أهل الأثرالأرشيف العلمي
منظومة · ابن القيم

فصل: في التفاوت بين حظ المثبتين والمعطلين من وحي رب العالمين

٤١٦٥
ولنا الحقيقة من كلام إلهنا
ونصيبكم منه المجاز الثاني
٤١٦٦
وقواطع الوحيين شاهدة لنا
وعليكم هل يستوي الأمران
٤١٦٧
وأدلة المعقول شاهدة لنا
أيضا فقاضونا إلى البرهان
٤١٦٨
وكذاك فطرة ربنا الرحمن شا
هدة لنا أيضا شهود بيان
٤١٦٩
وكذاك إجماع الصحابة والألى
تبعوهم بالعلم والإحسان
٤١٧٠
وكذاك إجماع الأئمة بعدهم
هذا كلامهم بكل مكان
٤١٧١
هذي الشهود فهل لديكم أنتم
من شاهد بالنفي والنكران
٤١٧٢
وجنودنا من قد تقدم ذكرهم
وجنودكم فعساكر الشيطان
٤١٧٣
وخيامنا مضروبة بمشاعر الـ
ـوحيين من خبر ومن قرآن
٤١٧٤
وخيامكم مضروبة بالتيه فالسـ
ـكان كل ملدد حيران
٤١٧٥
هذي شهادتهم على محصولهم
عند الممات وقولهم بلسان
٤١٧٦
والله يشهد أنهم أيضا كذا
تكفي شهادة ربنا الرحمن
٤١٧٧
ولنا المساند والصحاح وهـ
ـذه السنن التي نابت عن القرآن
٤١٧٨
ولكم تصانيف الكلام وهذه الـ
آراء وهي كثيرة الهذيان
٤١٧٩
شبه يكسر بعضها بعضا كبيـ
ـت من زجاج خرّ للأركان
٤١٨٠
هل ثم شيء غير رأي أو كلا
م باطل أو منطق اليونان
٤١٨١
ونقول قال الله قال رسوله
في كل تصنيف وكل مكان
٤١٨٢
لكن تقولوا قال أرسطو وقا
ل ابن الخطيب وقال ذو العرفان
٤١٨٣
شيخ لكم يدعى ابن سينا لم يكن
متقيدا بالدين والإيمان
٤١٨٤
وخيار ما تأتون قال الأشعر
ي وتشهدون عليه بالبهتان
٤١٨٥
فالأشعري مقرر لعلو رب الـ
ـعرش فوق جميع ذي الأكوان
٤١٨٦
في غاية التقرير بالمعقول
والمنقول ثم بفطرة الرحمن
٤١٨٧
هذا ونحن تاركو الآراء
للنقل الصحيح ومحكم الفرقان
٤١٨٨
لكنكم بالعكس قد صرحتم
ووضعتم القانون ذا البهتان
٤١٨٩
والنفي عندكم على التفصيل والـ
إثبات إجمالا بلا نكران
٤١٩٠
والمثبتون طريقهم نفي على والـ
إجمال والتفصيل بالتبيان
٤١٩١
فتدبروا القرآن مع من منكما؟
وشهادة المبعوث بالقرآن
٤١٩٢
وعرضتم قول الرسول على الذي
قال الشيوخ ومحكم الفرقان
٤١٩٣
فالمحكم النص الموافق قولهم
لا يقبل التأويل في الأذهان
٤١٩٤
لكنما النص المخالف قولهم
متشابه متأول في الأذهان
٤١٩٥
وإذا تأدبتم تقولوا مشكل
أفواضح يا قوم رأي فلان
٤١٩٦
والله لو كان الموافق لم
يكن متشابها متأولا بلسان
٤١٩٧
لكن عرضنا نحن أقوال الشيو
خ على الذي جاءت به الوحيان
٤١٩٨
ما خالف النصين لم نعبأ به
شيئا وقلنا حسبنا النصان
٤١٩٩
والمشكل القول المخالف عندنا
في غاية الإشكال لا التبيان
٤٢٠٠
والعزل والإبقاء مرجعه إلى الـ
آرء عندكم بلا كتمان
٤٢٠١
لكن لدينا ذاك مرجعه إلى
قول الرسول ومحكم القرآن
٤٢٠٢
والكفر والإسلام عين خلافه
ووفاقه لا غير بالبرهان
٤٢٠٣
والكفر عندكم خلاف شيوخكم
ووفاقهم فحقيقة الإيمان
٤٢٠٤
هذي سبيلكم وتلك سبيلنا
والموعد الرحمن بعد زمان
٤٢٠٥
وهناك يعلم أي حزبينا على الـ
حق الصريح وفطرة الديان
٤٢٠٦
فاصبر قليلا إنما هي ساعة
فإذا أصبت ففي رضا الرحمان
٤٢٠٧
فالقوم مثلك يألمون ويصبرو
ن وصبرهم في طاعة الشيطان
أبواب المنظومة · 97 باب
أبواب نونية ابن القيم = الكافية الشافية
أول القصيدةفصل: في مقدمة نافعة قبل التحكيمفصل: وهذا أول عقد مجلس التحكيمفصل: في قدوم ركب الإيمان وعسكر القرآنفصل: في مجامع طرق أهل الأرض واختلافهم في القرآنفصل: في مذهب الاقترانيةفصل: في مذاهب القائلين بأنه متعلق بالمشيئة والارادةفصل: في مذهب الكراميةفصل: في ذكر مذهب أهل الحديثفصل: في إلزامهم القول بنفي الرسالة إذا انتفت صفة الكلامفصل: في إلزامهم التشبيه للرب بالجماد الناقص إذا انتفت صفة الكلامفصل: في إلزامهم بالقول بأن كلام الخلق، حقه وباطله، عين كلام الله سبحانهفصل: في التفريق بين الخلق والأمرفصل: في التفريق بين ما يضاف إلى الرب تعالى من الأوصاف والأعيانفصل: في كلام الفلاسفة والقرامطة في كلام الرب جل جلالهفصل: في مقالات طوائف الاتحادية في كلام الرب جل جلالهفصل: في اعتراضهم على القول بدوام فاعلية الرب تعالى وكلامه والانفصال عنهفصل في الرد عى الجهمية المعطلة القائلين بأنه ليس على العرش إله يعبد ولا فوق السموات إله يصلى له ويسجد، وبيان فساد قولهم عقلا ونقلا ولغة وفطرةفصل: في سياق هذا الدليل على وجه آخرفصل: في الإشارة إلى الطرق النقلية الدالة على أن الله تعالى فوق سماواته على عرشهفصل: في الإشارة إلى ذلك من السنةفصل: في جناية التأويل على ما جاء به الرسول والفرق بين المردود منه والمقبولفصل: فيما يلزم مدعي التأويل لتصحيح دعواهفصل: في طريقة ابن سينا وذويه من الملاحدة في التأويلفصل: في شبه المحرفين للنصوص باليهود وإرثهم التحريف منهم وبراءة أهل الإثبات مما رموهم به من هذا الشبهفصل: في بيان بهتانهم في تشبيه أهل الإثبات بفرعون وقولهم إن مقالة العلو عنه أخذوها وأنهم أولى بفرعون وهم أشباههفصل: في بيان تدليسهم وتلبيسهم الحق بالباطلفصل: في بيان سبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها باحتمال عدة معان حتى أسقطوا الاستدلال بهافصل: في بيان شبه غلطهم في تجريد اللفظ بغلط الفلاسفة في تجريد المعانيفصل: في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجبفصل: في المطالبة بالفرق بين ما يتأول وما لا يتأولفصل: في ذكر فرق لهم آخر وبيان بطلانهفصل: في بيان مخالفة طريقهم لطريق أهل الاستقامة عقلا ونقلافصل: في بيان كذبهم ورميهم أهل الحق بأنهم أشباه الخوارج وبيان شبههم المحقق بالخوارجفصل: في تلقيبهم أهل السنة بالحشوية وبيان من أولى بالوصف المذموم من هذا اللقب من الطائفتين وذكر أول من لقب به أهل السنة أم أهل البدعةفصل: في بيان عدوانهم في تلقيب أهل القرآن والحديث بالمجسمة وبيان أنهم أولى بكل لقب خبيثفصل: في بيان مورد أهل التعطيل وأنهم تعوّضوا بالقلوط عن السلسبيلفصل: في بيان هدمهم لقواعد الإسلام والإيمان بعزلهم نصوص السنة والقرآنفصل: في بطلان قول الملحدين إن الاستدلال بكلام الله ورسوله لا يفيد العلم واليقينفصل: في تنزيه أهل الحديث والشريعة عن الألقاب القبيحة الشنيعةفصل: في نكتة بديعة تبين ميراث الملقبين والملقبين من المشركين والموحدينفصل: في بيان اقتضاء التجهم والجبر والإرجاء للخروج عن جميع ديانات الأنبياءفصل: في جواب الرب تبارك وتعالى يوم القيامة إذا سأل المعطل والمشبه عن قول كل منهمافصل: في تحميل أهل الإثبات للمعطلين شهادة تؤدى عند رب العالمينفصل: في عهود المثبتين مع رب العالمينفصل: في شهادة أهل الإثبات على أهل التعطيل أنه ليس في السماء إله يعبد ولا لله بيننا كلام ولا في القبر رسول اللهفصل: في الكلام في حياة الأنبياء في قبورهمفصل: فيما احتجوا به على حياة الرسل في القبورفصل: في الجواب عما احتجوا به في هذه المسألةفصل: في كسر المنجنيق الذي نصبه أهل التعطيل على معاقل الإيمان وحصونه جيلا بعد جيلفصل: في أحكام بيان هذه التراكيب الستةفصل: في أقسام التوحيد والفرق بين توحيد المرسلين وتوحيد النفاة المعطلينفصل: في النوع الثاني من أنواع التوحيد لأهل الإلحادفصل: في النوع الثالث من التوحيد لأهل الإلحادفصل: في النوع الرابع من أنواعهفصل: في بيان توحيد الأنبياء والمرسلين ومخالفته لتوحيد الملاحدة والمعطلينفصل: في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبوتفصل: في بيان حقيقة الإلحاد في أسماء رب العالمين وذكر انقسام الملحدينفصل: في النوع الثاني من نوعي توحيد الأنبياء والمرسلين المخالف لتوحيد المشركين والمعطلينفصل: في صف العسكرين وتقابل الصفين واستدارة رحى الحرب العوان وتصاول الأقرانفصل: في عقد الهدنة والأمان الواقع بين المعطلة وأهل الإلحاد حزب جنكيزخانفصل: في مصارع النفاة والمعطلين بأسنة أمراء الإثبات والتوحيدفصل: في بيان أن المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران من جهة الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطانفصل: في كسر الطاغوت الذي نفوا به صفات ذي الملكوت والجبروتفصل: في مبدأ العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلينفصل: في بيان أن التعطيل أساس الزندقة والكفران والإثبات أساس العلم والإيمانفصل: في بهت أهل الشرك والتعطيل في رميهم أهل التوحيد والإثبات بتنقيص الرسولفصل: في تعيين أن اتباع السنة والقرآن طريقة النجاة من النيرانفصل: في تيسير السير إلى الله على المثبتين الموحدين وامتناعه على المعطلين والمشركينفصل: في ظهور الفرق بين الطائفتين وعدم التباسه إلا على من ليس ذي عينينفصل: في التفاوت بين حظ المثبتين والمعطلين من وحي رب العالمينفصل: في بيان الاستغناء بالوحي المنزل من السماء عن تقليد الرجال والآراءفصل: في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيينفصل: في لازم المذهب هل هو مذهب أم لافصل: في الرد عليهم في تكفيرهم أهل العلم والإيمان وذكر انقسامهم إلى أهل الجهل والتفريط والبدع والكفرانفصل: في تلاعب المكفرين لأهل السنة والإيمان بالدين كتلاعب الصبيانفصل: في أن أهل الحديث هم أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يبغض الأنصار رجلا يؤمن بالله واليوم الآخرفصل: في تعين الهجرة من الآراء والبدع إلى سنته كما كانت فرضا من الأمصار إلى بلدته عليه السلامفصل: في ظهور الفرق المبين بين دعوة الرسل ودعوة المعطلينفصل: في شكوى أهل السنة والقرآن أهل التعطيل والآراء المخالفين للرحمنفصل: في أذان أهل السنة الأعلام بصريحها جهرا على رؤوس منابر الإسلامفصل: في تلازم التعطيل والشركفصل: في بيان أن المعطل شر من المشركفصل: في مثل المشرك والمعطلفصل: فيما أعد الله تعالى من الإحسان للمتمسكين بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عند فساد الزمانفصل: فيما أعد الله تعالى في الجنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسنةفصل: في صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل والمنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسنةفصل: في صفة عرائس الجنة وحسنهن وجمالهن ولذة وصالهن ومهورهنفصل: في ذكر الخلاف بين الناس هل تحبل نساء أهل الجنة أم لافصل: في رؤية أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى ونظرهم إلى وجهه الكريمفصل: في يوم المزيد وما أعد لهم من الكرامةفصل: في ذبح الموت بين الجنة والنار والرد على من قال إن الذبح لملك الموت وأن ذلك مجاز لا حقيقةفصل: في أن الجنة قيعان وأن غراسها الكلام الطيب والعمل الصالحفصل: في إقامة المأتم على المتخلفين عن رفقة السابقينفصل: في زهد أهل العلم والإيمان وإيثارهم الذهب الباقي على الخزف الفانيفصل: في رغبة قائلها إلى من يقف عليها من أهل العلم والإيمان أن يتجرد إلى الله ويحكم عليها بما يوجبه الدليل والبرهان، فإن رأى حقا قبله وحمد الله عليه وإن رأى باطلا عرف به وأرت إليهفصل: في توجه أهل السنة إلى رب العالمين أن ينصر دينه وكتابه ورسوله وعباده المؤمنين
جارٍ التحميل