عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسبابٌ من عيون الفوائد واللغة

بابٌ من عيون الفوائد واللغة

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو جعفر النحاس
الكتاب
عمدة الكتاب
المؤلف
أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
المحقق
بسام عبد الوهاب الجابي
الناشر
دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

1693- تخولته بالموعظة أصلحته, ومنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة, ومنه قيل: خوليٌ, وروي: يتخولنا يتعهدنا.
1694- وفي الحديث: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إذالة الخيل, يقال: أذال فرسه وغلامه إذا استهان به ولم يحسن القيام عليه.
1695- قال أبو جعفرٍ: وحدثني أبو الحسين بن أبي الحديد, قال: حدثنا يونس, قال: أخبرنا ابن وهبٍ, عن مالك بن أنسٍ, قال: كلام كل أحدٍ في العلم إذالةٌ في العلم, هذا معنى الحديث.

1696- أصاف الرجل: ولد له على الكبر, وولده صيفيون, وأربع الرجل ولد له في شبابه, وولده ربعيون, وأكاس ولد له أكياسٌ.
1697- يقال: لأن تخطئ في العلم أيسر من أن تخطأ في الدين.
1698- يقال: شننت عليه الغارة, معجمةً لا غير, أي: صببتها, وقالوا في الماء بالشين والسين, فإذا قلته بالشين معجمةً فمعناه: فرقت عليه الماء, وإذا قلته بالسين غير معجمةٍ فمعناه صببته.
1699- يقال: يامن بأصحابك، أي: خذ بهم يمنةً، ولا يقال: تيامن.
1700- حكى ابن السكيت بزيون بضم الباء.
1701- وحكى: ليس فيه فكرٌ، بفتح الفاء.
1702- وحكى عن يونس: فات فلاناً العرض، بالفتح، أي: أن يعترض.
1703- وحكى يعقوب: أشجاه أغصه، وشجاه يشجوه شجواً: حزنه، وشجي فيهما يشجى.

1704- وحكى: كانا متهاجرين فأصبحا يتكالمان، لا غير.
1705- وحكى: أقصر عن الشيء: نزع عنه، وهو يقدر عليه؛ وقصر عنه: عجز عنه.
1706-وحكى: ذففت عليه، معجمةً، وهو خفيفٌ دفيفٌ.
1707- بكى الصبي حتى فحم، بفتح الفاء والحاء، أي: انقطع صوته من البكاء، ومنه فلانٌ مفحمٌ: إذا انقطع عن الخصومة وعن قول الشعر.
1708- المجسد: ما صبغ فأشبع صبغه، مأخوذٌ من الجساد، وهو الزعفران، والمجسد الذي يلي الجسد من الثياب، وقيل: هما واحدٌ.

جارٍ التحميل