عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسباب المكاتبة إلى غير الإمام وولي العهد والوزير

باب المكاتبة إلى غير الإمام وولي العهد والوزير

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو جعفر النحاس
الكتاب
عمدة الكتاب
المؤلف
أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
المحقق
بسام عبد الوهاب الجابي
الناشر
دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

612- فمن ذلك الكتاب إلى الأمير والقاضي.
وأكثر ذلك ألا يصدر، وأن يقال: ((أطال الله بقاء الأمير أو القاضي)) ، ويتم الدعاء، ولا يذكر: ((أما بعد)) ولا ((السلام)) . ولكن يكتب إذا أردت أجل ذلك: ((أطال الله بقاء الأمير في أعز العز، وأدوم الكرامة والسرور والغبطة؛ وأتم نعمته في علو من الدرجة، وشرف من الفضيلة، وتتابع من الفائدة؛ ووهب له السلامة والعافية في الدنيا والآخرة، وبلغ الله بالأمير أفضل ما تجري إليه نعمته وتسمو إليه أمنيته، وبلغ بالأمير أرفع شرف العاجل، وأجزل ثواب الآجل)) ، ومن الدعاء له: ((أطال الله بقاء الأمير في عز قاهر، وكرامة دائمة، ونعمة سابغة؛ وزاد في الإحسان إليه، والفضيلة لديه، ولا أخلى مكانه)) . ومن الدعاء له: ((أطال الله بقاء الأمير, وأدام عزه وتأييده, وعلوه وتمكينه, وكبت عدوه.
613- قال الفضل بن سهل: ومن الدعاء له: ((أطال الله بقاء الأمير, ومكن له في البسطة وفوائد النعمة, وزاده من الكرامة والفضيلة, والمواهب الجليلة, في أعز عز, وأدوم سلامة, وأدوم عافية)) . 614- قال: ومن الدعاء له: ((أطال الله بقاء الأمير, وأدام له الكرامة, مرغوباً إليه, وزاد في إحسانه لديه, وأتم نعمته عليه, ووصل له خير العاجل بجزيل الآجل)) . 615- قال: ويدعى للرئيس الجليل من بني هاشم بالتأمير, كان أميراً أو معزولاً.
616- قال: ويدعو للأمير ولده وحشمه وأهل نعمته بالتأمير, كان أميراً أو معزولاً, بهذا الدعاء ونحوه.
617- قال: ويكتب الأمير إلى الأمير بنحو ما ذكرنا من الدعاء بعد إسقاط التأمير, إلا أن يكون جليلاً أو يكون التبجيل بينهما مقارضةً, فيحتمل الحال أن يؤمر كل واحد منهما صاحبه)) . 618- ويدعى للقاضي بمثل ما تقدم, غير أنه يجعل مكان الأمير

القاضي, غير أن الفضل بن سهل قال: يدعى لقاضي القضاة ((أطال الله بقاء القاضي, وأدام عزه وكرامته, ونعمته وسلامته, وأحسن من كل جميل زيادته, وألبسه عفوه وعافيته)) ويدعى له أيضاً: ((أطال الله بقاء القاضي في عز وسعادة, وأدام كرامته, وأحسن زيادته, وأتم نعمته عليه في أسبغ عافية وأشمل سلامة)) . قال غيره: فأما ((أطال الله بقاءك أيها القاضي)) , فإنما يكاتب بهذا الكفؤ, ومن كان خارجاً من نعمة القاضي والرغبة إليه.

جارٍ التحميل