التعليق على التفسير من كتب ابن أبي الدنياسورة الحاقة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

-لا ما شاء الله الحاقة فيها وايد ما شاء الله.. طيب نقرأ أثرين ونقف اليوم، كم أخذنا؟ لا لا نقرأ أكثر نقرأ أكثر-.

قوله تعالى: {الْحَاقَّةُ} [الحاقة: 1]

((حدثنا يوسف، قال: حدثنا سلمة بن فضل، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن)): قال: (( "الحاقة: يوم القيامة" )).

((حدثني حمزة بن العباس، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا محمد بن يسار، عن قتادة)): في قوله: {الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ}؛ قال: (( "حقت لكل عامل عمله، حققته له ثواباً أو عقاباً" )).
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ}؛ قال: (( "تعظيماً ليوم القيامة" )).


قوله تعالى: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} [الحاقة: 6]

((حدثتُ عن يمان بن سعيد، عن خادم بن يزيد البجري، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي)): قال: (( "كانت الريح تمر بالمرأة في هودجها فتحملها، وبالإبل والغنم فتحملها، وبالقوم فتحملهم فتطير بهم بين السماء والأرض، فتضرب بعضهم ببعض، وتمر بالعادي الواحد بين القوم فتحمله" )) -العادي: رجل من عاد- (( "فتحمِله من بينهم -يعني إذا كان مسافراً لبلد أو غير كذلك- والناس ينظرون، لا تصيب إلا عادياً" )).

-يقول تعالى: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} يعني باردة، {فِي يَوْمِ نَحْسٍ} يعني مشؤوم-.


قوله تعالى: {سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} [الحاقة: 7]

((حدثنا الحسين بن علي العجلي، قال: حدثنا عمرو بن محمد -هذا العنقزي- قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي)): قال: (( "كان قوم عاد من أهل اليمن، كانوا بالأحقاف -والأحقاف الرمال- فاتاهم هود فدعاهم وذكرهم بما قص الله عليك في القرآن، فكذبوه وكفروا وسألوا أن يأتيهم بالعذاب، فقال لهم: إنما العلم عند الله.
وأصابهم حين كفروا قحط من المطر فجهدوا جهداً شديداً، فدعا عليهم هود عليه السلام، فبعث الله عليهم الريح العقيم التي لا تلقح شيئاً.
فلما نظروا إليها قالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا}، فلما دنت منهم نظروا إلى الرحال والإبل تطير بهم بين السماء والأرض، فلما رأوها تبادروا البيوت، فلما دخلوا البيوت دخلت عليهم فأهلكتهم فيها، ثم أخرجتهم من البيوت فأصابتهم في يوم نحس مستمر" )) -النحس: الشؤم، والمستمر: استمر عليهم العذاب-.

(( " {سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا} قال: حسمت كل شيء مرت به، {فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} قال: انقعر من أصوله.
فلما أهلكهم الله وأخرجهم من البيوت أرسل عليهم طيراً سوداً فنقلتهم إلى البحر وألقتهم فيه؛ فذلك قوله تعالى: {فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ}" )).


قوله تعالى: {وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ * وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا} [الحاقة: 16-17]

((حدثني حمزة، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، قال: أنبأنا ابن المبارك، قال: أنبأنا جويبر، عن الضحاك)) -هذا إسناد التفسير للضحاك، وهو ماضٍ على ضعف جويبر المعروف-: قال: (( "إذا كان يوم القيامة أمر الله السماء الدنيا فتشققت بأهلها، فتكون الملائكة على حافاتها حتى يأمرهم الله عز وجل فينزلون إلى الأرض، فيحيطون بالأرض ومن فيها.
ثم يُؤمر أهل السماء التي تليها فينزلون صفاً في جوف ذلك الصف، ثم السماء الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة.
فينزل الملك الأعلى في بهائه -يعني رب العالمين- ومَلَكه، ومجنبته اليسرى جهنم؛ فيسمعون زفيرها وشهيقها، فيندّون؛ فلا يأتون قطراً من أقطارها إلا وجدوا صفاً من الملائكة" )).

-يعني يخاف الناس لما رأوا جهنم، يخافون ويريدون الهرب فيجدون الملائكة محيطة بهم، فذلك قوله تعالى: {يَا مَعْشَرُ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33]؛ والسلطان: العذر في ذلك.
وذلك قوله: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: 22]-.

(( " {وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ * وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا} -يعني بأرجاء ما تشقق منها- فبينهم كذلك إذ سمعوا الصوت فأقبلوا للحساب" )).


قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ} [الحاقة: 18]

((حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج)): قال: قال عمر بن الخطاب: (( "حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن تُوزنوا؛ فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزيَّنوا للعرض الأكبر؛ {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ}" )).

-اختلف الناس في "النفس اللوامة"؛ هل هي نفس المؤمن أم نفس الكافر؟ ورجح ابن تيمية وتبعه ابن القيم أنَّ كل نفس لوامة؛ فالنفس التي تلوم في الدنيا هي نفس المؤمن تلوم في الدنيا، وأما نفس الكافر فتلوم في الآخرة على ما ضيعت-.


قوله تعالى: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ} [الحاقة: 23]

((حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعتُ البراء بن عازب في هذه الآية: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ})): قال: (( "يأخذها أحدهم وهو نائم" )).
-وهذا الصحيح للبراء، وصحَّ وهذا الموقوف له حكم الرفع، إسنادٌ قويٌّ جداً-.


قوله تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} [الحاقة: 24]

((حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، عن الحسن بن صالح، عن عبد العزيز بن رفيع)): في قوله: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ}؛ قال: (( "الصوم" )).
-لأنه صام لله فيُطعم في الآخرة؛ مثل مَن شرب الخمر في الدنيا لا يشربها في الآخرة، فكذلك مَن امتنع عن شيءٍ كُوفئ به-.

((حدثنا عبد الله، قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا سيار بن حاتم، عن جعفر بن سليمان، أنبأنا لقمان الحنفي ويوسف بن يعقوب قالا)): (( "بلغنا أنَّ الله عز وجل يقول لأوليائه يوم القيامة: يا أوليائي، طالما لحظتكم في الدنيا وقد غارت أعينكم، وقلصت شفاهكم عن الأشربة، وخفقت بطونكم؛ فتعاطوا الكأس فيما بينكم، {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ}" )).

((حدثنا سلم بن جنادة، قال: سمعتُ وكيع بن الجراح يقول)): (( "نزلت في الصُّوّام: {بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ}" )).
-وهذا الصحيح عن وكيع بن الجراح.
وسبحان الله! على كثرة ما تُذكر فضائل الصيام نادراً ما يُذكر هذا الأمر، وهذه من مخبئات كتب ابن أبي الدنيا رحمه الله تعالى-.


-آخر أثرين معنا اليوم-: ((حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر، عن أبي عمران الجوني قال)): (( "بلغنا أنه إذا كان يوم القيامة أمر الله بكل جبار عنيد، وبكل شيطان، وبكل مَن يخاف الناس شره في الدنيا؛ فأُوثقوا في الحديد، ثم أُمر بهم إلى النار ثم أُوصدت عليهم -أي أُطبقت-؛ فلا والله لا تستقر أقدامهم على قرار أبداً، ولا والله لا ينظرون إلى أديم السماء أبداً" )) -يعني يعذبون لا يرون سماءً-.
(( "ولا والله ما تلتقي جفونهم على غمضة نوم أبداً، ولا والله لا يذوقون فيها برد شراب أبداً، لا والله ولا والله.
ثم يقال لأهل الجنة: افتحوا الأبواب ولا تخافوا شيطاناً ولا جباراً، وكُلوا اليوم واشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية" )).
فقال أبو عمران الجوني: (( "هي والله أيامكم هذه" )) -يعني أسلفتم في أيامكم هذه، نعم-.

((حدثنا فضيل، قال: سمعتُ النضر بن إسماعيل في قوله تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا}..)) -ومخرج الأثر كذا لكن ما في أثر، طيب نقرأ ثلاثة آثار بل أربعة عشان بس نثبت على رقم مميز-.


قوله تعالى: {مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ} [الحاقة: 28-29]

((حدثني عبد الله بن حسان، عن مسرور الخادم قال)): (( "أمرني هارون أمير المؤمنين -هارون الرشيد- لما احتُضر أن آتيه بأكفانه، فآتيتُه بها، فجعل ينتقيها على عينه، ثم أمرني فحفرتُ قبره، ثم أمر فحُمِل فجعل يتأمل ويقول: {مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ} ويبكي ثم تمثل ببيت شعر" )).

((سمعتُ علي بن الجعد يقول: لما احتُضر المعتصم جعل يقول: ذهبتِ الحِيَل، ليست حيلة حتى أُصمت)) . ((وحدثني شيخ من قريش أنه جعل يقول: أُؤخذ من بين هذا الخلق؟)) -يعني هو كان يملك الدنيا فيقول: أُؤخذ من بين هذا الخلق؟-.
((وحدثني أنه قال: لو علمتُ أنَّ عمري هكذا قصير ما فعلتُ ما فعلتُ)).
-وهذا المعتصم فتوحاته وكذا وفعل أموراً، لكن سبحان الله!-.


قوله تعالى: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ} [الحاقة: 30]

((حدثني حمزة بن العباس، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا عَبس بن سعيد، عن يزيد بن عبد الله بن الحارث، عن كعب)): قال: (( "إنَّ الله ينظر إلى عبده يوم القيامة وهو غضبان فيقول: خذوه؛ فيأخذه مئة ألف ملك أو يزيدون، فيجمعون بين ناصيته وقدمه غضباً لغضب الله، فيُسحب على وجهه إلى النار، فالنار عليه أشد غضباً من غضبهم بسببين ضعفاً.
فيستغيث بشربة فيُسقى شربة يسقط منها لحمه وعصبه، ويُكدث في النار؛ فويلٌ له من النار" )).

قال عبد الله (ابن المبارك): (( "فحُدثتُ عن بعض أهل المدينة أنه قال: يتفتت في أيديهم إذا قال: خذوه، فيقول: ألا ترحموني؟ فيقولون: كيف نرحمك ولم يرحمك أرحم الراحمين؟" )).

((حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا نضر بن إسماعيل قال)): (( "إذا قال: خذوه؛ يبتدره أكثر من ربيعة ومضر" )).
-يعني عدد من الملائكة أكثر من ربيعة ومضر، وهذا عدد هائل جداً-.

((حدثنا فضيل، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه)): في قوله: {خُذُوهُ}؛ قال: (( "لا يضع يده على شيء إلا دقّه، فيقول: أما ترحمني؟ فيقول: كيف أرحمك ولم يرحمك أرحم الراحمين؟" )).

-يا رب ارحمنا-.


هذا، وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فهذا مجلس جديد من كتاب التفسير من كتب ابن أبي الدنيا رحمه الله تعالى، وما زلنا مع سورة الحاقة.

قوله تعالى: {ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ} [الحاقة: 32]

((حدثني أبي، قال: حدثنا عبد العزيز القرشي، عن سفيان، عن نُسير)) -هذا نُسير بن ذعلوق ثقة كوفي- ((عن نوف الشامي)) -وهذا من التابعين الذين كانوا يقرأون في كتب أهل الكتاب، وهو مشهور بالبكالي وهو ابن امرأة كعب-: في قوله: {ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا}؛ قال: (( "الذراع سبعون باعاً، والباع من هاهنا إلى مكة" )) -وهو يومئذ في دار البريد بالكوفة-.

((حدثني حمزة بن العباس، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا بكار بن عبد الله، أنه سمع ابن أبي مليكة يحدث أنَّ كعباً قال)): (( "إنَّ حلقة السلسلة التي قال الله فيها: {ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا}؛ إنَّ حلقةً منها مثل جميع حديد الدنيا" )).
-وابن أبي مليكة تابعي جليل وكعب الأحبار أيضاً تابعي، ولكن ابن أبي مليكة يغلب على الظن أنه لم يدرك كعباً؛ فإنَّ كعباً قديم الوفاة جداً، فقد مات في سنة 32 في الشام، وسنة 32 هذه لا يدركها إلا كبار التابعين وابن أبي مليكة من أواسط التابعين.
عثمان بن عفان مات سنة 35 يعني بعد كعب الأحبار وبينهما تباعد قطري، ولكن هذا أثر قد يحتمل في الموقوف-.

((حدثني حمزة بن العباس، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سفيان)) -هذا الثوري-: في قوله تعالى: {فَاسْلُكُوهُ}؛ قال: (( "بلغنا أنها تدخل في دبره حتى تخرج من فيه" )).


قوله تعالى: {غِسْلِينٍ} [الحاقة: 36]

((حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن جويبر، عن الضحاك)): في قوله: {غِسْلِينٍ}؛ قال: (( "هو الضريع؛ شجرة يأكل منها أهل النار" )).


فصول الكتاب · 106 فصل
فصول التعليق على التفسير من كتب ابن أبي الدنيا
مقدمة الكتابمقدمةسورة الفاتحةسورة البقرةسورة آل عمرانسورة النساءسورة المائدةسورة الأنعامسورة الأعرافسورة الأنفالسورة التوبةسورة يونسسورة هودسورة يوسفسورة الرعدسورة إبراهيمسورة الحجرسورة النحلسورة الإسراءسورة الكهفسورة مريمسورة طهسورة الأنبياءسورة الحجسورة المؤمنونسورة النورسورة الفرقانسورة الشعراءسورة النملسورة القصصسورة العنكبوتسورة الرومسورة لقمانسورة السجدةسورة الأحزابسورة سبأسورة فاطرسورة يسسورة الصافاتسورة صسورة الزمرسورة غافرسورة فصلتسورة الشورىسورة الزخرفسورة الدخانسورة الجاثيةسورة الأحقافسورة محمدسورة الفتحسورة الحجراتسورة قافسورة الذارياتسورة الطورسورة النجمسورة القمرسورة الرحمنسورة الواقعةسورة الحديدسورة المجادلةسورة الحشرسورة الجمعةسورة التغابنسورة الطلاقسورة التحريمسورة الملكسورة القلمسورة الحاقةسورة المعارجسورة نوحسورة الجنسورة المزملسورة المدثرسورة القيامةسورة الإنسانسورة المرسلاتسورة النبأسورة النازعاتسورة عبسسورة التكويرسورة الانفطارسورة المطففينسورة الانشقاقسورة الطارقسورة الأعلىسورة الغاشيةسورة الفجرسورة البلدسورة الشمسسورة الليلسورة الضحىسورة الشرحسورة التينسورة الزلزلةسورة العادياتسورة التكاثرسورة العصرسورة الهمزةسورة الفيلسورة الكوثرسورة المسدسورة الإخلاصسورة الفلقسورة الناسخاتمة المجلسالفهرس
جارٍ التحميل