تفسير عبد الرزاق الصنعانيسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

سُورَةُ الشُّعَرَاءِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
تفسير عبد الرزاق
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
الناشر
دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت.
الطبعة
الأولى، سنة 1419هـ
عدد الأجزاء
3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2106 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طسم﴾ [الشعراء: 1] , قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2107 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ [الشعراء: 3] , قَالَ: «قَاتِلٌ نَفْسَكَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2108 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾ [الشعراء: 4] , قَالَ: «لَوْ شَاءَ اللَّهُ أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ آيَةً يَذِلُّونَ بِهَا , فَلَا يَلْوِي أَحَدٌ مِنْهُمْ عُنُقَهُ إِلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ»

2109 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ [الشعراء: 7] , قَالَ: «حَسَنٍ»

2110 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ [الشعراء: 14] , قَالَ: «قَتْلُ النَّفْسِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2111 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾ [الشعراء: 20] , قَالَ: " مِنَ الْجَاهِلِينَ قَالَ: جَهِلَهُ نَبِيُّ اللَّهِ وَلَمْ يَتَعَمَّدْهُ "

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2112 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا﴾ [الشعراء: 18] , قَالَ: «الْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ فَرَبَّوْهُ حَتَّى كَانَ رَجُلًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2113 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾ [الشعراء: 22] , قَالَ: " يَقُولُ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ: أَتَمُنُّ عَلَيَّ أَنِ اتَّخَذْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبِيدًا؟ "

2114 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾ [الشعراء: 64] , قَالَ: «هُمْ قَوْمُ فِرْعَوْنَ قَرَّبَهُمُ اللَّهُ ثُمَّ أَغْرَقَهُمْ فِي الْبَحْرِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2115 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 89] , قَالَ: «سَلِيمٌ مِنَ الشِّرْكِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2116 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: 94] , قَالَ: «الْغَاوُونَ الشَّيَاطِينُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2117 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا﴾ [الشعراء: 118] , قَالَ: «فَاقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ قَضَاءً»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2118 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ [الشعراء: 119] قَالَ: «الْمَشْحُونُ الْمُحَمَّلُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2119 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: 128] , قَالَ: «بِكُلٍّ طَرِيقٍ»

2120 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ [الشعراء: 129] , قَالَ: «مَآخِذَ لِلْمَاءِ» قَالَ: «وَفِي بَعْضِ الْحُرُوفِ (تَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ) »

2121 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مَصَانِعَ﴾ [الشعراء: 129] : «قُصُورٌ وَحُصُونٌ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2122 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الشعراء: 137] , قَالَ: يَقُولُ: «هَكَذَا خَلَقْتُ الْأَوَّلِينَ , وَهَكَذَا كَانُوا يَحْيَوْنَ وَيَمُوتُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2123 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ [الشعراء: 148] , قَالَ: «الْهَضِيمُ اللَّطِيفُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2124 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَارِهِينَ﴾ [الشعراء: 149] , قَالَ: «مُعْجَبِينَ بِصُنْعِكُمْ»

2125 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْمُسَحَّرِينَ﴾ [الشعراء: 153] , قَالَ: «السَّاحِرُونَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2126 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ [الشعراء: 189] , قَالَ: «كَانَتْ سَحَابَةً اسْتَظَلُّوا تَحْتَهَا فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَارًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2127 - قَالَ: قَالَ مَعْمَرٌ: نا رَجُلٌ , مِنْ أَصْحَابِنَا , عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ , قَالَ: " كَانُوا عَطَّلُوا حَدًّا فَوَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الرِّزْقِ , ثُمَّ عَطَّلُوا حَدًّا , فَوَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الرِّزْقِ , فَجَعَلُوا كُلَّمَا عَطَّلُوا حَدًّا وَسَّعَ عَلَيْهِمْ فِي الرِّزْقِ , حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللَّهُ إِهْلَاكَهُمْ , سَلَّطَ عَلَيْهِمْ حَرًّا لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَتَقَارُّوا , وَلَا يَنْفَعُهُمْ ظِلٌّ وَلَا مَاءٌ حَتَّى ذَهَبَ ذَاهِبٌ مِنْهُمْ فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ ظُلَّةٍ , فَوَجَدَ فِيهَا رَوْحًا فَنَادَى أَصْحَابَهُ , هَلُمُّوا إِلَى الرَّوْحِ فَذَهَبُوا إِلَيْهِ سِرَاعًا حَتَّى إِذَا اجْتَمَعُوا فِيهَا وَتَتَامُّوا أَلْهَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَارًا , فَذَلِكَ ﴿عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ [الشعراء: 189]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2128 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: 192] , قَالَ: «هَذَا الْقُرْآنُ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2129 - أنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْأَسْوَدِ , قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ: ﴿وَإِنَّ لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ , قَالَ: يَقُولُ «مُؤَدُّونَ مُقَوَّوْنَ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

2130 - أنا هُشَيمٌ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَزْدِ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا: ﴿حَاذِرُونَ﴾ [الشعراء: 56] نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2131 - عَنْ هُشَيمٍ , عَنْ مُغِيرَةَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , وَعَنْ جُوَيْبِرٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ , أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِهَا ﴿حَاذِرُونَ﴾ [الشعراء: 56]

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2132 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: 197] , قَالَ: «أَلَمْ يَكُنْ لَهُمُ النَّبِيُّ آيَةً , أَنَّ عُلَمَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2133 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾ [الشعراء: 198] , قَالَ: «لَوْ أَنْزَلَهُ اللَّهُ أَعْجَمَيًّا لَكَانُوا أَخَصَّ النَّاسِ بِهِ؛ لَأَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ الْعَجَمَيَّةَ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2134 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾ [الشعراء: 210] , قَالَ: «هُوَ الْقُرْآنُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2135 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ [الشعراء: 212] , قَالَ: «عَنْ سَمْعِ السَّمَاءِ»

2136 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214] , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا فَاطِمَةُ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ , يَا صَفِيَّةُ ابْنَةَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2137 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ قَالَ: «يَا بَنِي هَاشِمٍ أَلَا لَا أَلْفِيَنَّكُمْ تَحْمِلُونَ الدُّنْيَا وَتَأْتِي النَّاسُ يَحْمِلُونَ الْآخِرَةَ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَقَدِّمَةُ , أَلَا فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2138 - عَنْ مَعْمَرٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: 219] , قَالَ: «فِي الْمُصَلِّينَ»

2139 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ , قَالَ قَتَادَةُ: وَقَالَ عِكْرِمَةُ: «قَائِمًا , وَرَاكَعًا , وَسَاجَدًا , وَجَالِسًا»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2140 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ [الشعراء: 222] , قَالَ: «هُمُ الْكَهَنَةُ تَسْتَرِقُ الْجِنُّ السَّمْعَ , ثُمَّ يَأْتُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ مِنَ الْإِنْسِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2141 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾ [الشعراء: 223] , قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ الْكُهَّانَ كَانُوا يُحَدِّثُونَنَا بِالشَّيْءِ فَيَكُونُ حَقًّا , قَالَ: «تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيَقْذِفُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ» , قَالَ: «فَيَزِيدُ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كُفْرٌ بِهِ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2142 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: 224] , قَالَ: «يَتَّبِعُهُمُ الشَّيَاطِينُ»

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

2143 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ [الشعراء: 225] , قَالَ: " يَمْدَحُونَ قَوْمًا بِبَاطِلٍ وَيَشْتِمُونَ قَوْمًا بِبَاطِلٍ ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾ [الشعراء: 227] , قَالَ: «هُوَ مِنَ الْأَنْصَارِ الَّذِينَ هَاجُوا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

فصول الكتاب · 116 فصل · 498 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تفسير عبد الرزاق الصنعاني · 498 صفحة
مَا جَاءَ فِيمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِسُورَةِ الْفَاتِحَةِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ
حَدِيثُ نُمْرُوذَ
وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ النِّسَاءِ
سُورَةُ الْمَائِدَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
سُورَةُ الْأَعْرَافِ
سُورَةُ الْأَنْفَالِ
سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ يُونُسَ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ
سُورَةُ هُودٍ
سُورَةُ يُوسُفَ
سُورَةُ الرَّعْدِ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
سُورَةُ الْحِجْرِ
سُورَةُ النَّحْلِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ،
سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
سُورَةُ الْكَهْفِ
سُورَةُ مَرْيَمَ
سُورَةُ طَهَ
سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ
سُورَةُ الْحَجِّ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ
سُورَةُ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ الْفُرْقَانِسُورَةُ الشُّعَرَاءِ
سُورَةُ النَّمْلِ
سُورَةُ الْقَصَصِ
سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِسُورَةُ الرُّومِسُورَةُ لُقْمَانَسُورَةُ الم السَّجْدَةِ
سُورَةُ الْأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
سُورَةُ سَبَأٍ
سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ
سُورَةُ يس
سُورَةُ الصَّافَّاتِ
سُورَةُ ص
سُورَةُ الزُّمَرِ
سُورَةُ حم الْمُؤْمِنِ
سُورَةُ حم فُصِّلَتْسُورَةُ حم عسق
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
سُورَةُ الدُّخَانِسُورَةُ الْجَاثِيَةِسُورَةُ الْأَحْقَافِسُورَةُ مُحَمَّدٍ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْفَتْحِ وَهِيَ مَدَنِيَّةُسُورَةُ الْحُجُرَاتِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ قسُورَةُ الذَّارِيَاتِسُورَةُ الطُّورِسُورَةُ وَالنَّجْمِسُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
سُورَةُ الرَّحْمَنِ
سُورَةُ الْوَاقِعَةِسُورَةُ الْحَدِيدِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُجَادَلَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَشْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْحَوَارِيِّينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْجُمُعَةِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْمُنَافِقِينَ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّغَابُنِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الطَّلَاقِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَارَكَسُورَةُ ن وَالْقَلَمِسُورَةُ الْحَاقَّةِسُورَةُ سَأَلَ سَائِلٌسُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًاسُورَةُ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّسُورَةُ الْمُزَّمِّلِسُورَةُ الْمُدَّثِّرِسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِسُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِسُورَةُ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَسُورَةُ وَالنَّازِعَاتِسُورَةُ عَبَسَسُورَةُ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْسُورَةُ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَسُورَةُ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْسُورَةُ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِسُورَةُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِسُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىسُورَةُ الْغَاشِيَةِسُورَةُ الْفَجْرِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِسُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاسُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ وَالضُّحَىسُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْسُورَةُ وَالتِّينِسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَسُورَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ لَمْ يَكُنْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ الْعَادِيَاتِسُورَةُ الْقَارِعَةِسُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُسُورَةُ وَالْعَصْرِسُورَةُ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍسُورَةُ الْفِيلِسُورَةُ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍسُورَةُ أَرَأَيْتَسُورَةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَسُورَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَسُورَةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌسُورَةُ تَبَّتْسُورَةُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِسُورَةُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
جارٍ التحميل