْرَهُمْ كُلَّهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

925 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾ [الأعراف: 117] فَأَلْقَى عَصَاهُ , فَتَحَوَّلَتْ حَيَّةً فَأَكَلَتْ سِحْرَهُمْ كُلَّهُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

926 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: 121] , قَالَ: «كَانُوا سَحَرَةً فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَشُهَدَاءَ فِي آخِرِ النَّهَارِ يَعْنِي حِينَ قُتِلُوا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

927 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ [طه: 71] , قَالَ: «يَعْنُونَ مُوسَى»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

928 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الطُّوفَانَ﴾ [الأعراف: 133] قَالَ: «أَرْسَلَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ حَتَّى قَامُوا فِيهِ قِيَامًا , ثُمَّ كَشَفَ عَنْهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا وَأَخْصَبَتْ بِلَادُهُمْ خِصْبًا لَمْ تُخْصِبْ مِثْلَهُ , فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَرَادَ فَأَكَلَتْهُ إِلَّا قَلِيلًا فَلَمْ يُؤْمِنُوا , فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْقُمَّلَ وَهِيَ الدَّبَا أَوْلَادُ الْجَرَادِ , فَأَكَلَتْ مَا بَقِيَ مِنْ زَرْعِهِمْ , فَلَمْ يُؤْمِنُوا , فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمُ الضَّفَادِعَ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ , وَوَقَعَتْ فِي آنِيَتِهِمْ وَفُرُشِهِمْ , فَلَمْ يُؤْمِنُوا , فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمُ الدَّمَ فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ مَاءً تَحَوَّلَ الْمَاءُ دَمًا» قَالَ اللَّهُ: ﴿آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا﴾ [الأعراف: 133] , ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾ [الأعراف: 134] , يَقُولُ: «الْعَذَابُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

929 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [الأعراف: 137] , قَالَ: «الَّتِي بَارَكَ فِيهَا الشَّامُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

930 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ , قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ , يَقُولُ: ﴿مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [الأعراف: 137] , يَقُولُ: «مَشَارِقَ الشَّامِ وَمَغَارِبَهَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

931 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ , عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ , قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَلَ حُنَيْنٍ فَمَرَرْنَا بِسِدْرَةٍ , فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , اجْعَلْ لَنَا هَذِهِ ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لِلْكُفَّارِ ذَاتُ أَنْوَاطٍ , وَكَانَ الْكُفَّارُ يَنُوطُونَ سِلَاحَهُمْ بِسِدْرَةٍ , وَيَعْكُفُونَ حَوْلَهَا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُ أَكْبَرُ , هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلَهَةٌ﴾ [الأعراف: 138] , إِنَّكُمْ تَرْكَبُونَ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

932 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ , قَالَ: «لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ , وَحَذْوَ الشِّرَاكِ بِالشِّرَاكِ حَتَّى لَوْ فَعَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَذَا وَكَذَا لَفَعَلَهُ رَجُلٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ» , فَقَالَ رَجُلٌ: قَدْ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ , قَالَ: «وَهَذِهِ الْأُمَّةُ سَيَكُونُ فِيهَا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ»

933 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ شِبْرًا بِشِبْرٍ , وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حُجْرَ ضَبٍّ لَاتَّبَعْتُمُوهُ فِيهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

934 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً﴾ [الأعراف: 142] , قَالَ: " ذُو الْقَعْدَةِ ﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾ [الأعراف: 142] , قَالَ: «بِعَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

935 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿دَكًّا﴾ [الأعراف: 143] , قَالَ: «دَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

936 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الأعراف: 145] , قَالَ: «مَنَازِلَهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

937 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا﴾ [الأعراف: 148] , قَالَ: «اسْتَعَارُوا حُلِيًّا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ , فَحَمَلَهُ السَّامِرِيُّ , فَصَاغَ مِنْهُ عِجْلًا , فَجَعَلَهُ اللَّهُ جَسَدًا لَحْمًا وَدَمًا لَهُ خُوَارٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

938 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , قَالَ: تَلَا أَبُو قِلَابَةَ ﴿سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ , وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ [الأعراف: 152] , قَالَ: «هُوَ جَزَاءُ كُلِّ مُفْتَرٍ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَنْ يُذِلَّهُ اللَّهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

939 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: لَمَّا ﴿أَخَذَ مُوسَى الْأَلْوَاحَ﴾ , قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هِيَ خَيْرُ الْأُمَمِ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ , عَنِ الْمُنْكَرِ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» , قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» , قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الْآخِرُونَ , وَالسَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» , قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» , قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً أَنَاجِيلُهُمْ قُلُوبُهُمْ , وَكَانُوا يَقْرَءُونَ نَظَرًا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» , قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» , قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يَأْخُذُونَ صَدَقَاتِهِمْ يَأْكُلُونَهَا فِي بُطُونِهِمْ , وَيُؤجَرُونَ عَلَيْهَا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» , قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

940 - قَالَ مَعْمَرٌ , قَالَ قَتَادَةُ: " وَكَانُوا مَنْ قَبْلَهَا يُقَرِّبُونَ صَدَقَاتِهِمْ , فَإِنْ تُقُبِّلَتْ مِنْهُمْ جَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا , وَإِنْ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُمْ تُرِكَتْ حَتَّى جَاءَتِ السِّبَاعُ فَأَكَلَتْهَا , فَقَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الشَّافِعُونَ الْمَشْفُوعُ لَهُمْ , فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» , قَالَ: «رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الْمُسْتَجِيبُونَ الْمُسْتَجَابُ لَهُمْ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» , قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» , قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يُقَاتِلُونَ أَهْلَ الضَّلَالَةِ حَتَّى يُقَاتِلُوا الْمَسِيخَ الدَّجَّالَ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» , قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ» , قَالَ: «فَأَلْقَى مُوسَى الْأَلْوَاحَ» , قَالَ: «يَا رَبِّي اجْعَلْنِي مِنْهُمْ» , قَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَهُمْ» , قَالَ اللَّهُ: ﴿يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الأعراف: 144] , قَالَ: «فَرَضِيَ نَبِيُّ اللَّهِ» وَزِيدَ ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: 159]

941 - عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: 156] , قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ , قَالَ: " لَمَّا انْطَلَقَ مُوسَى بِوَفْدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ , فَنَاجَاهُ رَبُّهُ , قَالَ: فَإِنِّي أَجْعَلُ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِهِمْ , وَأَجْعَلُهُمْ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ عَنْ ظَهْرِ أَلْسِنَتِهِمْ , وَأَجْعَلُ لَهُمُ الْأَرْضَ مَسَاجِدَ يُصَلُّونَ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُمُ الصَّلَاةُ إِلَّا عِنْدَ مِرْحَاضٍ أَوْ حَمَّامٍ " , قَالَ: " فَقَالُوا: لَا نُصَلِّي إِلَّا فِي الْكَنِيسَةِ , وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَحْمِلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِنَا , فَاجْعَلْهَا لَنَا فِي تَابُوتٍ , وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَقْرَأَ التَّوْرَاةَ , عَنْ ظَهْرِ أَلْسِنَتِنَا " قَالَ: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [الأعراف: 156] حَتَّى بَلَغَ ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ [الأعراف: 157] , قَالَ: " فَقَالَ مُوسَى: «رَبِّي جِئْتُكَ بِوَفْدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ , فَجَعَلْتَ وِفَادَتَهُمْ لِغَيْرِهِمْ» , قَالَ: فَقَالَ مُوسَى: «اجْعَلْنِي نَبِيَّهُمْ» , قَالَ: «نَبِيُّهُمْ مِنْهُمْ» , قَالَ: «رَبِّ فَاجْعَلْنِي مِنْهُمْ» , قَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَهُمْ» , قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: 159] , قَالَ: " فَكَانَ نَوْفٌ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَفِظَ عَقِبَكُمْ , وَأَخَذَ سَهْمَكُمْ , وَجَعَلَ وِفَادَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَكُمْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

