أهل الأثرالأرشيف العلمي
منظومة · ابن القيم

أول القصيدة

١
حكم المحبة ثابت الأركان
ما للصدود بفسخ ذاك يدان
٢
أنى وقاضي الحسن نفذ حكمها
فلذا أقر بذلك الخصمان
٣
وأتت شهود الوصل تشهد أنه
حق جرى في مجلس الإحسان
٤
فتأكد الحكم العزيز فلم يجد
فسخ الوشاة إليه من سلطان
٥
ولأجل ذا حكم العذول تداعت ال
أركان منه فخر للأذقان
٦
وأتى الوشاة فصادفوا الحكم الذي
حكموا به متيقن البطلان
٧
ماصادف الحكم المحل ولا هو اس
توفى الشروط فصار ذا بطلان
٨
فلذاك قاضي الحسن أثبت محضرا
بفساد حكم الهجر والسلوان
٩
وحكى لك الحكم المحال ونقضه
فاسمع إذا يا من له أذنان
١٠
حكم الوشاة بغير ما برهان
أن المحبة والصدود لدان
١١
والله ما هذا بحكم مقسط
أين الغرام وصد ذي هجران
١٢
شتان بين الحالتين فإن ترد
جمعا فما الضدان يجتمعان
١٣
يا والها هانت عليه نفسه
إذ باعها غبنا بكل هوان
١٤
أتبيع من تهواه نفسك طائعا
بالصد والتعذيب والهجران
١٥
أجهلت أوصاف المبيع وقدره
أم كنت ذا جهل بذي الأثمان
١٦
واها لقلب لا يفارق طيره الأغـ
صان قائمة على الكثبان
١٧
ويظل يسجع فوقها ولغيره
منها الثمار وكل قطيف دان
١٨
ويبيت يبكي والمواصل ضاحك
ويظل يشكو وهو ذو شكران
١٩
هذا ولو أن الجمال معلق
بالنجم همّ إليه بالطيران
٢٠
لله زائرة بليل لم تخفر
عسس الأمير ومرصد السجان
٢١
قطعت بلاد الشام ثم تيممت
من أرض طيبة مطلع الإيمان
٢٢
وأتت على وادي العقيق فجاوزت
ميقاته حلا بلا نكران
٢٣
وأتت على وادي الأراك ولم يكن
قصدا لها فألا بأن ستراني
٢٤
وأتت على عرفات ثم محسر
ومنى فكم نحرته من قربان
٢٥
وأتت على الجمرات ثم تيممت
ذات الستور وربة الأركان
٢٦
هذا وما طافت ولا استلمت ولا
رمت الجمار ولا سعت لقران
٢٧
ورقت إلى أعلى الصفا فتيممت
دارا هنالك للمحث العاني
٢٨
أترى الدليل أعارها أثوابه
والريح أعطتها من الخفقان
٢٩
والله لو أن الدليل مكانها
ما كان ذلك منه في إمكان
٣٠
هذا ولو سارت مسير الريح م
وصلت به ليلا إلى نعمان
٣١
سارت وكان دليلها في سيرها
سعد السعود وليس بالدبران
٣٢
وردت جفار الدمع وهي غزيرة
فلذاك ما احتاجت ورود الضان
٣٣
وعلت على مين الهوى وتزودت
ذكر الحبيب ووصلة المتداني
٣٤
وعدت بزورتها فأوفت بالذي
وعدت وكان بملتقى الأجفان
٣٥
لم يفجأ المشتاق إلا وهي دا
خلة الستور بغير ما استئذان
٣٦
قالت وقد كشفت نقاب الحسن ما
بالصبر لي عن أن أراك يدان
٣٧
وتحدثت عندي حديثا خلته
صدقا وقد كذبت به العينان
٣٨
فعجبت منه وقلت من فرحي به
طمعا ولكن المنام دهاني
٣٩
إن كنت كاذبة الذي حدثتني
فعليك إثم الكاذب الفتان
٤٠
جهم بن صفوان وشيعته الألى
جحدوا صفات الخالق الديان
٤١
بل عطلوا منه السموات العلى
والعرش أخلوه من الرحمن
٤٢
ونفوا كلام الرب جل جلاله
وقضوا له بالخلق والحدثان
٤٣
قالوا وليس لربنا سمع ولا
بصر ولا وجه، فكيف يدان
٤٤
وكذاك ليس لربنا من قدرة
وإرادة أورحمة وحنان
٤٥
كلا ولا وصف يقوم به سوى
ذات مجردة بغير معان
٤٦
وحياته هي نفسه وكلامه
هو غيره فاعجب لذا البهتان
٤٧
وكذاك قالوا ما له من خلقه
أحد يكون خليله النفساني
٤٨
وخليله المحتاج عندهم وفي
ذا الوصف يدخل عابد الأوثان
٤٩
فالكل مفتقر إليه لذاته
في أسر قبضته ذليل عان
٥٠
ولأجل ذا ضحى بجعد خالد الـ
ـقسري يوم ذبائح القربان
٥١
إذ قال إبراهيم ليس خليله
كلا ولا موسى الكليم الداني
٥٢
شكر الضحية كل صاحب سنة
لله درك من أخي قربان
٥٣
والعبد عندهم فليس بفاعل
بل فعله كتحرك الرجفان
٥٤
وهبوب ريح أو تحرك نائم
وتحرك الأشجار للميلان
٥٥
والله يصليه على ما ليس من
أفعاله حر الحميم الآن
٥٦
لكن يعاقبه على أفعاله
فيه تعالى الله ذو الإحسان
٥٧
والظلم عندهم المحال لذاته
أنى ينزه عنه ذو السلطان
٥٨
ويكون مدحا ذلك التنزيه ما
هذا بمقبول لدى الأذهان
٥٩
وكذلك قالوا ماله من حكمة
هي غاية للأمر والإتقان
٦٠
ما ثم غير مشيئة قد رجحت
مثلا على مثل بلا رجحان
٦١
هذا وما تلك المشيئة وصفه
بل ذاته أو فعله قولان
٦٢
وكلامه مذ كان غيرا كان مخـ
ـلوقا له من جملة الأكوان
٦٣
قالوا وإقرار العباد بأنه
خلاقهم هو منتهى الإيمان
٦٤
والناس في الإيمان شيء واحد
كالمشط عند تماثل الأسنان
٦٥
فاسأل أبا جهل وشيعته ومن
والاهم من عابدي الأوثان
٦٦
وسل اليهود وكل أقلف مشرك
عبد المسيح مقبل الصلبان
٦٧
واسأل ثمود وعاد بل سل قبلهم
أعداء نوح أمة الطوفان
٦٨
واسأل أبا الجن اللعين أتعرف الـ
خلاق أم أصبحت ذا نكران
٦٩
واسأل شرار الخلق أغلى أمة
لوطية هم ناكحو الذكران
٧٠
واسأل كذاك أمام كل معطل
فرعون مع قارون مع هامان
٧١
هل كان فيهم منكر للخالق الـ
ـرب العظيم مكوّن الأكوان
٧٢
فليبشروا ما فيهم من كافر
هم عند جهم كاملوا الإيمان
٧٣
وقضى بأن الله كان معطلا
والفعل ممتنع بلا إمكان
٧٤
ثم استحال وصار مقدورا له
من غير أمر قام بالديان
٧٥
بل حاله سبحانه في ذاته
قبل الحدوث وبعدها سيان
٧٦
وقضى بأن النار لم تخلق ولا
جنات عدن بل هما عدمان
٧٧
فإذا هما خلقا ليوم معادنا
فهنا على الأوقات فانيتان
٧٨
وتلطف العلاف من أتباعه
فأتى بضحكة جاهل مجان
٧٩
قال الفناء يكون في الحركات لا
في الذات واعجبا لذا الهذيان
٨٠
أيصير أهل الخلد في جناتهم
وجحيمهم كحجارة البنيان
٨١
ما حال من قد كان يغشى أهله
عند انقضاء تحرك الحيوان
٨٢
وكذاك ما حال الذي رفعت يدا
هـ أكلة من صفحة وخوان
٨٣
فتناهت الحركات قبل وصولها
للفم عند تفتح الأسنان
٨٤
وكذاك ما حال الذي امتدت يد
منه إلى قنو من القنوان
٨٥
فتناهت الحركات قبل الأخذ هل
يبقى كذلك سائر الأزمان
٨٦
تبا لهاتيك العقول فإنها
والله قد مسخت على الأبدان
٨٧
تبا لمن أضحى يقدمها على ال
آثار والأخبار والقرآن
٨٨
وقضى بأن الله يعدم خلقه
عدما ويقلبه وجودا ثان
٨٩
