سورة الكوثر
قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1]
((حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر)): في قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}؛ قال: (( "الكوثر نهر في الجنة؛ حافتاه قصب الذهب، ومجراه على الدر والياقوت، أشد بياضاً من الثلج، وأشد حلاوة من العسل، وتربته أطيب من ريح المسك" )).
-الله يرزقنا من فضله-.
-عطاء -رحمه الله- اختلط، ولكن للخبر طرق عنه، فربما روى عنه بعض مَن يروي عنه قبل الاختلاط-.
نعم.
((حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن أبي جعفر الرازي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة)): -أبو جعفر فيه كلام-؛ عن عائشة قالت: (( "الكوثر نهر في الجنة، فمن أحب أن يسمع خريره فليضع إصبعيه في أذنيه" )).
-إيه، وهذا أثر استنكره الألباني-.
((حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس)): -وهذا إسناد صحيح-؛ أنه قرأ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} -هذا عن رسول الله- قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أُعطيتُ الكوثر؛ فإذا هو نهر يجري ولم يُشق شقاً، وإذا حافتاه قباب اللؤلؤ، فضربت بيدي إلى تربته فإذا مِسْكة ذفرة، وإذا حصباؤها اللؤلؤ».
-يعني بدل الحصى لؤلؤ، عجيب هذا!-.
((حدثنا محمد بن سليمان الأسدي، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن محمد بن عون، عن عكرمة، عن ابن عباس)): -محمد بن عون هذا متروك-؛ في قوله: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}؛ قال: (( "هو نهر في الجنة، عمقه في الأرض سبعون ألف فرسخ، ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل، شاطئاه اللؤلؤ والزبرجد والياقوت؛ خصَّ الله به نبيه دون الأنبياء" )).
-يعني لأمته يعني-.