سُورَةُ الْأَحْقَافِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سَلَمَةُ قَالَ:
2839 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَمَّنْ , سَمِعَ الْحَسَنَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ [الأحقاف: 4] قَالَ: «أَثَارَةُ شَيْءٍ يَسْتَخْرِجُهُ فَيُثِيرُهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2840 - قَالَ: مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ , أَوْ خَاصَّةً مِنْ عِلْمٍ
2841 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنِ الْخَطِّ فَقَالَ: «عِلْمٌ عَلِمَهُ نَبِيٌّ فَمَنْ وَافَقَ عَلِمَهُ عَلِمَ» قَالَ صَفْوَانُ: فَحَدَّثْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: حَدَّثْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , فَقَالَ: هُوَ أَثَرَةٌ مِنْ عِلْمٍ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَرَةٍ مِنْ عِلْمٍ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2842 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: 9] قَالَ: «قَدْ كَانَتْ قَبْلَهُ رُسُلٌ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2843 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [الأحقاف: 10] قَالَ: «هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2844 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ [الأحقاف: 9] قَالَ: «قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَهُ أَنَّهُ قَدْ غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ»
2845 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ [الأحقاف: 11] قَالَ: ذَلِكَ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا: " نَحْنُ أَعَزُّ وَنَحْنُ وَنَحْنُ , فَلَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقَنَا إِلَيْهِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ , قَالَ اللَّهُ: ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: 105]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2846 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: كَانَتْ غِفَارٌ وَأَسْلَمُ أَهْلُ سَلَّةٍ - يَعْنِي أَهْلَ سَرَقَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ - قَالَ: «فَلَمَّا أَسْلَمُوا قَالَتْ قُرَيْشٌ لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2847 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: لَيْسَ فِي الْجِنِّ رِسَالَةٌ: " إِنَّمَا الرِّسَالَةُ فِي الْإِنْسِ , وَالْإِنْذَارُ فِي الْجِنِّ , قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ﴾ [الأحقاف: 29]
2848 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَذَهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾ [الأحقاف: 20] قَالَ: أَبْصَرَ عُمَرُ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِنْسَانًا يَحْمِلُ شَيْئًا , فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: لَحْمٌ اشْتَرَيْتُهُ بِدِرْهَمٍ , فَقَالَ عُمَرُ: " مَا يَقْرَمُ أَحَدُكُمْ قَرْمَةً إِلَّا أَخْرَجَ دِرْهَمًا فَاشْتَرَى بِهِ لَحْمًا , أَمَا سَمِعْتُمُ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ [الأحقاف: 20]
2849 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾ [الأحقاف: 15] قَالَا: «حَمَلَتْهُ بِمَشَقَّةٍ وَوَضَعَتْهُ بِمَشَقَّةٍ»
2850 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ [الأحقاف: 15] ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً , وَتَلَا قَتَادَةُ ﴿وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾ [الأحقاف: 15] الْآيَةُ حَتَّى ﴿الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأحقاف: 15] قَالَ: «وَقَدْ مَضَى مِنْ سَيِّءِ عَمَلِهِ مَا قَدْ مَضَى»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2851 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ﴾ [الأحقاف: 17] قَالَ: «الْبَعْثُ بَعْدَ الْمَوْتِ»
2852 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَذَهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ [الأحقاف: 20] أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: «لَوْ شِئْتُ أَنْ أُذْهِبَ طَيِّبَاتِي فِي حَيَاتِي الدُّنْيَا , لَأَمَرْتُ بِجَدْيٍ سَمِينٍ فَطُبِخَ بِاللَّبِنِ»
2853 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ: قَتَادَةُ , قَالَ: عُمَرُ: «لَوْ شِئْتُ أَنْ أَكُونَ أَطْيَبَكُمْ طَعَامًا , وَأَلْيَنَكُمْ ثِيَابًا لَفَعَلْتُ وَلَكِنِّي أَسْتَبْقِي طَيِّبَاتِي»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2854 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴾ [الأحقاف: 21] قَالَ: " الْأَحْقَافُ: الرِّمَالُ "
2855 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الشَّجَرُ مُشْرِفِينَ عَلَى الْبَحْرِ , وَكَانُوا أَهْلَ رَمْلِ»
2856 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأحقاف: 24] قَالَ: ذُكِرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادُ بِالدَّبُورِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2857 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ [الأحقاف: 29] قَالَ: لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حُرِسَتِ السَّمَاءُ , فَقَالَتِ الشَّيَاطِينُ: مَا حُرِسَتْ إِلَّا لِأَمْرٍ حَدَثَ فِي الْأَرْضِ , فَبَعَثَ سَرَايَا فِي الْأَرْضِ , فَوَجَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَائِمًا يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ بِنَخْلَةٍ وَهُوَ يَقْرَأُ: " فَاسْتَمَعُوهُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ , قَالُوا: ﴿يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا.
. . . .﴾ [الأحقاف: 30] الْآيَةُ كُلُّهَا
2858 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ , قد ذَهَبَ هُوَ وَابْنُ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ , فَخَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ خَطًّا وَقَالَ: «لَا تَخْرُجْ مِنْهُ» , ثُمَّ ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَتَى الْجِنَّ فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ , ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ شَيْئًا؟ قَالَ: سَمِعْتُ لَغَطًا شَدِيدًا , قَالَ: " إِنَّ الْجِنَّ تَدَارَأَتْ فِي قَتِيلٍ بَيْنَهَا فَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ , وَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , الزَّادَ , فَقَالَ: " كُلُّ عَظْمٍ لَكُمْ عِرْقُ , وَكُلُّ رَوْثَةٍ لَكُمْ خَضِرَةٌ , فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَقْذِرُهُمَا النَّاسُ عَلَيْنَا , فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنْ يَسْتَنْجِيَ النَّاسُ بِأَحَدِهِمَا , قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْكُوفَةَ , رَأَى الزُّطَّ , وَهُمْ قَوْمٌ طِيَالٌ سُودٌ , فَأَفْزَعُوهُ حِينَ رَآهُمْ , فَقَالَ: أَظَهَرُوا؟ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ مِنَ الزُّطِّ , فَقَالَ: مَا أَشْبَهَهُمْ بِالنَّفَرِ الَّذِينَ صُرِفُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لَيْلَةَ الْجِنَّةِ "
2859 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ , فِي " قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ [الأحقاف: 17] قَالَا: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ
2860 - قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبِيَ أَنَّهُ , يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ مِينَا , يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ , تُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ , الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ الْآيَةُ , وَقَالَتْ: هُوَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ سَمَّتْ رَجُلًا
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2861 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ﴾ [الأحقاف: 18] قَالَ: يَعْنِي بِهَذَا الْقُرْآنِ ﴿وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي﴾ [الأحقاف: 17]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2862 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ قَالَ: «نُوحٌ , وَإِبْرَاهِيمُ , وَمُوسَى , وَعِيسَى صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ»