تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ

سُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3724 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: كَانَ إِذَا قَرَأَ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: 1] قَالَ: «أُجِيبَ رَسُولُ اللَّهِ وَقُورِبَ لَهُ فَقَارَبَ , وَاللَّهِ مَا قُورِبَ لَهُ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَرَّ بِعَيْنِهِ وَأَسْرَعَ بِهِ إِلَى كَرَامَتِهِ , وَحَيْثُ وُعِدَ بِحَظِّهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3725 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ , قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: 1] إِلَى آخِرِهَا , قَالَ: «عِلْمٌ وَحَدٌّ حَدَّهُ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ , وَنَعَى إِلَيْهِ نَفْسَهُ , إِنَّكَ لَنْ تَعِيشَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ إِلَّا قَلِيلًا»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3726 - عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ﴾ [النصر: 1] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ فَهُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا الْإِيمَانُ يَمَانٍ , والْفِقْهُ يَمَانٍ , الْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3727 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ , إِلَّا أَنَّ مَعْمَرًا لَمْ يَقُلْ حِينَ نَزَلَتْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ [النصر: 1]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3728 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ﴾ [النصر: 1] وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا أَهْلُ الْيَمَنِ؟ قَالَ: «رُقَيْقَةٌ قُلُوبُهُمْ , بَيِّنَةٌ طَاعَتُهُمْ , الْإِيمَانُ يَمَانٍ , الْفِقْهُ يَمَانٍ , الْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

3729 - قَالَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ: أرنا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي بِشْرٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ عُمَرَ , دَعَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَأَلَهُمْ عَنْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: 1] فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا , قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: 1] : " فَتْحُ مَكَّةَ , ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ [النصر: 3]

جارٍ التحميل