942 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ مَيْمُونٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأعراف: 143] , قَالَ: «تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ أَسْأَلَكَ الرُّؤْيَا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

943 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: أَخْبَرَنِي جَزْءُ بْنُ جَابِرٍ الْخَثْعَمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ , يَقُولُ: " لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى كَلَّمَهُ بِالْأَلْسِنَةِ كُلِّهَا قَبْلَ لِسَانِهِ , وَطَفِقَ مُوسَى , يَقُولُ: وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا أَفْقَهُ هَذَا حَتَّى كَلَّمَهُ آخِرَ ذَلِكَ بِلِسَانِهِ مِثْلَ صَوْتِهِ , فَقَالَ: يَا رَبِّ هَذَا كَلَامُكَ , قَالَ اللَّهُ: لَوْ كَلَّمْتُكَ كَلَامِي لَمْ تَكُ شَيْئًا , أَوْ قَالَ: لَمْ تَسْتَقِمْ لَهُ , قَالَ: يَا رَبِّ هَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ يُشْبِهِ كَلَامَكَ؟ , قَالَ: لَا , وَأَقْرَبُ خَلْقِي شَبَهًا لِكَلَامِي أَشَدُّ مَا يَسْمَعُ النَّاسُ مِنَ الصَّوَاعِقِ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

944 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ [الأعراف: 156] , قَالَ: «تُبْنَا إِلَيْكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

945 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾ [الأعراف: 164] , قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «هُمْ ثَلَاثُ فِرَقٍ الْفِرْقَةُ الَّتِي وَعَظَتْ وَالْمَوْعُوظَةُ» , قَالَ: " وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فَعَلَتْ , الْفِرْقَةُ الثَّالِثَةُ وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾ [الأعراف: 164]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

946 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ: الْكَلْبِيُّ " هُمَا فِرْقَتَانِ الْفِرْقَةُ الَّتِي وَعَظَتْ وَالَّتِي قَالَتْ: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا﴾ [الأعراف: 164] هِيَ الْمَوْعُوظَةُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

947 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾ [الأعراف: 165] , قَالَ: «وَجِيعٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

948 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ [الأعراف: 167] , قَالَ: «بَعَثَ عَلَيْهِمْ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْعَرَبِ فَهُمْ فِي عَذَابٍ مَهِينٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

949 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ الْجَزَرِيُّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ «كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُبْعَثَ الْأَنْبَاطُ فِي الْجِزْيَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

950 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى﴾ [الأعراف: 169] , قَالَ: «يَأْخُذُونَهُ إِنْ كَانَ حَلَالًا , وَإِنْ كَانَ حَرَامًا» , قَالَ: ﴿وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ﴾ [الأعراف: 169] , قَالَ: «إِنْ جَاءَهُمْ حَلَالٌ , أَوْ حَرَامٌ أَخَذُوهُ»

951 - قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ [الأعراف: 165] , قَالَ: " فَلَمَّا نَسُوا مَوْعِظَةَ الْمُؤْمِنِينَ آتَاهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللُّهُ: ﴿تَعِظُونَ قَوْمًا اللُّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾ [الأعراف: 164]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

952 - عَنْ فُضَيْلٍ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى﴾ [الأعراف: 169] , قَالَ: " يَعْمَلُونَ بِالْمَعَاصِي ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا﴾ [الأعراف: 169]

953 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: جِئْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَوْمًا , وَإِذَا هُوَ يَبْكِي وَالْمُصْحَفُ فِي حِجْرِهِ , فقَالَ: فَأَعْظَمْتُ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ , قَالَ: ثُمَّ لَمْ أَزَلْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى تَقَدَّمْتُ فَجَلَسْتُ , فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبَّاسٍ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ؟ , قَالَ: «هَؤُلَاءِ الْوَرَقَاتُ» وَإِذَا هُوَ فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ , ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَعْرِفُ أَيْلَةَ؟» , قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ , فَإِنَّهُ كَانَ بِهَا حَيٌّ مِنْ يَهُودَ سِيقَتِ الْحِيتَانُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ السَّبْتِ , ثُمَّ غَاصَتْ فَلَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يَغُوصُوا عَلَيْهَا بَعْدَ كَدٍّ , وَمَؤُنَةٍ شَدِيدَةٍ فَكَانَتْ تَأْتِيَهُمْ يَوْمَ السَّبْتِ شُرَّعًا بِيضًا سِمَانًا كَأَنَّهَا الْمَاخِضُ , فَتُبْطِحُ ظُهُورَهَا لِبُطُونِهَا بِأَفْنِيَتِهِمْ , وَبِأَبْوَابِهِمْ فَكَانُوا كَذَلِكَ بُرْهَةً مِنَ الدَّهْرِ , ثُمَّ إِنَّ الشَّيْطَانَ أَوْحَى إِلَيْهِمْ , فَقَالَ: إِنَّمَا نُهِيتُمْ عَنْ أَكْلِهَا يَوْمَ السَّبْتِ فَخُذُوهَا فِيهِ وَكُلُوهَا فِي غَيْرِهِ مِنَ الْأَيَّامِ , فَقَالَتْ ذَلِكَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ , وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: بَلْ نُهِيتُمْ عَنْ أَكْلِهَا وَأَخْذِهَا وَصَيْدِهَا فِي يَوْمِ السَّبْتِ , فَكَانُوا كَذَلِكَ حَتَّى جَاءَتِ الْجُمُعَةُ الْمُقْبِلَةُ , فَغَدَتْ طَائِفَةٌ بِأَنْفُسِهَا , وَأَبْنَائِهَا , وَنِسَائِهَا , وَاعْتَزَلَتْ طَائِفَةٌ ذَاتَ الْيَمِينِ وَنَهَتْ , وَاعْتَزَلَتْ طَائِفَةٌ ذَاتَ الشِّمَالِ وَسَكَتَتْ , فَقَالَ: وَيْلَكُمُ اللَّهَ اللَّهَ نَنْهَاكُمْ عَنِ اللَّهِ أَلَّا تَتَعَرَّضُوا لِعُقُوبَةِ اللَّهِ , وَقَالَ الْأَيْسَرُونَ: ﴿لِمَ تَعِظُونْ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ [الأعراف: 164] , فقَالَ الْأَيْمَنُونَ: ﴿مَعْذَرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: 164] إِنْ يَنْتَهُوا فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا أَنْ لَا يُصَابُوا وَلَا يُهْلَكُوا , وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا فَمَعْذَرَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ فَمَضَوْا عَلَى الْخَطِيئَةِ ,

فَقَالَ الْأَيْمَنُونَ: يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ قَدْ فَعَلْتُمْ وَاللَّهِ لَتَأْتِيَنَّكُمُ اللَّيْلَةَ فِي مَدِينَتِكُمْ , وَاللَّهِ مَا نَرَى أَنْ تُصْبِحُوا حَتَّى يَعُمَّكُمُ اللَّهُ بِخَسْفٍ , أَوْ قَذْفٍ , أَوْ بَعْضِ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْعَذَابِ , فَلَمَّا أَصْبَحُوا ضَرَبُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ , وَنَادَوْا فَلَمْ يُجَابُوا فَوَضَعُوا سُلَّمًا فَأَعْلَوْا بِسُوَرِ الْمَدِينَةِ رَجُلًا فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ , فَقَالَ: أَيْ عِبَادَ اللَّهِ , قُرُودٌ وَاللَّهِ تُعَاوِي لَهَا أَذْنَابٌ , قَالَ: فَفَتَحُوا أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ فَدَخَلُوا عَلَيْهِمْ , فَعَرَفَتِ الْقُرُودُ أَنْسَابَهَا مِنَ الْإِنْسِ , وَلَا تَعْرِفُ الْإِنْسُ أَنْسَابَهَا مِنَ الْقُرُودِ , فَجَعَلَتِ الْقُرُودُ تَأْتِي نَسِيبَهَا مِنَ الْإِنْسِ فَتَشُمُّ ثِيَابَهُ وَتَبْكِي , فَيَقُولُ: أَلَمْ أَنْهَكُمْ , عَنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا؟ فَتَقُولُ بِرُءُوسِهَا: بَلَى , أَلَمْ نَنْهَكُمْ عَنْ كَذَا؟ فَتَقُولُ بِرُءُوسِهَا بَلَى " ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ , وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾ [الأعراف: 165] أَلِيمٍ وَجِيعٍ " قَالَ: «فَأَرَى الَّذِينَ نَهَوْا نَجَوْا , وَلَا أَرَى الْآخَرِينَ ذُكِرُوا , وَنَحْنُ نَرَى أَشْيَاءَ فنُنْكِرُهَا فَلَا نَقُولُ فِيهَا شَيْئًا» قَالَ: قُلْتُ: أَيْ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ قَدْ كَرِهُوا مَا هُمْ عَلَيْهِ وَخَالَفُوهُمْ , وَقَالُوا: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾ [الأعراف: 164] قَالَ: فَأَمَرَ لِي فَكُسِيتُ بُرْدَيْنِ غَلِيظَيْنِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

954 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [الأعراف: 172] , قَالَ: " مَسَحَ اللَّهُ عَلَى صُلْبِ آدَمَ , فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ مَا يَكُونُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَأَخَذَ مِيثَاقَهُمْ أَنَّهُ رَبُّهُمْ , فَأَعْطَوْهُ ذَلِكَ فَلَا يَسْأَلُ أَحَدًا كَافِرًا , وَلَا غَيْرَهُ مَنْ رَبُّكَ؟ إِلَّا قَالَ: اللَّهُ " وَقَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

955 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: 156] , قَالَ: «وَسِعَتْ فِي الدُّنْيَا الْبَرَّ وَالْفَاجِرَ , وَهِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا خَاصَّةً» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

956 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾ [الأعراف: 175] , قَالَ: «هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: وَاخْتَلَفُوا فِيهِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ: بَلْعَمٌ , وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

957 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , وَمَنْصُورٍ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوقٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾ [الأعراف: 175] , قَالَ: «هُوَ بَلْعَمُ بْنُ أَشْهَبَ» , نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

958 - قَالَ الثَّوْرِيُّ , وَأَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , قَالَ: «هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ»

959 - مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , قَالَ: " بَيْنَمَا أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ رَاقِدٌ وَمَعَهُ ابْنَتَانِ لَهُ إِذْ فَزِعَتْ إِحْدَاهُمَا فَصَاحَتْ عَلَيْهِ , قَالَ: مَا شَأْنُكِ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُ نَسْرَيْنِ كَشَطَا سَقْفَ الْبَيْتِ , فَنَزَلَ أَحَدُهُمَا إِلَيْكَ فَشَقَّ بَطْنَكَ , وَالْآخَرُ وَاقِفٌ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْتِ فَنَادَاهُ , فَقَالَ: أَوَعَى؟ , قَالَ: وَعَى , قَالَ: أَزَكَا؟ , قَالَ: أَبَى , قَالَ أُمَيَّةُ: ذَلِكَ خَيْرٌ أُرِيدَ بِأَبِيكُمَا فَلَمْ يَقْبَلْهُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

960 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾ [الأعراف: 176] , قَالَ: «مَالَ إِلَى الدُّنْيَا رَكَنَ إِلَيْهَا» , ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾ [الأعراف: 176] , «فَذَلِكَ الْكَافِرُ هُوَ ضَالٌّ إِنْ وَعَظْتَهُ أَوْ لَمْ تَعَظْهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

961 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ [الأعراف: 180] , يَقُولُ «فِي آيَاتِهِ» , قَالَ: «يُشْرِكُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

962 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: 181] وقَالَ: «هَذِهِ الْأُمَّةُ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

963 - عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ , أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: 145] , قَالَ: «كَتَبَ لَهُ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ , وَلَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ , فَإِنَّ كُلَّ ذَلِكَ خَلْقِي , وَلَا تَحْلِفْ بِاسْمِي كَاذِبًا , فَإِنَّ مَنْ حَلَفَ بِاسْمِي كَاذِبًا فَإِنِّي لَا أُزَكِّيهِ , وَوَقِّرْ وَالِدَيْكَ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل