سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ
2310 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: 4] قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ فِي شَأْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ: " ضُرِبَ لَهُ مَثَلًا , يَقُولُ: لَيْسَ ابْنُ رَجُلٍ آخَرَ ابْنَكَ "
2311 - نا مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ رَجُلٌ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا إِلَّا وَعَاهُ , فَقَالَ النَّاسُ مَا يَعِي هَذَا إِلَّا أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ , قَالَ: " وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْقُلْبَيْنِ , قَالَ اللَّهُ: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: 4]
2312 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: كَانَ الرَّجُلُ يَقُولُ إِنَّ نَفْسِي تَأْمُرُنِي بِكَذَا وَنَفَسِي تَأْمُرُنِي بِكَذَا: " فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: 4]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2313 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ﴾ [الأحزاب: 5] قَالَ قَتَادَةُ: لَوْ دَعَوْتَ رَجُلًا لِغَيْرِ أَبِيهِ وَأَنْتَ تَرَى أَنَّهُ أَبُوهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ بَأْسٌ , قَالَ: وَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ , فَقَالَ: اسْتَغْفِرِ اللَّهَ لِلْعَمْدِ , فَأَمَّا الْخَطَأُ فَقَدْ تُجُوِّزَ عَنْهُ , قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: «مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْعَمْدَ , وَمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْعَيْلَةَ , وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ , وَمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَزْدَرُوا أَعْمَالَكُمْ وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَكْثِرُوهَا»
2314 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ قَتَادَةُ: «ثَلَاثٌ لَا يَهْلِكُ عَلَيْهِنَّ ابْنُ آدَمَ الْخَطَأُ , وَالنِّسْيَانُ وَمَا أُكْرِهَ عَلَيْهِ»
2315 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ جَابِرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: 6] قَالَ: كَانَ يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ , فَأَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ , وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2316 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَفِي حَرْفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: «النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2317 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ بَجَالَةَ التَّمِيمِيِّ , قَالَ مَرَّ عُمَرُ بِغُلَامٍ وَهُوَ يَقْرَأُ: «النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ» فَقَالَ: احْكُكْهَا يَا غُلَامُ قَالَ: أَقْرَأَنِيهَا أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَرْسَلَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَجَاءَنَا , قَالَ: فَرَفَعَ صَوْتَهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي: كَانَ يَشْغَلُنِي الْقُرْآنُ إِذْ كَانَ يَشْغَلُكَ الصَّفْقُ فِي الْأَسْوَاقِ , فَسَكَتَ عُمَرُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2318 - عَنْ مَعْمَرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: 6] قَالَ مَعْمَرٌ: أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ , عَنِ الْحَسَنِ: «إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَكَ ذُو قَرَابَةٍ لَيْسَ عَلَى دِينِكَ فَتُوصِي لَهُ بِالشَّيْءِ مِنْ مَالِكَ , فَهُوَ وَلِيُّكَ فِي النَّسَبِ , وَلَيْسَ وَلِيُّكَ فِي الدِّينِ»
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2319 - أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: 6] قَالَ: «إِعْطَاءُ الْمُسْلِمِ الْكَافِرَ سَهْمًا بِقَرَابَةٍ , وَوَصِيَّتُهُ لَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
2320 - أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ , فَكَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِالْهِجْرَةِ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ﴾ [الأحزاب: 6] فَجَمَعَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ , قَالَ: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: 6] : «إِلَّا أَنْ تُوصُوا لِأَوْلِيَائِكُمْ , يَعْنِي الَّذِينَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَهُمْ»
2321 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ﴾ [الأحزاب: 7] قَالَ: «أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُمْ أَنْ يُصَدِّقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2322 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ [الأحزاب: 10] قَالَ: «شَخَصَتْ مِنْ مَكَانِهَا , فَلَوْلَا أَنَّهُ ضَاقَ الْحُلْقُومُ عَنْهَا أَنْ تَخْرُجَ لَخَرَجَتْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2323 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا﴾ [الأحزاب: 9] قَالَ: «هُمُ الْمَلَائِكَةُ»
2324 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ [الأحزاب: 12] قَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: «أَيَعِدُنَا مُحَمَّدٌ أَنْ نَفْتَحَ قُصُورَ الشَّامِ , وَفَارِسَ وَأَحَدُنَا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُجَاوِزَ رَحْلَهُ , مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا»
2325 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ [الأحزاب: 13] قَالَ: كَانَ الْمُنَافِقُونَ يَقُولُونَ: «إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ , وَلَا نَأْمَنُ عَلَى أَهَالِينَا , فَيَبْعَثُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا يَجِدُ فِيهَا أَحَدًا»
2326 - مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ [الأحزاب: 23] قَالَ: «أَيْ قَضَى أَجَلَهُ عَلَى الْوَفَاءِ وَالصِّدْقِ»
2327 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ أَقْطَارِهَا﴾ [الأحزاب: 14] قَالَ: " نَوَاحِيهَا , وَقَوْلُهُ: ﴿سُئِلُوا الْفِتْنَةَ﴾ [الأحزاب: 14] يَعْنِي الشِّرْكَ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2328 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ [الأحزاب: 18] قَالَ: قَالَ الْمُنَافِقُونَ , مَا مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ إِلَّا أَكْلَةُ رَأْسٍ وَهُوَ هَالِكٌ وَمَنْ مَعَهُ هَلُمَّ إِلَيْنَا "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2329 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ [الأحزاب: 22] قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا﴾ [البقرة: 214] فَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا: " هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ لِقَوْلِهِ: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ [البقرة: 214]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2330 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ صَيَاصِيهِمْ﴾ [الأحزاب: 26] قَالَ: «مِنْ حُصُونِهِمْ»
2331 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيُعَذِّبُ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ [الأحزاب: 24] قَالَ: «يُعَذِّبُهُمْ إِنْ شَاءَ أَوْ يُخْرِجُهُمْ مِنَ النِّفَاقِ إِلَى الْإِيمَانِ»
2332 - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا﴾ قَالَ: «مَكَّةُ»
2333 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , وَقَالَ الْحَسَنُ: فَارِسُ وَالرُّومُ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2334 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأحزاب: 29] الْآيَةَ , دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآنِي , فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ» قَالَتْ: قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ , قَالَتْ فَقَرَأَ عَلَيَّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب: 28] الْآيَةَ , فَقُلْتُ: أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ "
2335 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُضَاعَفُ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ﴾ [الأحزاب: 30] قَالَ: «عَذَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2336 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الأحزاب: 31] قَالَ: «كُلُّ قُنُوتٍ فِي الْقُرْآنِ طَاعَةٌ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2337 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: 32] قَالَ: «نِفَاقٌ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2338 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرُوسٍ أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ , قَالَ: «شَهْوَةُ الزِّنَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2339 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [الأحزاب: 32] قَالَ: «كَأَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ»
2340 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: 33] قَالَ: «كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَتَمَشَّى بَيْنَ الرِّجَالِ فَذَلِكَ تَبَرُّجُ الْجَاهِلِيَّةِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2341 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّ الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ الَّتِي طَلَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يُقَالُ لَهَا أُمُّ الْمَسَاكِينِ: «فَتَزَوَّجَتْ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ عَلَى النَّاسِ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2342 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ [الأحزاب: 34] قَالَ: «الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2343 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: " لَمَّا ذَكَرَ اللَّهُ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ نِسَاءٌ مِنَ الْمُسْلِمَاتِ عَلَيْهِنَّ فَقُلْنَ ذُكِرْتُنَّ وَلَمْ نُذْكَرْ , وَلَوْ كَانَ فِينَا خَيْرٌ ذُكِرْنَا , فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [الأحزاب: 35]
2344 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: «لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا حَتَّى يَذْكُرَ اللَّهَ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَمُضْطَجِعًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2345 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: " خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ وَهِيَ بِنْتُ عَمَّتِهِ وَهُوَ يُرِيدُهَا لِزَيْدٍ , فَظَنَّتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِنَفْسِهِ , فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِزَيْدٍ أَبَتْ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36] فَرَضِيَتْ وَسَلَّمَتْ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2346 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: 37] قَالَ: أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْإِسْلَامِ وَأَنْعَمَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ بِالْعِتْقِ: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ [الأحزاب: 37] قَالَ قَتَادَةُ: جَاءَ زَيْدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ زَيْنَبَ اشْتَدَّ عَلَيَّ لِسَانُهَا , وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطَلِّقَهَا , قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ﴾ [الأحزاب: 37] , وَالنَّبِيُّ يُحِبُّ أَنْ يُطَلِّقَهَا وَيَخْشَى قَالَةَ النَّاسِ إِنْ أَمَرَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا﴾ [الأحزاب: 37] قَالَ قَتَادَةُ: لَمَّا طَلَّقَهَا زَيْدٌ ﴿زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [الأحزاب: 37]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
2347 - نا مَعْمَرٌ , وَأَخْبَرَنِي مَنْ , سَمِعَ الْحَسَنَ , يَقُولُ: مَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَةٌ أَشَدُّ مِنْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ [الأحزاب: 37] وَلَوْ كَانَ كَاتِمًا شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَهَا , قَالَ: وَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَقُولُ: «أَمَّا أَنْتُنَّ فَزَوَّجَكُنَّ آبَاؤُكُنَّ , فَأَمَّا أَنَا زَوَّجَنِي رَبُّ الْعَرْشِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2348 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ [الأحزاب: 38] : «أَيْ فِيمَا أَحَلَّ لَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
2349 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ [الأحزاب: 40] قَالَ: يَعْنِي زَيْدًا , يَقُولُ: «لَيْسَ بِأَبِيهِ وَقَدْ وُلِدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ»