تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الْأَحْقَافِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الْأَحْقَافِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سَلَمَةُ قَالَ:

2839 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَمَّنْ , سَمِعَ الْحَسَنَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ [الأحقاف: 4] قَالَ: «أَثَارَةُ شَيْءٍ يَسْتَخْرِجُهُ فَيُثِيرُهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2840 - قَالَ: مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ , أَوْ خَاصَّةً مِنْ عِلْمٍ

2841 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنِ الْخَطِّ فَقَالَ: «عِلْمٌ عَلِمَهُ نَبِيٌّ فَمَنْ وَافَقَ عَلِمَهُ عَلِمَ» قَالَ صَفْوَانُ: فَحَدَّثْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: حَدَّثْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , فَقَالَ: هُوَ أَثَرَةٌ مِنْ عِلْمٍ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَرَةٍ مِنْ عِلْمٍ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2842 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: 9] قَالَ: «قَدْ كَانَتْ قَبْلَهُ رُسُلٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2843 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [الأحقاف: 10] قَالَ: «هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2844 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ [الأحقاف: 9] قَالَ: «قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَهُ أَنَّهُ قَدْ غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ»

2845 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ [الأحقاف: 11] قَالَ: ذَلِكَ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا: " نَحْنُ أَعَزُّ وَنَحْنُ وَنَحْنُ , فَلَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقَنَا إِلَيْهِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ , قَالَ اللَّهُ: ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: 105]

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2846 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: كَانَتْ غِفَارٌ وَأَسْلَمُ أَهْلُ سَلَّةٍ - يَعْنِي أَهْلَ سَرَقَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ - قَالَ: «فَلَمَّا أَسْلَمُوا قَالَتْ قُرَيْشٌ لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2847 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: لَيْسَ فِي الْجِنِّ رِسَالَةٌ: " إِنَّمَا الرِّسَالَةُ فِي الْإِنْسِ , وَالْإِنْذَارُ فِي الْجِنِّ , قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ﴾ [الأحقاف: 29]

2848 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَذَهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾ [الأحقاف: 20] قَالَ: أَبْصَرَ عُمَرُ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِنْسَانًا يَحْمِلُ شَيْئًا , فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: لَحْمٌ اشْتَرَيْتُهُ بِدِرْهَمٍ , فَقَالَ عُمَرُ: " مَا يَقْرَمُ أَحَدُكُمْ قَرْمَةً إِلَّا أَخْرَجَ دِرْهَمًا فَاشْتَرَى بِهِ لَحْمًا , أَمَا سَمِعْتُمُ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ [الأحقاف: 20]

2849 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾ [الأحقاف: 15] قَالَا: «حَمَلَتْهُ بِمَشَقَّةٍ وَوَضَعَتْهُ بِمَشَقَّةٍ»

2850 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ [الأحقاف: 15] ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً , وَتَلَا قَتَادَةُ ﴿وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾ [الأحقاف: 15] الْآيَةُ حَتَّى ﴿الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأحقاف: 15] قَالَ: «وَقَدْ مَضَى مِنْ سَيِّءِ عَمَلِهِ مَا قَدْ مَضَى»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2851 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ﴾ [الأحقاف: 17] قَالَ: «الْبَعْثُ بَعْدَ الْمَوْتِ»

2852 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَذَهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ [الأحقاف: 20] أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: «لَوْ شِئْتُ أَنْ أُذْهِبَ طَيِّبَاتِي فِي حَيَاتِي الدُّنْيَا , لَأَمَرْتُ بِجَدْيٍ سَمِينٍ فَطُبِخَ بِاللَّبِنِ»

2853 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ: قَتَادَةُ , قَالَ: عُمَرُ: «لَوْ شِئْتُ أَنْ أَكُونَ أَطْيَبَكُمْ طَعَامًا , وَأَلْيَنَكُمْ ثِيَابًا لَفَعَلْتُ وَلَكِنِّي أَسْتَبْقِي طَيِّبَاتِي»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2854 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴾ [الأحقاف: 21] قَالَ: " الْأَحْقَافُ: الرِّمَالُ "

2855 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الشَّجَرُ مُشْرِفِينَ عَلَى الْبَحْرِ , وَكَانُوا أَهْلَ رَمْلِ»

2856 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأحقاف: 24] قَالَ: ذُكِرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادُ بِالدَّبُورِ»

ورد أيضاً في: المطر والرعد والبرق

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2857 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ [الأحقاف: 29] قَالَ: لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حُرِسَتِ السَّمَاءُ , فَقَالَتِ الشَّيَاطِينُ: مَا حُرِسَتْ إِلَّا لِأَمْرٍ حَدَثَ فِي الْأَرْضِ , فَبَعَثَ سَرَايَا فِي الْأَرْضِ , فَوَجَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَائِمًا يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ بِنَخْلَةٍ وَهُوَ يَقْرَأُ: " فَاسْتَمَعُوهُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ , قَالُوا: ﴿يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا.
. . . .﴾ [الأحقاف: 30] الْآيَةُ كُلُّهَا

2858 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ , قد ذَهَبَ هُوَ وَابْنُ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ , فَخَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ خَطًّا وَقَالَ: «لَا تَخْرُجْ مِنْهُ» , ثُمَّ ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَتَى الْجِنَّ فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ , ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ شَيْئًا؟ قَالَ: سَمِعْتُ لَغَطًا شَدِيدًا , قَالَ: " إِنَّ الْجِنَّ تَدَارَأَتْ فِي قَتِيلٍ بَيْنَهَا فَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ , وَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , الزَّادَ , فَقَالَ: " كُلُّ عَظْمٍ لَكُمْ عِرْقُ , وَكُلُّ رَوْثَةٍ لَكُمْ خَضِرَةٌ , فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَقْذِرُهُمَا النَّاسُ عَلَيْنَا , فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنْ يَسْتَنْجِيَ النَّاسُ بِأَحَدِهِمَا , قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْكُوفَةَ , رَأَى الزُّطَّ , وَهُمْ قَوْمٌ طِيَالٌ سُودٌ , فَأَفْزَعُوهُ حِينَ رَآهُمْ , فَقَالَ: أَظَهَرُوا؟ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ مِنَ الزُّطِّ , فَقَالَ: مَا أَشْبَهَهُمْ بِالنَّفَرِ الَّذِينَ صُرِفُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لَيْلَةَ الْجِنَّةِ "

2859 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ , فِي " قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ [الأحقاف: 17] قَالَا: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ

2860 - قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبِيَ أَنَّهُ , يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ مِينَا , يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ , تُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ , الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ الْآيَةُ , وَقَالَتْ: هُوَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ سَمَّتْ رَجُلًا

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2861 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ﴾ [الأحقاف: 18] قَالَ: يَعْنِي بِهَذَا الْقُرْآنِ ﴿وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي﴾ [الأحقاف: 17]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2862 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ قَالَ: «نُوحٌ , وَإِبْرَاهِيمُ , وَمُوسَى , وَعِيسَى صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل