التعليق على التفسير من كتب ابن أبي الدنياسورة البلد
أهل الأثرالأرشيف العلمي

قوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: 4]

((حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا علي بن علي)) -هذا الرفاعي، بصري عابد، وله عجيبة؛ كانوا يقولون: كان يشبه النبي ﷺ، هذا كان أشبه الناس بالنبي ﷺ؛ الناس لما يقرؤون عن صفة النبي، هذا الرجل كان يشبهه، وكانوا يذكرونه في الكتب يقولون: هذا التابعي الذي كان يشبه النبي ﷺ. هو رفاعي قديم ليس الرفاعي المتأخر-؛ ((عن الحسن)): في قوله: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}؛ قال الحسن: (( "لا أعلم خليقةً يكابد من هذا الأمر ما يكابد هذا الإنسان" )).
-يعني لا الوحوش المفترسة ولا الأليفة، ما يكابد هذا الإنسان.
وقال سعيد أخوه: يكابد مضايق الدنيا وشدائد الآخرة.
الحيوانات تصير تراباً، وسبحان الله الإنسان حارثٌ همامٌ همّه كثير-.


فصول الكتاب · 106 فصل
فصول التعليق على التفسير من كتب ابن أبي الدنيا
مقدمة الكتابمقدمةسورة الفاتحةسورة البقرةسورة آل عمرانسورة النساءسورة المائدةسورة الأنعامسورة الأعرافسورة الأنفالسورة التوبةسورة يونسسورة هودسورة يوسفسورة الرعدسورة إبراهيمسورة الحجرسورة النحلسورة الإسراءسورة الكهفسورة مريمسورة طهسورة الأنبياءسورة الحجسورة المؤمنونسورة النورسورة الفرقانسورة الشعراءسورة النملسورة القصصسورة العنكبوتسورة الرومسورة لقمانسورة السجدةسورة الأحزابسورة سبأسورة فاطرسورة يسسورة الصافاتسورة صسورة الزمرسورة غافرسورة فصلتسورة الشورىسورة الزخرفسورة الدخانسورة الجاثيةسورة الأحقافسورة محمدسورة الفتحسورة الحجراتسورة قافسورة الذارياتسورة الطورسورة النجمسورة القمرسورة الرحمنسورة الواقعةسورة الحديدسورة المجادلةسورة الحشرسورة الجمعةسورة التغابنسورة الطلاقسورة التحريمسورة الملكسورة القلمسورة الحاقةسورة المعارجسورة نوحسورة الجنسورة المزملسورة المدثرسورة القيامةسورة الإنسانسورة المرسلاتسورة النبأسورة النازعاتسورة عبسسورة التكويرسورة الانفطارسورة المطففينسورة الانشقاقسورة الطارقسورة الأعلىسورة الغاشيةسورة الفجرسورة البلدسورة الشمسسورة الليلسورة الضحىسورة الشرحسورة التينسورة الزلزلةسورة العادياتسورة التكاثرسورة العصرسورة الهمزةسورة الفيلسورة الكوثرسورة المسدسورة الإخلاصسورة الفلقسورة الناسخاتمة المجلسالفهرس
جارٍ التحميل