العرش والكرسي والأرواح وال
أملاك والأفلاك والقمران
٩٠
والأرض والبحر المحيط وسائر ال
أكوان من عرض ومن جثمان
٩١
كل سيفنيه الفناء المحض لا
يبقى له أثر كظل فان
٩٢
ويعيد ذا المعدوم أيضا ثانيا
محض الوجود إعادة بزمان
٩٣
هذا المعاد وذلك المبدا لدى
جهم وقد نسبوه للقرآن
٩٤
هذا الذي قاد ابن سينا والألى
قالوا مقالته إلى الكفران
٩٥
لم تقبل الأذهان ذا وتوهموا
أن الرسول عناه بالإيمان
٩٦
هذا كتاب الله أنى قال ذا
أو عبده المبعوث بالبرهان
٩٧
أو صحبه من بعده أو تابع
لهم على الإيمان والإحسان
٩٨
بل صرح الوحي المبين بأنه
حقا مغير هذه الأكوان
٩٩
فيبدل الله السموات العلى
والأرض أيضا ذات تبديلان
١٠٠
وهما كتبديل الجلود لساكني النـ
ـيران عند النضج من نيران
١٠١
وكذاك يقبض أرضه وسماءه
بيديه ما العدمان مقبوضان
١٠٢
وتحدث الأرض التي كنا بها
أخبارها في الحشر للرحمن
١٠٣
وتظل تشهد وهي عدل بالذي
من فوقها قد أحدث الثقلان
١٠٤
أفيشهد العدم الذي هو كاسمه
لا شيء، هذا ليس في الإمكان
١٠٥
لكن تسوى ثم تبسط ثم تشـ
ـهد ثم تبدل وهي ذات كيان
١٠٦
وتمد أيضا مثل مد أديمنا
من غير أودية ولا كثبان
١٠٧
وتقيء يوم العرض من أكبادها
كالأسطوان نفائس الأثمان
١٠٨
كل يراه بعينه وعيانه
ما لامرئ بالأخذ منه يدان
١٠٩
وكذا الجبال تفتّ فتا محكما
فتعود مثل الرمل ذي الكثبان
١١٠
وتكون كالعهن الذي ألوانه
وصباغه من سائر الألوان
١١١
وتبس بسا مثل ذاك فتنثني
مثل الهباء لناظر الإنسان
١١٢
وكذا البحار فإنها مسجورة
قد فجرت تفجير ذي سلطان
١١٣
وكذلك القمران يأذن ربنا
لهما فيجتمعان يلتقيان
١١٤
هذي مكوّرة وهذا خاسف
وكلاهما في النار مطروحان
١١٥
وكواكب الأفلاك تنثر كلها
كلآلئ نثرت على ميدان
١١٦
وكذا السماء تشق ظاهرا
وتمور أيما موران
١١٧
وتصير بعد الإنشقاق كمثل ها
ذا المهل أو تك وردة كدهان
١١٨
والعرش والكرسي لا يفنيهما
أيضا وإنهما لمخلوقان
١١٩
والحور لا تفنى كذلك جنة الـ
مأوى وما فيها من الولدان
١٢٠
ولأجل هذا قال جهم إنها
عدم ولم تخلق إلى ذا الآن
١٢١
والأنبياء فإنهم تحت الثرى
أجسامهم حفظت من الديدان
١٢٢
ما للبلى بلحومهم وجسومهم
أبدا وهم تحت التراب يدان
١٢٣
وكذلك عجب الظهر لا يبلى بلى
منه تركب خلقة الإنسان
١٢٤
وكذلك الأرواح لا تبلى كما
تبلى الجسوم ولا بلى اللحمان
١٢٥
ولأجل ذلك لم يقر الجهم ما ال
أرواح خارجة عن الأبدان
١٢٦
لكنها من بعض أعراض بها
قامت وذا في غاية البطلان
١٢٧
فالشأن للأرواح بعد فراقها
أبدانها والله أعظم شان
١٢٨
إما عذاب أو نعيم دائم
قد نعمت بالروح والريحان
١٢٩
وتصير طيرا سارحا مع شكلها
تجني الثمار بجنة الحيوان
١٣٠
وتظل واردة لأنهار بها
حتى تعود لذلك الجثمان
١٣١
لكن أرواح الذين استشهدوا
في جوف طير أخضر ريان
١٣٢
فلهم بذاك مزية في عيشهم
ونعيمهم للروح والأبدان
١٣٣
بذلوا الجسوم لربهم فأعاضهم
أجسام تلك الطير بالإحسان
١٣٤
ولها قناديل اليها تنتهي
مأوى لها كمساكن الإنسان
١٣٥
فالروح بعد الموت أكمل حالة
منها بهذي الدار في جثمان
١٣٦
وعذاب أشقاها أشد من الذي
قد عاينت أبصارنا بعيان
١٣٧
والقائلون بأنها عرض أبوا
ذا كله تبا لذي نكران
١٣٨
وإذا أراد الله إخراج الورى
بعد الممات إلى المعاد الثاني
١٣٩
ألقى على الأرض التي هم تحتها
والله مقتدر وذو سلطان
١٤٠
مطرا غليظا أبيضا متتابعا
عشرا وعشرا بعدها عشران
١٤١
فتظل تنبت منه أجسام الورى
ولحومهم كمنابت الريحان
١٤٢
حتى إذا ما الأم حان ولادها
وتمخضت فنفاسها متدان
١٤٣
أوحى لها رب السماء فشققت
فبدا الجنين كأكمل الشبان
١٤٤
وتخلت الأم الولود وأخرجت
أثقالها أنثى ومن ذكران
١٤٥
والله ينشئ خلقه في نشأة
أخرى كما قد قال في القرآن
١٤٦
هذا الذي جاء الكتاب وسنة الـ
ـهادي به فأحرص على الإيمان
١٤٧
ما قال إن الله يعدم خلقه
طرا كقول الجاهل الحيران
١٤٨
وقضى بأن الله ليس بفاعل
فعلا يقوم به بلا برهان
١٤٩
بل فعله المفعول خارج ذاته
كالوصف غير الذات في الحسبان
١٥٠
والجبر مذهبه الذي قرت به
عين العصاة وشيعة الشيطان
١٥١
كانوا على وجل من العصيان ذا
هو فعلهم والذنب للإنسان
١٥٢
واللوم لا يعدوه إذ هو فاعل
بإرادة وبقدرة الحيوان
١٥٣
فأراحهم جهم وشيعته من الـ
لوم العنيف وما قضوا بأمان
١٥٤
لكنهم حملوا ذنوبهم على
رب العباد بعزة وأمان
١٥٥
وتبرؤوا منها وقالوا إنها
أفعاله ما حيلة الإنسان
١٥٦
ما كلف الجبار نفسا وسعها
أنى وقد جبرت على العصيان
١٥٧
وكذا على الطاعات أيضا قد غدت
مجبورة فلها إذا جبران
١٥٨
والعبد في التحقيق شبه نعامة
قد كلفت بالحمل والطيران
١٥٩
إذ كان صورتها تدل عليهما
هذا وليس لها بذاك يدان
١٦٠
فلذاك قال بأن طاعات الورى
وكذاك ما فعلوه من عصيان
١٦١
هي عين فعل الرب لا أفعالهم
فيصح عنهم عند ذا نفيان
١٦٢
نفي لقدرتهم عليها أولا
وصدورها منهم بنفي ثان
١٦٣
فيقال ما صاموا ولا صلوا ولا
زكوا ولا ذبحوا من القربان
١٦٤
وكذاك ما شربوا وما قتلوا وما
سرقوا ولا فيهم غوي زان
١٦٥
وكذاك لم يأتوا اختيار منهم
بالكفر والإسلام والإيمان
١٦٦
إلا على وجه المجاز لأنها
قامت بهم كالطعم والألوان
١٦٧
جبروا على ما شاءه خلاقهم
ما ثم ذو عون وغير معان
١٦٨
الكل مجبور وغير ميسر
كالميت أدرج داخل الأكفان
١٦٩
وكذاك أفعال المهيمين لم تقم
أيضا به خوفا من الحدثان
١٧٠
فاذا جمعت مقالتيه أنتجا
كذبا وزورا واضح البهتان
١٧١
إذ ليست الأفعال فعل إلهنا
والرب ليس بفاعل العصيان
١٧٢
فإذا انتفت صفة الإله وفعله
وكلامه وفعائل الإنسان
١٧٣
فهناك لا خلق ولا أمر ولا
وحي ولا تكليف عبد فان
١٧٤
وقضى على أسمائه بحدوثها
وبخلقها من جملة الأكوان
١٧٥
فانظر إلى تعطيله الأوصاف والـ
أفعال والأسماء للرحمن
١٧٦
ماذا الذي في ضمن ذا التعطيل من
نفي ومن جحد ومن كفران
١٧٧
لكنه أبدى المقالة هكذا
في قالب التنزيه للرحمن
١٧٨
وأتى إلى الكفر العظيم فصاغه
عجلا ليفتن أمة الثيران
١٧٩
وكساه أنواع الجواهر والحلى
من لؤلؤ صاف ومن عقيان
١٨٠
فرآه ثيران الورى فأصابهم
كمصاب إخوتهم قديم زمان
١٨١
عجلان قد فتنا العباد بصوته
إحداهما وبحرفه ذا الثاني
١٨٢
والناس أكثرهم فأهل ظواهر
تبدو لهم ليسوا بأهل معان
١٨٣
فهم القشور وبالقشور قوامهم
واللب حظ خلاصة الإنسان
١٨٤
ولذا تقسمت الطوائف قوله
وتوارثوه إرث ذي السهمان
١٨٥
لم ينج من أقواله طراً سوى
أهل الحديث وشيعة القرآن
١٨٦
فتبرأوا منها براءة حيدر
وبراءة المولود من عثمان
١٨٧
من كل شيعي خبيث وصفه
وصف اليهود محللي الحيتان
أبواب المنظومة · 97 باب
أبواب نونية ابن القيم = الكافية الشافية
أول القصيدةفصل: في مقدمة نافعة قبل التحكيمفصل: وهذا أول عقد مجلس التحكيمفصل: في قدوم ركب الإيمان وعسكر القرآنفصل: في مجامع طرق أهل الأرض واختلافهم في القرآنفصل: في مذهب الاقترانيةفصل: في مذاهب القائلين بأنه متعلق بالمشيئة والارادةفصل: في مذهب الكراميةفصل: في ذكر مذهب أهل الحديثفصل: في إلزامهم القول بنفي الرسالة إذا انتفت صفة الكلامفصل: في إلزامهم التشبيه للرب بالجماد الناقص إذا انتفت صفة الكلامفصل: في إلزامهم بالقول بأن كلام الخلق، حقه وباطله، عين كلام الله سبحانهفصل: في التفريق بين الخلق والأمرفصل: في التفريق بين ما يضاف إلى الرب تعالى من الأوصاف والأعيانفصل: في كلام الفلاسفة والقرامطة في كلام الرب جل جلالهفصل: في مقالات طوائف الاتحادية في كلام الرب جل جلالهفصل: في اعتراضهم على القول بدوام فاعلية الرب تعالى وكلامه والانفصال عنهفصل في الرد عى الجهمية المعطلة القائلين بأنه ليس على العرش إله يعبد ولا فوق السموات إله يصلى له ويسجد، وبيان فساد قولهم عقلا ونقلا ولغة وفطرةفصل: في سياق هذا الدليل على وجه آخرفصل: في الإشارة إلى الطرق النقلية الدالة على أن الله تعالى فوق سماواته على عرشهفصل: في الإشارة إلى ذلك من السنةفصل: في جناية التأويل على ما جاء به الرسول والفرق بين المردود منه والمقبولفصل: فيما يلزم مدعي التأويل لتصحيح دعواهفصل: في طريقة ابن سينا وذويه من الملاحدة في التأويلفصل: في شبه المحرفين للنصوص باليهود وإرثهم التحريف منهم وبراءة أهل الإثبات مما رموهم به من هذا الشبهفصل: في بيان بهتانهم في تشبيه أهل الإثبات بفرعون وقولهم إن مقالة العلو عنه أخذوها وأنهم أولى بفرعون وهم أشباههفصل: في بيان تدليسهم وتلبيسهم الحق بالباطلفصل: في بيان سبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها باحتمال عدة معان حتى أسقطوا الاستدلال بهافصل: في بيان شبه غلطهم في تجريد اللفظ بغلط الفلاسفة في تجريد المعانيفصل: في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجبفصل: في المطالبة بالفرق بين ما يتأول وما لا يتأولفصل: في ذكر فرق لهم آخر وبيان بطلانهفصل: في بيان مخالفة طريقهم لطريق أهل الاستقامة عقلا ونقلافصل: في بيان كذبهم ورميهم أهل الحق بأنهم أشباه الخوارج وبيان شبههم المحقق بالخوارجفصل: في تلقيبهم أهل السنة بالحشوية وبيان من أولى بالوصف المذموم من هذا اللقب من الطائفتين وذكر أول من لقب به أهل السنة أم أهل البدعةفصل: في بيان عدوانهم في تلقيب أهل القرآن والحديث بالمجسمة وبيان أنهم أولى بكل لقب خبيثفصل: في بيان مورد أهل التعطيل وأنهم تعوّضوا بالقلوط عن السلسبيلفصل: في بيان هدمهم لقواعد الإسلام والإيمان بعزلهم نصوص السنة والقرآنفصل: في بطلان قول الملحدين إن الاستدلال بكلام الله ورسوله لا يفيد العلم واليقينفصل: في تنزيه أهل الحديث والشريعة عن الألقاب القبيحة الشنيعةفصل: في نكتة بديعة تبين ميراث الملقبين والملقبين من المشركين والموحدينفصل: في بيان اقتضاء التجهم والجبر والإرجاء للخروج عن جميع ديانات الأنبياءفصل: في جواب الرب تبارك وتعالى يوم القيامة إذا سأل المعطل والمشبه عن قول كل منهمافصل: في تحميل أهل الإثبات للمعطلين شهادة تؤدى عند رب العالمينفصل: في عهود المثبتين مع رب العالمينفصل: في شهادة أهل الإثبات على أهل التعطيل أنه ليس في السماء إله يعبد ولا لله بيننا كلام ولا في القبر رسول اللهفصل: في الكلام في حياة الأنبياء في قبورهمفصل: فيما احتجوا به على حياة الرسل في القبورفصل: في الجواب عما احتجوا به في هذه المسألةفصل: في كسر المنجنيق الذي نصبه أهل التعطيل على معاقل الإيمان وحصونه جيلا بعد جيلفصل: في أحكام بيان هذه التراكيب الستةفصل: في أقسام التوحيد والفرق بين توحيد المرسلين وتوحيد النفاة المعطلينفصل: في النوع الثاني من أنواع التوحيد لأهل الإلحادفصل: في النوع الثالث من التوحيد لأهل الإلحادفصل: في النوع الرابع من أنواعهفصل: في بيان توحيد الأنبياء والمرسلين ومخالفته لتوحيد الملاحدة والمعطلينفصل: في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبوتفصل: في بيان حقيقة الإلحاد في أسماء رب العالمين وذكر انقسام الملحدينفصل: في النوع الثاني من نوعي توحيد الأنبياء والمرسلين المخالف لتوحيد المشركين والمعطلينفصل: في صف العسكرين وتقابل الصفين واستدارة رحى الحرب العوان وتصاول الأقرانفصل: في عقد الهدنة والأمان الواقع بين المعطلة وأهل الإلحاد حزب جنكيزخانفصل: في مصارع النفاة والمعطلين بأسنة أمراء الإثبات والتوحيدفصل: في بيان أن المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران من جهة الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطانفصل: في كسر الطاغوت الذي نفوا به صفات ذي الملكوت والجبروتفصل: في مبدأ العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلينفصل: في بيان أن التعطيل أساس الزندقة والكفران والإثبات أساس العلم والإيمانفصل: في بهت أهل الشرك والتعطيل في رميهم أهل التوحيد والإثبات بتنقيص الرسولفصل: في تعيين أن اتباع السنة والقرآن طريقة النجاة من النيرانفصل: في تيسير السير إلى الله على المثبتين الموحدين وامتناعه على المعطلين والمشركينفصل: في ظهور الفرق بين الطائفتين وعدم التباسه إلا على من ليس ذي عينينفصل: في التفاوت بين حظ المثبتين والمعطلين من وحي رب العالمينفصل: في بيان الاستغناء بالوحي المنزل من السماء عن تقليد الرجال والآراءفصل: في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيينفصل: في لازم المذهب هل هو مذهب أم لافصل: في الرد عليهم في تكفيرهم أهل العلم والإيمان وذكر انقسامهم إلى أهل الجهل والتفريط والبدع والكفرانفصل: في تلاعب المكفرين لأهل السنة والإيمان بالدين كتلاعب الصبيانفصل: في أن أهل الحديث هم أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يبغض الأنصار رجلا يؤمن بالله واليوم الآخرفصل: في تعين الهجرة من الآراء والبدع إلى سنته كما كانت فرضا من الأمصار إلى بلدته عليه السلامفصل: في ظهور الفرق المبين بين دعوة الرسل ودعوة المعطلينفصل: في شكوى أهل السنة والقرآن أهل التعطيل والآراء المخالفين للرحمنفصل: في أذان أهل السنة الأعلام بصريحها جهرا على رؤوس منابر الإسلامفصل: في تلازم التعطيل والشركفصل: في بيان أن المعطل شر من المشركفصل: في مثل المشرك والمعطلفصل: فيما أعد الله تعالى من الإحسان للمتمسكين بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عند فساد الزمانفصل: فيما أعد الله تعالى في الجنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسنةفصل: في صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل والمنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسنةفصل: في صفة عرائس الجنة وحسنهن وجمالهن ولذة وصالهن ومهورهنفصل: في ذكر الخلاف بين الناس هل تحبل نساء أهل الجنة أم لافصل: في رؤية أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى ونظرهم إلى وجهه الكريمفصل: في يوم المزيد وما أعد لهم من الكرامةفصل: في ذبح الموت بين الجنة والنار والرد على من قال إن الذبح لملك الموت وأن ذلك مجاز لا حقيقةفصل: في أن الجنة قيعان وأن غراسها الكلام الطيب والعمل الصالحفصل: في إقامة المأتم على المتخلفين عن رفقة السابقينفصل: في زهد أهل العلم والإيمان وإيثارهم الذهب الباقي على الخزف الفانيفصل: في رغبة قائلها إلى من يقف عليها من أهل العلم والإيمان أن يتجرد إلى الله ويحكم عليها بما يوجبه الدليل والبرهان، فإن رأى حقا قبله وحمد الله عليه وإن رأى باطلا عرف به وأرت إليهفصل: في توجه أهل السنة إلى رب العالمين أن ينصر دينه وكتابه ورسوله وعباده المؤمنين
جارٍ التحميل