سُورَةُ أَرَأَيْتَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3707 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ [الماعون: 2] قَالَ: «يَقْهَرُهُ وَيَظْلِمُهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3708 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: 5] قَالَ: «سَاهٍ عَنْهَا لَا يُبَالِي أَصَلَّى , أَمْ لَمْ يُصَلِّ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3709 - عَنْ مَعْمَرٍ , وَالثَّوْرِيِّ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ [الماعون: 7] قال: كَانَ عَلِيًّا يَقُولُ: «هِيَ الزَّكَاةُ» , وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «هِيَ الْعَارِيَةُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3710 - عنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ سَعِيدٍ الطَّائِيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ , قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْمَاعُونِ؟ , فَقَالَ: «هِيَ الصَّدَقَةُ» قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: هُوَ كَذَا , قَالَ: هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3711 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «الْمَاعُونُ الْقِدْرُ , وَالْفَأْسُ , وَالدَّلْوُ - يَعْنِي - الْعَارِيَةَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3712 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُغِيرَةِ , رَجُلًا مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْمَاعُونِ؟ فَقَالَ: «هُوَ مَنْعُ الْحَقِّ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3713 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ , قَالَ: كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ أنا وَالْحَسَنُ , وَأَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ , وَنَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ اللَّيْثِيُّ , وَعَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ , قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا الْعَالِيَةِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: 5] مَا هُوَ؟ فَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: «هُوَ الَّذِي لَا يَدْرِي عَنْ كَمِ انْصَرَفَ؟ عَنْ شَفْعٍ , أَوْ عَنْ وِتْرٍ»
فَقَالَ الْحَسَنُ: مَهْ لَيْسَ كَذَلِكَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ: «الَّذِي يَسْهُو عَنْ مِيقَاتِهَا حَتَّى تَفُوتَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3714 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , قَالَ: سُئِلَ سَعْدٌ , عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: 5] قَالَ: «السَّهْوُ عَنْهَا تَرْكُهَا لِوَقْتِهَا»