تفسير عبد الرزاق الصنعانيصفحات 74-85
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْأَعْرَافِ

صفحات 74-85
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

883 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿المص﴾ [الأعراف: 1] , قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

884 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ﴾ [الأعراف: 2] , قَالَ: «لَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ شَكٌّ مِنْهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

885 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ [الأعراف: 11] , قَالَ: «خُلِقَ الْإِنْسَانُ فِي الرَّحِمِ , ثُمَّ صُوِّرَ , فَشُقَّ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَأَصَابِعُهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

886 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَقَالَ قَتَادَةُ قال: «خَلَقَ آدَمَ , ثُمَّ صَوَّرَ ذُرِّيَّتَهُ بَعْدَهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

887 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ [الأعراف: 17] , قَالَ: " مِنْ دُنْيَاهُمْ , وَمِنْ آخَرَتِهِمْ حَتَّى يُكَذِّبُوا بِالْآخِرَةِ , وَحَتَّى أُطْغِيَهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ , ﴿وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ﴾ [الأعراف: 17] مِنْ قِبَلِ حَسَنَاتِهِمْ حَتَّى أُعْجِبَهُمْ بِهَا ﴿وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾ [الأعراف: 17] مِنْ قِبَلِ شَهَوَاتِهِمْ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

888 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ [الأعراف: 29] , قَالَ: «كَمَا بَدَأَهُمْ فَخَلَقَهُمْ , وَلَمْ يَكُونُوا شَيْئًا , ثُمَّ ذَهَبُوا , ثُمَّ يُعِيدُهُمْ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

889 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: (كَمَا بَدَأَهُمْ) «كَمَا خَلَقَهُمْ كَذَلِكَ يَعُودُونَ مَنْ خَلَقَهُ مُؤْمِنًا , وَكَافِرًا أَعَادَهُ كَمَا بَدَأَهُ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

890 - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنْ وِقَاءِ بْنِ إِيَاسٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «بُعِثَ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا , وَالْكَافِرُ كَافِرًا»

891 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾ , قَالَ: " كَانَا لَا يَرَيَانِ سَوْآتِهِمَا , قَالَ آدَمُ: يَا رَبِّ أَرَأَيْتَ إِنْ تُبْتُ فَاسْتَغْفَرْتُ؟ قَالَ: إِذًا أُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ , وَأَمَّا إِبْلِيسُ فَلَمْ يَسْتَغْفِرْ وَإِنَّمَا سَأَلَ النَّظِرَةَ , فَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الَّذِي سَأَلَ "

892 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دُرِّيَّةَ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ , يَقُولُ: " لَمَّا أَسْكَنَ اللَّهُ آدَمَ الْجَنَّةَ وَزَوْجَتَهُ نَهَاهُ عَنِ الشَّجَرَةِ , وَكَانَتِ الشَّجَرَةُ غُصُونُهَا يَتَشَعَّبُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ , وَكَانَ لَهَا ثَمَرٌ تَأْكُلُهَا الْمَلَائِكَةُ لِخُلُودِهِمْ , وَهِيَ الشَّجَرَةُ الَّتِي نَهَى اللَّهُ آدَمَ وَزَوْجَتَهُ , فَلَمَّا أَرَادَ إِبْلِيسُ أَنْ يَسْتَزِلَّهُمَا دَخَلَ فِي جَوْفِ الْحَيَّةِ , وَكَانَتِ الْحَيَّةُ لَهَا أَرْبَعُ قَوَائِمَ كَأَنَّهَا بُخْتِيَّةٌ مِنْ أَحْسَنِ دَابَّةٍ خَلَقَهَا اللَّهُ , فَلَمَّا دَخَلَتِ الْحَيَّةُ الْجَنَّةَ خَرَجَ مِنْ جَوْفِهَا إِبْلِيسُ , فَأَخَذَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا آدَمَ وَزَوْجَتَهُ , فَجَاءَ بِهَا إِلَى حَوَّاءَ , فَقَالَ: انْظُرِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ مَا أَطْيَبَ رِيحَهَا , وَأَطْيَبَ طَعْمَهَا , وَأَحْسَنَ لَوْنَهَا فَأَكَلَتْ مِنْهَا , ثُمَّ ذَهَبَتْ بِهَا إِلَى آدَمَ , فَقَالَتِ: انْظُرْ إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ مَا أَطْيَبَ رِيحَهَا , وَأَطْيَبَ طَعْمَهَا , وَأَحْسَنَ لَوْنَهَا فَأَكَلَ مِنْهَا آدَمُ فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا , فَدَخَلَ آدَمُ فِي جَوْفِ الشَّجَرَةِ , فَنَادَاهُ رَبُّهُ يَا آدَمُ أَيْنَ أَنْتَ؟ قَالَ: هَأَنَذَا يَا رَبِّ , قَالَ: أَلَا تَخْرُجُ؟ , قَالَ: أَسْتَحِي مِنْكَ يَا رَبِّ , قَالَ: مَلْعُونَةٌ الْأَرْضُ الَّتِي خُلِقْتَ مِنْهَا لَعْنَةً تَتَحَوَّلُ ثِمَارُهَا شَوْكًا , قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ وَلَا فِي الْأَرْضِ شَجَرَتَانِ أَفْضَلَ مِنَ الطَّلْحِ , وَالسِّدْرِ , ثُمَّ قَالَ: يَا حَوَّاءُ أَنْتِ الَّتِي غَرَّرْتِ عَبْدِي فَإِنَّكِ لَا تَحْمِلِينَ حَمْلًا إِلَّا حَمَلْتِهِ كُرْهًا , فَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ أَشْرَفْتِ عَلَى الْمَوْتِ مِرَارًا , وَقَالَ لِلْحَيَّةِ: أَنْتِ الَّتِي دَخَلَ الْمَلْعُونُ فِي جَوْفِكِ حَتَّى غَرَّ عَبْدِي مَلْعُونَةٌ أَنْتِ لَعْنَةً تَتَحَوَّلُ قَوَائِمُكِ فِي بَطْنِكِ , وَلَا يَكُونُ لَكِ رِزْقٌ إِلَّا التُّرَابَ , أَنْتِ عَدُوَّةُ بَنِي آدَمَ , وَهُمْ أَعْدَاؤُكِ حَيْثُ لَقِيتِ أَحَدًا مِنْهُمْ أَخَذْتِ بِعَقِبِهِ , وَحَيْثُمَا لَقِيَكَ شَدَخَ رَأْسَكِ " , قَالَ عُمَرُ: فَقِيلَ لِوَهْبٍ: وَهَلْ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَأْكُلُ؟ قَالَ: يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

893 - عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا عَلَى الْمِنْبَرِ , يَقُولُ: " إِنِّي وَجَدْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: إِنِّي مِنِّي الْخَيْرُ , وَأَنَا خَلَقْتُهُ قَدَّرْتُهُ لِخِيَارِ خَلْقِي فَطُوبَى لِمَنْ قَدَّرْتُهُ لَهُ , وَإِنِّي مِنِّي الشَّرُّ , وَأَنَا خَلَقْتُهُ وَقَدَّرْتُهُ لِشِرَارِ خَلْقِي , فَوَيْلٌ لِمَنْ قَدَّرْتُهُ لَهُ "

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

894 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ " أَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرَاةً إِلَّا الْحُمُسَ قُرَيْشًا وَأَحْلَافَهَا , فَمَنْ جَاءَ مِنْ غَيْرِهِمْ وَضَعَ ثِيَابَهُ , وَطَافَ فِي ثَوْبَيْ أَحْمُسِيٍّ , فَإِنَّهُ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَلْبَسَ ثِيَابَهُ , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يُعِيرُهُ مِنَ الْحُمُسِ , فَإِنَّهُ يُلْقِي ثِيَابَهُ , وَيَطُوفُ عُرْيَانًا , وَإِنْ طَافَ فِي ثِيَابِ نَفْسِهِ أَلْقَاهَا إِذَا قَضَى طَوَافَهُ يُحَرِّمُهَا فَجْعَلُهَا حَرَامًا عَلَيْهِ؛ فَلِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: 31]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

895 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: 31] , قَالَ: «الشَّمْلَةُ مِنَ الزِّينَةِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

896 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ [الأعراف: 31] , قَالَ: «أَحَلَّ اللَّهُ الْأَكْلَ وَالشَّرَابَ مَا لَمْ يَكُنْ إِسْرَافًا , وَلَا مَخِيلَةً»

897 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الأعراف: 32] , قَالَ: «هِيَ لِلْمُؤْمِنِينَ خَالِصَةً فِي الْآخِرَةِ لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهَا الْكُفَّارُ , فَأَمَّا فِي الدُّنْيَا فَقَدْ شَارَكُوهُمْ»

898 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾ [الأعراف: 37] , قَالَ: «يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بِأَعْمَالِهِمُ الَّتِي عَمِلُوا وَأَسْلَفُوا فِي الدُّنْيَا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

899 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: 40] ,: «حَتَّى يَدْخُلَ الْبَعِيرُ فِي خَرْمِ الْإِبْرَةِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

900 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ أَوْ حُصَيْنٍ شَكَّ أَبُو بَكْرٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: 40] , قَالَ: «زَوْجُ النَّاقَةِ يَعْنِي الْجَمَلَ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

901 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ [الأعراف: 43] , قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا , وَعُثْمَانُ , وَطَلْحَةُ , وَالزُّبَيْرُ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ [الأعراف: 43] الْآيَةُ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

902 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ إِسْرَائِيلَ أَبِي مُوسَى , قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ , يَقُولُ: قَالَ عَلِيٌّ: " فِينَا وَاللَّهِ أَهْلَ بَدْرٍ أُنْزِلَتْ ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ﴾ [الأعراف: 43] الْآيَةَ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

903 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ﴾ [الأعراف: 48] , قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ مُرْتَفِعٍ»

904 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «هُوَ السُّورُ الَّذِي بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ»

905 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " أَهْلُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُمْ وَسَيِّئَاتُهُمْ عَلَى سُورٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ [الأعراف: 46]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

906 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ , قَالَ: سَمِعْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ , يَقُولُ: «الْأَعْرَافُ الشَّيْءُ الْمُشْرِفُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

907 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ [الأعراف: 46] , قَالَ: «وَاللَّهِ مَا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ الطَّمَعَ فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا لِكَرَامَةٍ يُرِيدُهَا بِهِمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

908 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾ [الأعراف: 53] , قَالَا: «تَأْوِيلُهُ عَاقِبَتُهُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

909 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ﴾ [الأعراف: 51] , قَالَ: " نَتْرُكُهُمْ ﴿كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا﴾ [الأعراف: 51]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

910 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ , وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾ [الأعراف: 58] , قَالَ: «هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ فِي الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

911 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , قَالَ: " قَالَتَ ثَمُودُ يَا صَالِحُ: ائْتِنَا بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ , فَقَالَ لَهُمْ صَالِحٌ: اخْرُجُوا إِلَى هَضْبَةٍ مِنَ الْأَرْضِ , فَخَرَجُوا فَإِذَا هِيَ تَمَخَّضُ كَمَا تَمَخَّضُ الْحَامِلُ , ثُمَّ إِنَّهَا انْفَرَجَتْ فَخَرَجَ مِنْ وَسَطِهَا النَّاقَةُ , فَقَالَ لَهُمْ صَالِحٌ: ﴿هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ , وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأعراف: 73] لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ , فَلَمَّا مَلُّوهَا عَقَرُوهَا , فَقَالَ لَهُمْ: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: 65] قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ آخَرُ " أَنَّ صَالِحًا , قَالَ لَهُمْ: إِنَّ آيَةَ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ أَنُ تُصْبِحُوا غَدًا حُمْرًا , وَالْيَوْمَ الثَّانِي صُفْرًا , وَالْيَوْمَ الثَّالِثِ سُودًا , قَالَ: فَصَبَّهُمُ الْعَذَابُ , فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ تَحَنَّطُوا وَاسْتَعَدُّوا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

912 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ , سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: " لَمَّا عَقَرَتْ ثَمُودُ النَّاقَةَ ذَهَبَ فَصِيلُهَا حَتَّى صَعِدَ تَلًّا , فَقَالَ: يَا رَبِّ أَيْنَ أُمِّي؟ , ثُمَّ رَغَا رَغْوَةً , فَنَزَلَتِ الصَّيْحَةُ فَأَهْمَدَتْهُمْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

913 - عَنْ مَعْمَرٍ , " أَنَّ صَالِحًا , قَالَ لَهُمْ حِينَ عَقَرُوا النَّاقَةَ: تَمَتَّعُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَقِيَّةَ آجَالِكُمْ , ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: إِنَّ آيَةَ هَلَاكِكُمْ أَنْ تُصْبِحَ وُجُوهُكُمْ غَدًا مُصْفَرَّةً , ثُمَّ تُصْبِحَ الْيَوْمَ الثَّانِي مُحْمَرَّةً , ثُمَّ تُصْبِحَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ مُسْوَدَّةً , فَأَصْبَحَتْ كَذَلِكَ , فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَيْقَنُوا بِالْهَلَاكِ , فَتَكَفَّنُوا وَتَحَنَّطُوا , ثُمَّ أَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فَأَهْمَدَتْهُمْ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

914 - قَالَ مَعْمَرٍ , وَقَالَ قَتَادَةُ: " قَالَ عَاقِرُ النَّاقَةِ لَهُمْ: لَا أَقْتُلُهَا حَتَّى تَرْضَوْا أَجْمَعُونَ , فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عَلَى الْمَرْأَةِ فِي خِدْرِهَا , فَيَقُولُونَ أَتَرْضَيْنَ؟ فَتَقُولُ: نَعَمْ , وَالصَّبِيِّ حَتَّى رَضُوا أَجْمَعُونَ فَعَقَرُوهَا "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

915 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: لَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحِجْرِ , قَالَ: «لَا تَسْأَلُوا الْآيَاتِ , فَقَدْ سَأَلَهَا قَوْمُ صَالِحٍ , فَكَانَتْ تَرِدُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ , وَتَصْدُرُ عَنْ هَذَا الْفَجِّ , فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا , وَكَانَتْ تَشْرَبُ مَاءَهُمْ يَوْمًا , وَيَشْرَبُونَ لَبَنَهَا يَوْمًا , فَعَقَرُوهَا فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَةُ أَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا كَانَ فِي حَرَمِ اللَّهِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُوَ؟ , قَالَ: «أَبُو رِغَالٍ» فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ أَصَابَهُ مَا أَصَابَ قَوْمَهُ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

916 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: وأَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبْرِ أَبِي رِغَالٍ , فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟» , قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ: «هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ» , قَالُوا: وَمَنْ هُوَ أَبُو رِغَالٍ؟ , قَالَ: «رَجُلٌ مِنْ ثَمُودَ كَانَ فِي حَرَمِ اللَّهِ , فَمَنَعَهُ حَرَمُ اللَّهِ عَذَابَ اللَّهِ , فَلَمَّا خَرَجَ أَصَابَهُ مَا أَصَابَ قَوْمَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ , فَدُفِنَ هَاهُنَا وَدُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ» قَالَ: فَنَزَلَ الْقَوْمُ فَابْتَدَرُوهُ بِأَسْيَافِهِمْ , فَبَحَثُوا عَنْهُ فَاسْتَخْرَجُوا الْغُصْنَ ,

917 - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَبُو رِغَالٍ أَبُو ثَقِيفٍ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

918 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمِ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: لَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحِجْرِ , قَالَ: «لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ» , ثُمَّ قَنَّعَ رَأْسَهُ , وَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى جَازَ الْوَادِيَ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

919 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ [الشعراء: 171] , قَالَ: «فِي الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

920 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ [الأعراف: 86] , يَقُولُ: «تَبْغُونَ السَّبِيلَ عِوَجًا عَنِ الْحَقِّ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

921 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ﴾ [الأعراف: 89] , قَالَ: «رَبَّنَا اقْضِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

922 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ [الأعراف: 92] , قَالَ: «كَأَنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيهَا كَأَنْ لَمْ يُنَعَّمُوا»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل