أهل الأثرالأرشيف العلمي
منظومة · ابن القيم

فصل: في بهت أهل الشرك والتعطيل في رميهم أهل التوحيد والإثبات بتنقيص الرسول

٣٩٤٦
قالوا تنقصتم من رسول الله وا
عجبا لهذا البغي والبهتان
٣٩٤٧
عزلوه أن يحتج قط بقوله
في العلم بالله العظيم الشان
٣٩٤٨
عزلوا كلام الله ثم رسوله
عن ذاك عزلا ليس ذا كتمان
٣٩٤٩
جعلوا حقيقته وظاهره هو الـ
ـكفر الصريح البيّن البطلان
٣٩٥٠
قالوا وظاهره هو التشبيه والتـ
ـجسيم حاشا ظاهر القرآن
٣٩٥١
من قال في الرحمن ما دلت عليـ
ـه حقيقة الأخبار والفرقان
٣٩٥٢
فهو المشبه والممثل والمجـ
ـسم عابد الأوثان لا الرحمن
٣٩٥٣
تالله قد مسخت عقولكم فليـ
ـس وراء هذا قط من نقصان
٣٩٥٤
ورميتم حزب الرسول وجنده
بمصابكم يا فرقة البهتان
٣٩٥٥
وجعلتم التنقيص عين وفاقه
إذ لم يوافق ذاك رأي فلان
٣٩٥٦
أنتم تنقصتم إله العرش
والقرآن والمبعوث بالقرآن
٣٩٥٧
نزهتموه عن صفات كماله
وعن الكلام وفوق كل مكان
٣٩٥٨
وجعلتم ذا كله التشبيه والتـ
ـمثيل والتجسيم ذا البطلان
٣٩٥٩
وكلامكم فيه الشفاء وغاية الـ
ـتحقيق يا عجبا لذا الخذلان
٣٩٦٠
جعلوا عقولهم أحق بأخذ ما
فيها من الأخبار والقرآن
٣٩٦١
وكلامه لا يستفاد به اليقيـ
ـن لأجل ذا لا يقبل الخصمان
٣٩٦٢
تحكيمه عند اختلافهما بل الـ
ـمعقول ثم المنطق اليوناني
٣٩٦٣
أي التنقص بعد ذا لولا الوقا
حة والجراءة يا أولي العدوان
٣٩٦٤
يا من له عقل ونور قد غدا
يمشي به في الناس كل زمان
٣٩٦٥
لكننا قلنا مقالة صارخ
في كل وقت بينكم بأذان
٣٩٦٦
الرب رب والرسول فعبده
حقا وليس لنا إله ثان
٣٩٦٧
فلذاك لم نعبده مثل عبادة الـ
ـرحمن فعل المشرك النصراني
٣٩٦٨
كلا ولم نغل الغلو كما نهى
عنه الرسول مخافة الكفران
٣٩٦٩
لله حق لا يكون لغيره
ولعبده حق هما حقان
٣٩٧٠
لا تجعلوا الحقين حقا واحدا
من غير تمييز ولا فرقان
٣٩٧١
فالحج للرحمن دون رسوله
وكذا الصلاة وذبح ذا القربان
٣٩٧٢
وكذا السجود ونذرنا ويميننا
وكذا متاب العبد من عصيان
٣٩٧٣
وكذا التوكل والإنابة والتقى
وكذا الرجاء وخشية الرحمن
٣٩٧٤
وكذا العبادة واستعانتنا به
إياك نعبد ذان توحيدان
٣٩٧٥
وعليهما قام الوجود بأسره
دنيا وأخرى حبذا الركنان
٣٩٧٦
وكذلك التسبيح والتكبير والتـ
ـهليل حق إلهنا الديان
٣٩٧٧
لكنما التعزيز والتوقير حـ
ق للرسول بمقتضى القرآن
٣٩٧٨
والحب والإيمان والتصديق لا
يختص بل حقان مشتركان
٣٩٧٩
هذي تفاصيل الحقوق ثلاثة
لا تجهلوها يا أولي العدوان
٣٩٨٠
حق الإله عبادة بالأمر لا
بهوى النفوس فذاك للشيطان
٣٩٨١
من غير إشراك به شيئا هما
سببا النجاة فحبذا السببان
٣٩٨٢
ورسوله فهو المطاع وقوله المـ
ـقبول إذ هو صاحب البرهان
٣٩٨٣
والأمر منه الحتم لا تخيير فيـ
ـه عند ذي عقل وذي إيمان
٣٩٨٤
من قال قولا غيره قمنا على
أقواله بالسبر والميزان
٣٩٨٥
إن وافقت قول الرسول وحكمه
فعلى الرؤوس تشال كالتيجان
٣٩٨٦
أو خالفت هذا رددناها على
من قالها من كان من إنسان
٣٩٨٧
أو أشكلت عنا توقفنا ولم
نجزم بلا علم ولا برهان
٣٩٨٨
هذا الذي أدى إليه علمنا
وبه ندين الله كل أوان
٣٩٨٩
فهو المطاع وأمره العالي على
أمر الورى وأوامر السلطان
٣٩٩٠
وهو المقدم في محبتنا على الـ
أهلين والأزواج والولدان
٣٩٩١
وعلى العباد جميعهم حتى على النـ
ـفس التي قد ضمها الجنبان
٣٩٩٢
ونظير هذا قول أعداء المسـ
ـيح من النصارى عابدي الصلبان
٣٩٩٣
إنا تنقصنا المسيح بقولنا
عبد وذلك غاية النقصان
٣٩٩٤
لو قلتم ولد إله خالق
وفيتموه حقه بوزان
٣٩٩٥
وكذاك أشباه النصارى قد غلوا
في دينهم بالجهل والطغيان
٣٩٩٦
صاروا معادين الرسول وديننا
في صورة الأحباب والإخوان
٣٩٩٧
فانظر إلى تبديلهم توحيده
بالشرك والإيمان بالكفران
٣٩٩٨
وانظر إلى تجريده التوحيد من
أسباب كل الشرك بالرحمن
٣٩٩٩
راجع مقالتهم وما قد قاله
واستدع بالنقاد والوزان
٤٠٠٠
عقل وفطرتك السليمة ثم زن
هذا وذا لا تطغ في الميزان
٤٠٠١
فهناك تعلم أي حزبينا هو الـ
منتقص المنقوص ذو العدوان
٤٠٠٢
رامي البريء بدائه ومصابه
فعل المباهت أوقح الحيوان
٤٠٠٣
كمعيّر الناس بالزغل الذي
هو ضربه فاعجب لذي البهتان
٤٠٠٤
يا فرقة التنقيص بل يا أمة
الدعوى بلا علم ولا عرفان
٤٠٠٥
والله ما قدمتم يوما مقا
لته على التقليد للإنسان
٤٠٠٦
والله ما قال الشيوخ وقال إلا
كنتم معهم بلا كتمان
٤٠٠٧
والله أغلاط الشيوخ لديكم
أولى من المعصوم بالبرهان
٤٠٠٨
وكذا قضيتم بالذي حكمت به
جهلا على الأخبار والقرآن
٤٠٠٩
والله إنهم لديكم مثل
معصوم وهذا غاية الطغيان
٤٠١٠
تبا لكم ماذا التنقص بعد ذا
لو تعرفون العدل من نقصان
٤٠١١
والله ما يرضيه جعلكم له
ترسا لشرككم وللعدوان
٤٠١٢
وكذاك جعلكم المشايخ جنة
بخلافه والقصد ذو تبيان
٤٠١٣
والله يشهد ذا بجذر قلوبكم
وكذاك يشهده أولو الإيمان
٤٠١٤
والله ما عظمتموه طاعة
ومحبة يا فرقة العصيان
٤٠١٥
إني وجهلكم به وبدينه
وخلافكم للوحي معلومان
٤٠١٦
أوصاكم أشياخكم بخلافهم
لوفاقه في سالف الأزمان
٤٠١٧
خالفتم قول الشيوخ وقوله
فغدا لكم خلفان متفقان
٤٠١٨
والله أمركم عجيب معجب
ضدان فيكم ليس يتفقان
٤٠١٩
تقديم آراء الرجال عليه مع
هذا الغلو فكيف يجتمعان
٤٠٢٠
كفرتم من جرد التوحيد جهـ
ـلا منكم بحقائق الإيمان
٤٠٢١
لكن تجردتم لنصر الشرك والـ
ـبدع المضلة في رضا الشيطان
٤٠٢٢
والله لم نقصد سوى التجريد للتـ
ـوحيد ذاك وصية الرحمن
٤٠٢٣
ورضا رسول الله منا لا غلو
الشرك أصل عبادة الأوثان
٤٠٢٤
والله لو يرضى الرسول دعاءنا
إياه بادرنا إلى الإذعان
٤٠٢٥
والله لو يرضى الرسول سجودنا
كنا نخر له على الأذقان
٤٠٢٦
والله ما يرضيه منا غير
إخلاص وتحكيم لذا القرآن
٤٠٢٧
ولقد نهى ذا الخلق عن إطرائه
فعل النصارى عابدي الصلبان
٤٠٢٨
ولقد نهانا أن نصير قبره
عيدا حذار الشرك بالرحمن
٤٠٢٩
ودعا بأن لا يجعل القبر الذي
قد ضمه وثنا من الأوثان
٤٠٣٠
فأجاب رب العالمين دعاءه
وأحاطه بثلاثة الجدران
٤٠٣١
حتى اغتدت أرجاؤه بدعائه
في عزة وحماية وصيان
٤٠٣٢
ولقد غدا عند الوفاة مصرحا
باللعن يصرخ فيهم بأذان
٤٠٣٣
وعنى الألى جعلوا القبور مساجدا
وهم اليهود وعابدو الصلبان
٤٠٣٤
والله لولا ذاك أبرز قبره
لكنهم حجبوه بالحيطان
٤٠٣٥
قصدوا إلى تسنيم حجرته ليمـ
ـتنع السجود له على الأذقان
٤٠٣٦
قصدوا موافقة الرسول وقصـ
ـده التجريد للتوحيد للرحمن
٤٠٣٧
يا فرقة جهلت نصوص نبيهم
وقصوده وحقيقة الإيمان
٤٠٣٨
فسطوا على أتباعه وجنوده
بالبغي والعدوان والبهتان
٤٠٣٩
لا تعجلوا وتبينوا وتثبتوا
فمصابكم ما فيه من حيران
٤٠٤٠
قلنا الذي قال الأئمة قبلنا
وبه النصوص أتت على التبيان
٤٠٤١
القصد حج البيت وهو فريضة الر
حمن واجبة على الأعيان
٤٠٤٢
ورحالنا شدت إليه من بقا
ع الأرض قاصيها كذاك الداني
٤٠٤٣
من لم يزر بيت الإله فما له
من حجه سهم ولا سهمان
٤٠٤٤
وكذا نشد رحالنا للمسجد النـ
ـبوي خير مساجد البلدان
٤٠٤٥
من بعد مكة أو على الإطلاق فيـ
ـه الخلف بين القوم منذ زمان
٤٠٤٦
ونراه عند النذر فرضا لكـ
ـن النعمان يأبى ذا وللنعمان
٤٠٤٧
أصل هو النافي الوجوب فإنه
ما جنسه فرضا على الإنسان
٤٠٤٨
ولنا براهين تدل بأنه
بالنذر مفترض على الإنسان
٤٠٤٩
أمر الرسول لكل ناذر طاعة
بوفائه بالنذر بالإحسان
٤٠٥٠
وصلاتنا فيه بألف من سوا
هـ ما خلا ذا الحجر والأركان
٤٠٥١
وكذا صلاة في قبا فكعمرة
في أجرها والفضل للمنان
٤٠٥٢
فإذا أتينا المسجد النبوي
صلينا التحية أولا ثنتان
٤٠٥٣
بتمام أركان لها وخشوعها
وحضور قلب فعل ذي الإحسان
٤٠٥٤
ثم انثنينا للزيارة نقصد القبـ
ـر الشريف ولو على الأجفان
٤٠٥٥
فنقوم دون القبر وقفة خاضع
متذلل في السر والإعلان
٤٠٥٦
فكأنه في القبر حيّ ناطق
فالواقفون نواكس الأذقان
٤٠٥٧
ملكتهم تلك المهابة فاعترت
تلك القوائم كثرة الرجفان
٤٠٥٨
وتفجرت تلك العيون بمائها
ولطالما غاضت على الأزمان
٤٠٥٩
وأتى المسلم بالسلام بهيبة
ووقار ذي علم وذي إيمان
٤٠٦٠
لم يرفع الأصوات حول ضريحه
كلا ولم يسجد على الأذقان
٤٠٦١
كلا ولم ير طائفا بالقبر أسـ
ـبوعا كأن القبر بيت ثان
٤٠٦٢
من انثنى بدعائه متوجها
لله نحو البيت ذي الأركان
٤٠٦٣
هذي زيارة من غدا متمسكا
لشريعة الاستلام والإيمان
٤٠٦٤
من أفضل الأعمال هاتيك الزيا
رة وهي يوم الحشر في الميزان
٤٠٦٥
لا تلبسوا الحق الذي جاءت به
سنن الرسول بأعظم البرهان
٤٠٦٦
هذي زيارتنا ولم ننكر سـ
ـوى البدع المضلة يا أولي العدوان
٤٠٦٧
وحديث شد الرحل نص ثابت
يجب المصير أليه بالبرهان
أبواب المنظومة · 97 باب
أبواب نونية ابن القيم = الكافية الشافية
أول القصيدةفصل: في مقدمة نافعة قبل التحكيمفصل: وهذا أول عقد مجلس التحكيمفصل: في قدوم ركب الإيمان وعسكر القرآنفصل: في مجامع طرق أهل الأرض واختلافهم في القرآنفصل: في مذهب الاقترانيةفصل: في مذاهب القائلين بأنه متعلق بالمشيئة والارادةفصل: في مذهب الكراميةفصل: في ذكر مذهب أهل الحديثفصل: في إلزامهم القول بنفي الرسالة إذا انتفت صفة الكلامفصل: في إلزامهم التشبيه للرب بالجماد الناقص إذا انتفت صفة الكلامفصل: في إلزامهم بالقول بأن كلام الخلق، حقه وباطله، عين كلام الله سبحانهفصل: في التفريق بين الخلق والأمرفصل: في التفريق بين ما يضاف إلى الرب تعالى من الأوصاف والأعيانفصل: في كلام الفلاسفة والقرامطة في كلام الرب جل جلالهفصل: في مقالات طوائف الاتحادية في كلام الرب جل جلالهفصل: في اعتراضهم على القول بدوام فاعلية الرب تعالى وكلامه والانفصال عنهفصل في الرد عى الجهمية المعطلة القائلين بأنه ليس على العرش إله يعبد ولا فوق السموات إله يصلى له ويسجد، وبيان فساد قولهم عقلا ونقلا ولغة وفطرةفصل: في سياق هذا الدليل على وجه آخرفصل: في الإشارة إلى الطرق النقلية الدالة على أن الله تعالى فوق سماواته على عرشهفصل: في الإشارة إلى ذلك من السنةفصل: في جناية التأويل على ما جاء به الرسول والفرق بين المردود منه والمقبولفصل: فيما يلزم مدعي التأويل لتصحيح دعواهفصل: في طريقة ابن سينا وذويه من الملاحدة في التأويلفصل: في شبه المحرفين للنصوص باليهود وإرثهم التحريف منهم وبراءة أهل الإثبات مما رموهم به من هذا الشبهفصل: في بيان بهتانهم في تشبيه أهل الإثبات بفرعون وقولهم إن مقالة العلو عنه أخذوها وأنهم أولى بفرعون وهم أشباههفصل: في بيان تدليسهم وتلبيسهم الحق بالباطلفصل: في بيان سبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها باحتمال عدة معان حتى أسقطوا الاستدلال بهافصل: في بيان شبه غلطهم في تجريد اللفظ بغلط الفلاسفة في تجريد المعانيفصل: في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجبفصل: في المطالبة بالفرق بين ما يتأول وما لا يتأولفصل: في ذكر فرق لهم آخر وبيان بطلانهفصل: في بيان مخالفة طريقهم لطريق أهل الاستقامة عقلا ونقلافصل: في بيان كذبهم ورميهم أهل الحق بأنهم أشباه الخوارج وبيان شبههم المحقق بالخوارجفصل: في تلقيبهم أهل السنة بالحشوية وبيان من أولى بالوصف المذموم من هذا اللقب من الطائفتين وذكر أول من لقب به أهل السنة أم أهل البدعةفصل: في بيان عدوانهم في تلقيب أهل القرآن والحديث بالمجسمة وبيان أنهم أولى بكل لقب خبيثفصل: في بيان مورد أهل التعطيل وأنهم تعوّضوا بالقلوط عن السلسبيلفصل: في بيان هدمهم لقواعد الإسلام والإيمان بعزلهم نصوص السنة والقرآنفصل: في بطلان قول الملحدين إن الاستدلال بكلام الله ورسوله لا يفيد العلم واليقينفصل: في تنزيه أهل الحديث والشريعة عن الألقاب القبيحة الشنيعةفصل: في نكتة بديعة تبين ميراث الملقبين والملقبين من المشركين والموحدينفصل: في بيان اقتضاء التجهم والجبر والإرجاء للخروج عن جميع ديانات الأنبياءفصل: في جواب الرب تبارك وتعالى يوم القيامة إذا سأل المعطل والمشبه عن قول كل منهمافصل: في تحميل أهل الإثبات للمعطلين شهادة تؤدى عند رب العالمينفصل: في عهود المثبتين مع رب العالمينفصل: في شهادة أهل الإثبات على أهل التعطيل أنه ليس في السماء إله يعبد ولا لله بيننا كلام ولا في القبر رسول اللهفصل: في الكلام في حياة الأنبياء في قبورهمفصل: فيما احتجوا به على حياة الرسل في القبورفصل: في الجواب عما احتجوا به في هذه المسألةفصل: في كسر المنجنيق الذي نصبه أهل التعطيل على معاقل الإيمان وحصونه جيلا بعد جيلفصل: في أحكام بيان هذه التراكيب الستةفصل: في أقسام التوحيد والفرق بين توحيد المرسلين وتوحيد النفاة المعطلينفصل: في النوع الثاني من أنواع التوحيد لأهل الإلحادفصل: في النوع الثالث من التوحيد لأهل الإلحادفصل: في النوع الرابع من أنواعهفصل: في بيان توحيد الأنبياء والمرسلين ومخالفته لتوحيد الملاحدة والمعطلينفصل: في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبوتفصل: في بيان حقيقة الإلحاد في أسماء رب العالمين وذكر انقسام الملحدينفصل: في النوع الثاني من نوعي توحيد الأنبياء والمرسلين المخالف لتوحيد المشركين والمعطلينفصل: في صف العسكرين وتقابل الصفين واستدارة رحى الحرب العوان وتصاول الأقرانفصل: في عقد الهدنة والأمان الواقع بين المعطلة وأهل الإلحاد حزب جنكيزخانفصل: في مصارع النفاة والمعطلين بأسنة أمراء الإثبات والتوحيدفصل: في بيان أن المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران من جهة الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطانفصل: في كسر الطاغوت الذي نفوا به صفات ذي الملكوت والجبروتفصل: في مبدأ العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلينفصل: في بيان أن التعطيل أساس الزندقة والكفران والإثبات أساس العلم والإيمانفصل: في بهت أهل الشرك والتعطيل في رميهم أهل التوحيد والإثبات بتنقيص الرسولفصل: في تعيين أن اتباع السنة والقرآن طريقة النجاة من النيرانفصل: في تيسير السير إلى الله على المثبتين الموحدين وامتناعه على المعطلين والمشركينفصل: في ظهور الفرق بين الطائفتين وعدم التباسه إلا على من ليس ذي عينينفصل: في التفاوت بين حظ المثبتين والمعطلين من وحي رب العالمينفصل: في بيان الاستغناء بالوحي المنزل من السماء عن تقليد الرجال والآراءفصل: في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيينفصل: في لازم المذهب هل هو مذهب أم لافصل: في الرد عليهم في تكفيرهم أهل العلم والإيمان وذكر انقسامهم إلى أهل الجهل والتفريط والبدع والكفرانفصل: في تلاعب المكفرين لأهل السنة والإيمان بالدين كتلاعب الصبيانفصل: في أن أهل الحديث هم أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يبغض الأنصار رجلا يؤمن بالله واليوم الآخرفصل: في تعين الهجرة من الآراء والبدع إلى سنته كما كانت فرضا من الأمصار إلى بلدته عليه السلامفصل: في ظهور الفرق المبين بين دعوة الرسل ودعوة المعطلينفصل: في شكوى أهل السنة والقرآن أهل التعطيل والآراء المخالفين للرحمنفصل: في أذان أهل السنة الأعلام بصريحها جهرا على رؤوس منابر الإسلامفصل: في تلازم التعطيل والشركفصل: في بيان أن المعطل شر من المشركفصل: في مثل المشرك والمعطلفصل: فيما أعد الله تعالى من الإحسان للمتمسكين بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عند فساد الزمانفصل: فيما أعد الله تعالى في الجنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسنةفصل: في صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل والمنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسنةفصل: في صفة عرائس الجنة وحسنهن وجمالهن ولذة وصالهن ومهورهنفصل: في ذكر الخلاف بين الناس هل تحبل نساء أهل الجنة أم لافصل: في رؤية أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى ونظرهم إلى وجهه الكريمفصل: في يوم المزيد وما أعد لهم من الكرامةفصل: في ذبح الموت بين الجنة والنار والرد على من قال إن الذبح لملك الموت وأن ذلك مجاز لا حقيقةفصل: في أن الجنة قيعان وأن غراسها الكلام الطيب والعمل الصالحفصل: في إقامة المأتم على المتخلفين عن رفقة السابقينفصل: في زهد أهل العلم والإيمان وإيثارهم الذهب الباقي على الخزف الفانيفصل: في رغبة قائلها إلى من يقف عليها من أهل العلم والإيمان أن يتجرد إلى الله ويحكم عليها بما يوجبه الدليل والبرهان، فإن رأى حقا قبله وحمد الله عليه وإن رأى باطلا عرف به وأرت إليهفصل: في توجه أهل السنة إلى رب العالمين أن ينصر دينه وكتابه ورسوله وعباده المؤمنين
جارٍ التحميل