سورة الجمعة
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9]
((حدثنا عبد الله بن عمر بن محمد القرشي وعبد الرحمن بن صالح العتكي، قالا: حدثنا حسين بن الجعفي، عن الحسن بن الحر، عن ميمون بن أبي شبيب)) -وهذا إسناد قوي له-: قال كنتُ قعدتُ -وهو تابعي- قال: (( "قعدتُ أكتب كتاباً، فمررتُ بحرفٍ إن أنا كتبتهُ زَيَّنتُ الكتاب وكنتُ قد كذبتُ، فعزمتُ على تركه فناداني منادٍ من جانب البيت: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]" )).
-يعني كان يكتب كتاباً وكانت هناك كلمة زور إن كتبها زان الكتاب، يبدو أنها شفاعة أو كتاب للسلطان فتركها-.
يقول: (( "وتهيأتُ للجمعة في زمن الحجاج، فجعلتُ أقول: أذهب؟ لا أذهب؟ فنادى منادٍ من جانب البيت: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ}، قال: فذهبتُ" )).
-وذلك أنَّ الحجاج كان يُطيل الخطبة أحياناً يوصلها العصر، ويتكلم في أموره في غير أمر الخطبة، فصار الأمر في ذهنه: أني أذهب أحضر خطبة الحجاج أم لا؟-.