التعليق على التفسير من كتب ابن أبي الدنياسورة المؤمنون
أهل الأثرالأرشيف العلمي

قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1]

((حدثنا داود بن سليمان القرشي، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد)) -هذا مثل إسناد أثر المقام المحمود-: (( "خلق الله جنة عدن بيده، فاطلع فيها فقال: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}، ثم أغلقت فلم يدخلها إلا من شاء، وهي تفتح كل سحر، فكانوا يرون أن البرد الذي يجيء سحراً هو من برد الجنة" )).
وهذا إسناد قوي لمجاهد ماشي.

الجنة تفتح سحراً، ورب العالمين ينزل في وقت السحر.

هذا وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

فهذا مجلس جديد من الكتاب النفيس حقيقة، كتاب "التفسير" من كتب ابن أبي الدنيا رحمه الله تعالى، ولا زلنا مع سورة المؤمنون.

سورة المؤمنون

قوله تعالى: {إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} [المؤمنون: 6-7]:

((حدثني محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي، قال: حدثنا محمد بن هانئ -عن بعض أصحابه- قال رجل لأبي حازم)) -أبو حازم سلمة بن دينار، تابعي زاهد تلمذ على الصحابة-: "ما شكر العينين يا أبا حازم؟" قال: (( "إن رأيت بهما خيراً أعلنته، وإن رأيت بهما شراً سترته" )).
قال: "فما شكر اليدين؟" قال: (( "لا تأخذ بهما ما ليس لهما، ولا تمنع حقاً لله هو فيهما" )).
قال: "فما شكر البطن؟" قال: (( "أن يكون أسفله طعاماً وأعلاه علماً" )).
-علي بن أبي طالب لما كانوا يذكرون بطنه يقول: "أما إنه مُلئ علماً"-.

قال: "فما شكر الفرج؟" قال: (( "كما قال الله تعالى: {إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} إلى قوله: {فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}" )).
قال: "فما شكر الرجلين؟" قال: (( "إذا رأيت حياً غبطته استعملت بهما عمله، وإن رأيت ميتاً مقته كففتهما عن عمله، وأنت شاكر لله؛ فأما من شكر بلسانه ولم يشكر بجميع أعضائه فمثله كمثل رجل له كساء فأخذ بطرفه ولم يلبسه، لم ينفعه ذلك من الحر والبرد والثلج والمطر" )).
الشكر بالعمل، والحمد باللسان، {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا} [سبأ: 13].


قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [المؤمنون: 51]: ((حدثت عن الهيثم بن خارجة، عن معافى بن عمران، عن عمرو الجمحي، عن جابر، عن الشعبي، عن سليمان)) -جابر الجعفي هذا الشيعي متهم، وسليمان هذا لا أضبط من هو- في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} قال: (( "هو عمل الرجل بيده" )).

صح أن نبي الله داوود كان يأكل من عمل يده، وقد كان ملكاً ومع ذلك كان يأكل من عمل يده إذ كان حداداً.
وصح أيضاً من خبر أبي هريرة: «أن زكريا نبي الله كان نجاراً»، زكريا نبي الله أيضاً كان نجاراً كان يأكل من كسب يده.
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن خير ما أكل أحدكم من كسب يده».

فهذا هو الطيب الذي ذُكر بالآية.

((حدثنا سعدويه وعلي بن الجعد، قالا: حدثنا الفضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة)):

  • وهذا حديث في "صحيح مسلم"، وعدي بن ثابت هذا قاص شيعة في مسجدهم، أنصاري كان متشيعاً ولكن ليس التشيع الغالي، قد احتج به مسلم وهو راوي حديث: «لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق»، وراوي حديث أيضاً: «آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار».

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} [المؤمنون: 51]، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172]، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر رافعاً يديه: يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنى يُستجاب لذلك؟».
إذن "الطيب" يقابل "الحرام"، يعني كلوه من كسب أيديكم.


قوله تعالى: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ} [المؤمنون: 55-56]

((حدثني عبد الرحمن بن صالح الأسدي -ثقة يتشيع- قال: أخبرنا عن الحسين بن علي الجعفي -ثقة ثبت- عن شيخ من أهل البصرة، عن يزيد بن ميسرة الحمصي)):

  • وقلنا إن أكثر الرواية في الزمن العتيق في أهل الشام كانت في أهل حمص، وكان يزيد قد قرأ الكتب؛ أي كتب أهل الكتاب.

قال: (( "أجد فيما أُنزل: أيحزن عبدي أن أقبض عنه الدنيا وذلك أقرب له مني، أو يفرح عبدي أن أبسط له الدنيا وذلك أبعد له مني؟" ثم قرأ: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ} )).
وهذا قرأ شيئاً في كتب أهل الكتاب وأوجد له شاهداً من كتاب الله عز وجل.

نعم، وفقراء المهاجرين يدخلون قبل أغنيائهم بخمسمائة سنة.
قالوا لأحد الصحابة: "فلان مات وترك كذا وكذا من المال"، فقال: "ولكنها هي لا تتركه" إذ هو يحاسب عليها.
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي ذر: «الأكثرون هم الأقلون يوم القيامة -يعني الأكثرون مالاً هم الأقلون حظاً ونصيباً في الآخرة- إلا من قال بالمال هكذا وهكذا».


قوله تعالى: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: 101]

((حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني سفيان، عن السدي -إسماعيل بن عبد الرحمن السدي المفسر المعروف-)) في قوله تعالى: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} قال: (( "في النفخة الأولى" )).

((حدثنا يوسف، قال: حدثنا عمرو بن حمران، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة -بن دعامة السدوسي المفسر المعروف-)): {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} قال: (( "ليس أحد من الناس يسأل أحداً بنسبه ولا قرابته شيئاً" )).
هذا في الأهوال، لا أحد يسأل أحداً، وهذا سند قوي لقتادة.

((حدثنا علي بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن هارون بن عنترة، عن عبد الله بن السائب، قال: سمعت زاذان، قال: قال عبد الله (بن مسعود): "يؤخذ بيد العبد والأمة يوم القيامة فينادى به على رؤوس الأولين والآخرين: هذا فلان بن فلان، من كان له حق فليأتِ إلى حقه.
فتفرح المرأة أن يذوب لها الحق على أبيها أو على أخيها، {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ}" )).

فيغفر الله من حقه ما شاء، ولا يغفر من حقوق العباد شيئاً، فينصب للناس فيقول: (( "ائتوا إلى حقوقكم" )).
فيقول العبد: "يا رب، فنيت الدنيا فمن أين أوتيهم حقوقهم؟" -يعني لو كان مالاً أو غيره فالدنيا ليست موجودة الآن- فيقال للملائكة: "خذوا من أعماله الصالحة".

فيأخذون من حسناته كما في حديث المفلس، فيُعطى كل ذي حق بقدر طلبته، فإن كان ولياً لله ففضل له مثقال ذرة ضاعفها الله له حتى يدخله بها الجنة؛ - الولي حتى لو كان للناس عليه حقوق وتبقى له شيء يسير فالله يضاعفه ويبارك فيه -، ثم قرأ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حسنةً يُضَاعِفْهَا} [النساء: 40].

وإن كان عبداً شقياً، قال: "يا رب، فنيت حسناته وبقي طالبون كثير"، قال: "خذوا من سيئاتهم فاضيفوها إلى سيئاته"، ثم صكوا له صكاً إلى النار.
ولا إله إلا الله.


((قال: حدثنا محمد بن عبد الله المديني، قال: أنبأنا هشيم)) -هشيم بن بشير- ((قال: أنبأنا سيار)) -سيار بن حاتم العنزي- ((عن أبي جعفر، عن ابن عباس: أنه سُئل عن قوله تعالى: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: 101]، وقوله: {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} [الصافات: 27])) -يعني كأن فيها تعارضاً ظاهرياً-.

قال: (( "هي مواقف؛ فأما الصعقة الأولى إذا صعقوا ماتوا {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ}، فإذا نفخ في الصور النفخة الأخرى فإذا هم قيام ينظرون {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ}" )).


قوله تعالى: {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} [المؤمنون: 104]

((حدثنا الحسن بن عيسى الماسرجسي -الذي قلنا كان نصرانياً وأسلم- قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سعيد بن يزيد أبو شجاع، عن أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد)) -وقلنا هذه السلسلة ضعيفة- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} قال: «تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تبلغ سرته».
اللهم إني أعوذ بك من النار.

((حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل)) -ابن أبي الهذيل تابعي كوفي وإسناده صحيح- في قوله: {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ} قال: (( "لفحتهم لفحة ما أبقت لحماً على عظم إلا ألقته على أعقابه" )).

((حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله)): {وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} قال: (( "مثل رأس النضيج" ))؛ يعني كأنه رأس الخروف إذا طُبخ كيف يكون؟ وإسناده صحيح.

((حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله)) قال: (( "ككلوح رأس المشيط قد بدت أسنانهم وتقلصت شفاهم" )).


قوله تعالى: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ * قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 107-108]

((حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حماد بن أسامة)) -وكثيراً ما يُذكر بكنيته أبو أسامة- ((عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو)) قال: (( "إن أهل النار نادوا: يا مالك ليقضِ علينا ربك، قال: فخلى عنهم أربعين عاماً، ثم أجابهم: إنكم ماكثون.
فقالوا: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ}.
قال: فخلى عنهم مثل الدنيا، ثم أجابهم قال: {اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ}" )) -يعني سكت عنهم بمقدار عُمر الدنيا-.
قال: (( "فلم ينبس القوم بعد ذلك بكلمة، إن كان إلا الزفير والشهيق" )).
قال أبو بكر -بن أبي شيبة راوي الخبر-: "كان بعض الواعظين يقول إذا حدث بهذا: أنت تحتمل محاورة مالك؟ ومالكٌ قد سُلّط على ما هنالك!".
وهذا خبر ظاهر إسناده القوة.

((حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا منصور بن عمار)) -واعظ مشهور في زمن السلف- ((قال: حدثنا محمد بن زياد قاضي شمشاط، عن عبد العزيز بن أبي رواد)) -كان رجلاً صالحاً لكن كان مرجئاً- ((يبلغ به حذيفة)) -يعني يصل بإسناده إلى حذيفة والإسناد فيه إبهام- قال: أسرَّ إليَّ النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً فقال: «يا حذيفة، إن الله إذا قال لأهل النار: {اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ}، عادت وجوههم قطع لحم ليس فيها أفواه ولا مناخر، يتردد النفس في أجوافهم، وإنه لتسقط عليهم حيات من نار وعقارب من نار، لو أن حية نفخت من المشرق لاحترق من في المغرب، ولو أن عقرباً منها ضربت أهل الدنيا لاحترقوا من آخرهم، وإنها لتسلط عليهم فتكون بين لحومهم وجلودهم، وإنه ليسمع لها هنالك جلبة كجلبة الوحش في الغياض».
وهذا خبر منكر جداً.

((حدثنا علي بن الحسن، عن الصلت بن حكيم، قال: حدثت عن عبد العزيز بن أبي رواد)) قال: بلغني أن الله إذا قال لأهل النار: {اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ}، عادت وجوههم لحماً ليس فيها أفواه ولا مناخير، يتردد النفس في أجوافهم لا تجد إلى الخروج مساغاً.

قيل يا أبا برزة: "ألا تخبرنا بأشد ساعات أهل النار عليهم؟" قال: "وهم يصطرخون فيها وينادون مالكاً وخزنتها، فإذا يئسوا من الإجابة جأروا إلى ربهم: ربنا ربنا" -في الدنيا ما كانوا يجأرون إلى الله كانوا يدعون غيره لكنهم الآن في الآخرة يجأرون إلى الله سبع مرات- "فيسكت عنهم حتى يظنوا أنه إنما سكت عنهم ليخرجهم، فيقول -لما يريد أن يقطع رجاءهم ويحقق سوء ظنهم-: {اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ}، فيكلحون فيها عمياً وبكماً وصماً، لا يتكلمون فيها ولا يستغيثون بأحد".

وقبله ((حدثني إبراهيم بن راشد أبو إسحاق، قال: حدثني جعفر بن جسر بن فرقد، قال: حدثني أبي، عن الحسن، عن أبي برزة)) فذكر أثراً: وهذا خبر لا يثبت.

▬▬▬▬▬▬▬▬▬ ◈ ▬▬▬▬▬▬▬▬▬

فصول الكتاب · 106 فصل
فصول التعليق على التفسير من كتب ابن أبي الدنيا
مقدمة الكتابمقدمةسورة الفاتحةسورة البقرةسورة آل عمرانسورة النساءسورة المائدةسورة الأنعامسورة الأعرافسورة الأنفالسورة التوبةسورة يونسسورة هودسورة يوسفسورة الرعدسورة إبراهيمسورة الحجرسورة النحلسورة الإسراءسورة الكهفسورة مريمسورة طهسورة الأنبياءسورة الحجسورة المؤمنونسورة النورسورة الفرقانسورة الشعراءسورة النملسورة القصصسورة العنكبوتسورة الرومسورة لقمانسورة السجدةسورة الأحزابسورة سبأسورة فاطرسورة يسسورة الصافاتسورة صسورة الزمرسورة غافرسورة فصلتسورة الشورىسورة الزخرفسورة الدخانسورة الجاثيةسورة الأحقافسورة محمدسورة الفتحسورة الحجراتسورة قافسورة الذارياتسورة الطورسورة النجمسورة القمرسورة الرحمنسورة الواقعةسورة الحديدسورة المجادلةسورة الحشرسورة الجمعةسورة التغابنسورة الطلاقسورة التحريمسورة الملكسورة القلمسورة الحاقةسورة المعارجسورة نوحسورة الجنسورة المزملسورة المدثرسورة القيامةسورة الإنسانسورة المرسلاتسورة النبأسورة النازعاتسورة عبسسورة التكويرسورة الانفطارسورة المطففينسورة الانشقاقسورة الطارقسورة الأعلىسورة الغاشيةسورة الفجرسورة البلدسورة الشمسسورة الليلسورة الضحىسورة الشرحسورة التينسورة الزلزلةسورة العادياتسورة التكاثرسورة العصرسورة الهمزةسورة الفيلسورة الكوثرسورة المسدسورة الإخلاصسورة الفلقسورة الناسخاتمة المجلسالفهرس
جارٍ التحميل