سُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3335 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا﴾ [نوح: 6] قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهُمْ كَانُوا يَذْهَبُ الرَّجُلُ إِلَى نُوحٍ بِابْنِهِ , فَيَقُولُ لِابْنِهِ احْذَرْ هَذَا لَا يَغُرَّنَّكَ , فَإِنَّ أَبِي قَدْ كَانَ ذَهَبَ بِي إِلَيْهِ وَأَنَا مِثْلُكَ فَحَذَّرَنِي كَمَا حَذَّرْتُكَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3336 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: 13] قَالَ: «لَا يَرْجُونَ لِلَّهِ عَاقِبَةً»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3337 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾ [نوح: 14] قَالَ: «نُطْفَةً , ثُمَّ مُضْغَةً , ثُمَّ خَلْقًا طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3338 - عَنْ فُضَيْلٍ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾ [نوح: 14] قَالَ: «الْعَلَقَةُ , ثُمَّ الْمُضْغَةُ , ثُمَّ الشَّيْءُ بَعْدَ الشَّيْءِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3339 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ [نوح: 16] أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وُجُوهُهُمَا قِبَلَ السَّمَوَاتِ , وَأَقْفِيَتُهُمَا قِبَلَ الْأَرْضِ , وَأَنَا أَقْرَأُ بِذَلِكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا﴾ [نوح: 16]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3340 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سُبُلًا فِجَاجًا﴾ [نوح: 20] قَالَ: «طُرُقًا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3341 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُواعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ [نوح: 23] قَالَ: «كَانَتْ آلِهَةً يَعْبُدُهَا قَوْمُ نُوحٍ , ثُمَّ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْبُدُهَا بَعْدُ فَكَانَ وَدًّا لِكُلَيْبٍ بِدَوْمَةَ الْجَنْدَلِ , وَكَانَ سُوَاعٌ لِهُذَيْلٍ , وَكَانَ يَغُوثُ لِبَنِي غُطَيْفٍ مِنْ مُرَادِ بِالْجَرْفِ , وَكَانَ يَعُوقُ لِهَمْدَانَ , وَكَانَ نَسْرٌ لِذِي الْكَلَاعِ مِنْ حِمْيَرٍ»
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «صَارَتِ الْأَوْثَانُ الَّتِي كَانَتْ فِي قَوْمِ نُوحٍ فِي الْعَرَبِ» ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ قَتَادَةَ
3343 - مَعْمَرٌ , قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [نوح: 26] فَقَالَ: " أَمَا وَاللَّهِ مَا دَعَا بِهَا حَتَّى أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ ﴿أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ [هود: 36] , ثُمَّ دَعَا دَعْوَةً عَامَّةً قَالَ ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنَ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا﴾ [نوح: 28] حَتَّى بَلَغَ ﴿تَبَارًا﴾ [نوح: 28]
3344 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: كَانُوا يَضْرِبُونَ نُوحًا حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ , فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ: «رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي , فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ»