التعليق على التفسير من كتب ابن أبي الدنياسورة الفجر
أهل الأثرالأرشيف العلمي

قوله تعالى: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} [الفجر: 5]

((حدثنا عبد الله، قال: أنبأنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن أبيه، عن ابن عباس)): في قوله: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ}؛ قال: (( "الرجل ذو النُّهى والعقل" )).


قوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: 22]

((حدثنا يوسف، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا الأجلح، عن الضحاك)): قال: (( "إذا كان يوم القيامة أمر الله السماوات فتشققت بأهلها، ونزل من فيها من الملائكة فاحاطوا بالأرض، ثم الثانية، ثم الثالثة، حتى عدَّ سبعاً؛ صفاً دون ذلك، فذلك قوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}" )).

((حدثنا يوسف، حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك)): في قوله: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}؛ قال: (( "جاء الله عز وجل وأهل السماوات؛ كل سماءٍ صفاً، السماوات السبع" )).


قوله تعالى: {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى} [الفجر: 23]

((حدثنا يوسف، قال: أنبأنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا حسين بن واقد، قال: حدثنا عاصم -هذا ابن بهدلة- عن شقيق -هذا أبو وائل- عن ابن مسعود)): -وهو إسناد قوي-؛ في قوله: {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ}؛ قال: (( "جيء بها تُقاد بسبعين ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك" )).
-وهذا صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً، وهو صحيحٌ عن ابن مسعود-.

((حدثنا يوسف، قال: حدثنا هوذة، عن عوف -عوف الأعرابي- عن الحسن)): -وإسناده صحيح عن الحسن-؛ في قوله: {يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى}؛ قال: (( "عَلِمَ واللهِ أنه صادق، وأن هناك حياة طويلة لا موت فيها، أحسن مما كان عليه" )).

((حدثنا يوسف، قال: حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك)): في قوله: {يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى}؛ قال: (( "يريد التوبة، وأنى له التوبة!" )).


قوله تعالى: {يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} [الفجر: 24]

((حدثنا يوسف، قال: حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك)): في قوله: {يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي}؛ قال: (( "يقول: يا ليتني عملتُ في الدنيا لحياتي في الآخرة" )).


فصول الكتاب · 106 فصل
فصول التعليق على التفسير من كتب ابن أبي الدنيا
مقدمة الكتابمقدمةسورة الفاتحةسورة البقرةسورة آل عمرانسورة النساءسورة المائدةسورة الأنعامسورة الأعرافسورة الأنفالسورة التوبةسورة يونسسورة هودسورة يوسفسورة الرعدسورة إبراهيمسورة الحجرسورة النحلسورة الإسراءسورة الكهفسورة مريمسورة طهسورة الأنبياءسورة الحجسورة المؤمنونسورة النورسورة الفرقانسورة الشعراءسورة النملسورة القصصسورة العنكبوتسورة الرومسورة لقمانسورة السجدةسورة الأحزابسورة سبأسورة فاطرسورة يسسورة الصافاتسورة صسورة الزمرسورة غافرسورة فصلتسورة الشورىسورة الزخرفسورة الدخانسورة الجاثيةسورة الأحقافسورة محمدسورة الفتحسورة الحجراتسورة قافسورة الذارياتسورة الطورسورة النجمسورة القمرسورة الرحمنسورة الواقعةسورة الحديدسورة المجادلةسورة الحشرسورة الجمعةسورة التغابنسورة الطلاقسورة التحريمسورة الملكسورة القلمسورة الحاقةسورة المعارجسورة نوحسورة الجنسورة المزملسورة المدثرسورة القيامةسورة الإنسانسورة المرسلاتسورة النبأسورة النازعاتسورة عبسسورة التكويرسورة الانفطارسورة المطففينسورة الانشقاقسورة الطارقسورة الأعلىسورة الغاشيةسورة الفجرسورة البلدسورة الشمسسورة الليلسورة الضحىسورة الشرحسورة التينسورة الزلزلةسورة العادياتسورة التكاثرسورة العصرسورة الهمزةسورة الفيلسورة الكوثرسورة المسدسورة الإخلاصسورة الفلقسورة الناسخاتمة المجلسالفهرس
جارٍ التحميل