قوله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك: 2]
((حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني مُطير بن الربيع، قال: كان مفضل بن يونس إذا جاء الليل قال: ذهب من عمري يوم كامل، وإذا أصبح قال: ذهبت ليلة كاملة من عمري)).
فلما احتُضر بكى وقال: (( "قد كنت أعلم لكركما عليَّ يوماً شديداً" )) -يعني كر الليل والنهار باقيان لا يبقى الجميع عليهما- (( "شديداً كربه، شديداً غصصه، شديداً غمه، شديداً عكره، فلا إله إلا الذي خلق الموت على خلقه وجعله عدلاً بين عباده" ))؛ ثم جعل يقرأ: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ} ثم توفي رحمه الله.
قوله تعالى: {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} [الملك: 8]
((حدثنا فضيل، قال: سمعتُ فضيل بن عياض في قوله: {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} قال: تتقطع)).
قوله تعالى: {فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك: 11]
((حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن سلم بن كهيل، عن سعيد بن جبير)): في قوله: {فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ}؛ قال: (( "وادٍ في جهنم يقال له سُحْق" )).
-وهذا إسناد ماشٍ عن سعيد-.
قوله تعالى: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الملك: 22]
((حدثنا هارون بن عمر القرشي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا خليد بن دعلج، عن قتادة)): في قوله تعالى: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ}؛ قال: (( "هذا الكافر، راكب على معاصي الله في دنياه، يحشره الله يوم القيامة على وجهه" )).
قالوا: يا رسول الله، كيف يمشي على وجهه؟ قال: «إنَّ الذي أمشاه على رجله قادر أن يمشيه على وجهه».
قال قتادة: (( "أهذا الكافر أهدى، أم مَن يمشي سوياً على صراط مستقيم؟" ))؛ قال: (( "مؤمن استقام على أمر الله في دنياه، فبعثه الله يوم القيامة يمشي سوياً" )).
-خُليد فيه ضعف، لكن الأثر عن قتادة ماشٍ-.