سُورَةُ التَّحْرِيمِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- تفسير عبد الرزاق
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- الناشر
- دار الكتب العلميةدراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده
- الناشر
- دار الكتب العلمية - بيروت.
- الطبعة
- الأولى، سنة 1419هـ
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3245 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالشَّعْبِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: 1] قَالَا: حَرَّمَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ , جَارِيَتَهُ , قَالَ الشَّعْبِيُّ: «حَلَفَ النَّبِيُّ , بِيَمِينٍ مَعَ التَّحْرِيمِ فَعَاتَبَهُ اللَّهُ فِي التَّحْرِيمِ وَجَعَلَ لَهُ كَفَّارَةَ الْيَمِينِ»
3246 - قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ فَقَالَ: حَرَّمَهَا فَكَانَتْ يَمِينًا "
3247 - مَعْمَرٌ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ دَخَلَ عَلَى أَزْوَاجِهِ امْرَأَةً امْرَأَةً فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ , وَكَانَتْ حَفْصَةُ قَدْ أُهْدِي لَهَا عَسَلٌ , وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا جَعَلَتْ لَهُ مِنْ ذَلِكَ الْعَسَلِ فَسَقَتْهُ مِنْهُ , فَيَجْلِسُ عِنْدَهَا فَغَارَتْ عَائِشَةُ فَجَمَعَتْهُنَّ , فَقَالَتْ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً امْرَأَةً إِذَا دَخَلَ عَلَيْكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُولِي لَهُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي أَجِدُهَا مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَأَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ: سَقَتْنِي حَفْصَةُ عَسَلًا , فَقُولِي: جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ , قَالَ: فَدَخَلَ عَلَى سَوْدَةَ , قَالَتْ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ خَوْفًا مِنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: فَلَمَّا دَخَلَ قُلْتُ: مَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي أَجِدُهَا مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَأَكَلَتْ مَغَافِيرَ؟ قَالَ: «لَا وَلَكِنْ سَقَتْنِي حَفْصَةُ عَسَلًا» فَقُلْتُ: جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ , ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِنَّ امْرَأَةً امْرَأَةً وَهُنَّ يَقُلْنَ لَهُ ذَلِكَ , ثُمَّ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ , فَقَالَتْ لَهُ أَيْضًا ذَلِكَ , فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَسَقَتْهُ فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَهُ وَحَرَّمَهُ عَلَيْهِ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3248 - عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: 4] قَالَ: «مَالَتْ قُلُوبُكُمَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3249 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , قَالَ: بَلَغَنِي عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: 2] قَالَ: «مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ضَاقَ عَلَى النَّاسِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3250 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التحريم: 4] قَالَ: «هُمُ الْأَنْبِيَاءُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3251 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَانِتَاتٍ﴾ [النساء: 34] قَالَ: «مُطِيعَاتٌ» , قَالَ: وَالسَّائِحَاتُ: «الصَّائِمَاتُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3252 - عَنْ سُفْيَانَ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اقْنُتِي لِرَبِّكِ﴾ [آل عمران: 43] قَالَ: «أَطِيلِي الرُّكُوعَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3253 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: 6] قَالَ: «مُرُوهُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ , وَانْهَوْهُمْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3254 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ عَلِيٍّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: 6] قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «عَلِّمُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمُ الْخَيْرَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3255 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [التحريم: 10] قَالَ: «لَمْ يُغْنِ صَلَاحُ هَذَيْنِ عَنْ هَاتَيْنِ شَيْئًا , وَامْرَأَةُ فِرْعَوْنَ لَمْ يَضُرَّهَا كُفْرُ فِرْعَوْنَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3256 - عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ , يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: 8] قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: «التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَجْتَنِبَ الرَّجُلُ عَمَلَ السُّوءِ كَانَ يَعْمَلُهُ , فَيَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فَلَا يَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا فَتِلْكَ التَّوْبَةُ النَّصُوحُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3257 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا﴾ [التحريم: 12] قَالَ: «فَنَفَخْنَا فِي جَيْبِهَا مِنْ رُوحِنَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
3258 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الْقَانِتِينَ﴾ [التحريم: 12] قَالَ: «مِنَ الْمُطِيعِينَ»