باب عنوانات النظراء
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو جعفر النحاس
- الكتاب
- عمدة الكتاب
- المؤلف
- أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
- المحقق
- بسام عبد الوهاب الجابي
- الناشر
- دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
- الطبعة
- الأولى 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
680- تعنون كتبهم على حسب منازلهم وتقاربهم.
681- قال الفضل بن سهل: لا يحسن بالعنوان كثرة الدعاء, ولا الإسهاب فيه, ولا الإغراء, ولأنه أول متصفح من عقل الكاتب, فإذا كوتب الكفؤ بـ ((جعلني الله فداك)) , يعني بـ ((الصدر الكامل)) فأحسن دعاء العنوان ((أعزه الله)) , و ((أطال الله بقاءه)) .
682- وقال غيره: أجمل ذلك ((أطال الله بقاءه)) و ((أدام عزه وتأييده)) .
683- ويكتب الأب إلى ابنه: من فلان بن فلان, وكذلك كبير الأخوة, والرجل إلى أهل بيته.
684- ولا يتكنى الرجل على كتبه إلا أن تكون كنيته أشهر من اسمه, فيتكنى على نظيره, ويتسمى لمن فوقه, ثم يلحق: المعروف أبا فلان, أو المعروف بأبي فلان؛ إذا كتب.
685- ويكتب ((من أخيه)) إن كانت الحال بينهما توجب ذلك ودونه ((من وليه)) . ومحظورٌ أن يكتب ((من عبده)) وإن كان المكاتب غلامه, وقد ذكرنا الحديث في ذلك.
686- قال الفضل بن سهل: وإذا كوتب بـ ((أعزه الله)) احتمل العنوان: ((مد الله في عمره)) . وتسمية الرجل على كتابه تقصيرٌ به, إلا أن يعاد له دعاءٌ ثان.