عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسبابٌ في الريح

بابٌ في الريح

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو جعفر النحاس
الكتاب
عمدة الكتاب
المؤلف
أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
المحقق
بسام عبد الوهاب الجابي
الناشر
دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

1594- معظم الرياح أربعٌ: الصبا, وهي تسمى أيضاً: القبول, لأنها تأتي في هبوبها من قبل المشرق, فتقابل المغرب, وتأتي من قبل مطلع الشمس, وأهل مصر يسمونها الشرقية, لأنها تأتي من المشرق= والدبور تقابلها, وقيل لها: دبورٌ, لأن من استقبل المشرق

استدبرها, وهي: الغربية, لأنها تهب من مغرب الشمس إلى حد القطب الأسفل, وهو القطب الجنوبي= والشمال, لأنها عن شمال من استقبل المشرق, وهي: البحرية, لأنه يسار بها في البحر على كل حالٍ, ومهبها من حد القطب الشمالي إلى مغرب الشمس= والجنوب, لأنها على الجانب الأيمن ممن استقبل المشرق.
وبنت العرب أسماء الرياح على المشرق.
والجنوب, هي القبلية, لأنها تجيء من القبلة, ومهبها من حد القطب الأسفل إلى مطلع الشمس.
1595- وكل ريحٍ جاءت بين مهبي ريحين فهي النكباء, وسميت بذلك لأنها نكبت, أي: عدلت عن مهاب هذه الرياح الأربع.
1596- ويقال: أشملوا من ريح الشمال إذا دخلوا فيها, فإن أرادوا أنها أصابتهم قيل: فعلوا, فهم مفعولون, وكذلك سائر الرياح, ويقال في النعامى, وهي الجنوب: أنعمت, إذا هبت, ومن الشمال: شملت, وكذلك سائر الرياح, ويقال: شمالٌ وشمألٌ وشأملٌ وشامل بغير همزٍ.

جارٍ التحميل