سُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3669 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَتْ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 8] قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: «حَسْبِي إِنْ عَمِلْتُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ رَأَيْتُهُ انْتَهَتِ الْمَوْعِظَةُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3670 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , رَفَعَ رَجُلًا إِلَى رَجُلٍ يُعَلِّمُهُ , فَعَلَّمَهُ , حَتَّى إِذَا بَلَغَ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7] قَالَ الرَّجُلُ: حَسْبِي , قَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ الَّذِي أَمَرْتَنِي أَنْ أُعَلِّمَهُ لَمَّا بَلَغَ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7] قَالَ: حَسْبِي , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعْهُ فَقَدْ فَقِهَ»
3671 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا , فَقَامَ رَجُلٌ فَجَعَلَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ , وَهُوَ يَقُولُ: يَاسَوْأَتَاهُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ آمَنَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3672 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ قَتَادَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ , أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7] فَقَالَ: «أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَرَى حَسَنَاتِهِ فِي الْآخِرَةِ , وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَرَى حَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا»
3673 - قَالَ مَعْمَرٌ , وَبَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ بِهِ رَكْبٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَسْأَلُهُمْ مَنْ هُمْ؟ فَقَالُوا: جِئْنَا مِنَ الْفَجِّ الْعَمِيقِ , فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: نَؤُمُّ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ , قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ لِهَؤُلَاءِ لَنَبَأٌ , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ: أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَحْكَمُ؟ قَالُوا: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 8] قَالَ: فَأَيُّ آيَةٍ أَعْدَلُ؟ قَالُوا: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ [النحل: 90] قَالَ: فَأَيُّ آيَةٍ أَعْظَمُ؟ فَقَالُوا: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: 255] قَالَ: فَأَيُّ آيَةٍ أَرْجَى؟ قَالُوا: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 53] قَالَ: فَأَيُّ آيَةٍ أَخْوَفُ؟ قَالُوا: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: 123] قَالَ: " سَلْهُمْ أَفِيهِمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3674 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ [الزلزلة: 2] قَالَ: مَا اسْتُودِعَتْ ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: 4] قَالَ: «مَا عُمِلَ عَلَيْهَا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ»