باب النوادر
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو جعفر النحاس
- الكتاب
- عمدة الكتاب
- المؤلف
- أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
- المحقق
- بسام عبد الوهاب الجابي
- الناشر
- دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
- الطبعة
- الأولى 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
1597- وقد أمليت المقصور والممدود والمذكر والمؤنث في كتاب ((النحو)) , و ((خلق الإنسان)) مفرداً, وكذلك كتاب ((الخيل)) , فمن ذلك:
1598- قال الأصمعي: أكمحت الدابة إذا جذبت عنانه حتى ينتصب رأسه، وأكفحتها: إذا تلقيت فاها باللجام تضربه، وهو من قولهم: لقيته كفاحاً كفة كفة، وكبحتها، هذه وحدها بغير ألفٍ، وهو أن تجذبها إليك باللجام لكي تقف، وأقدعتها أيضاً كبحتها باللجام.
1599- قال أبو زيدٍ: عنجته أعنجه إذا جذبت خطامه، وخزمت البعير جعلت له خزامةً من شعرٍ في أحد جانبي المنخرين، فإن كان من صفرٍ فهي برةٌ، وقد أبريته وخششته من الخشاش، وهو الذي يجعل على عظم أنف البعير، وهو من خشبٍ، والعران في الوترة، وقد عرنته وأعرنته.
1600- قال أبو زيدٍ: شجاني الحب يشجوني شجواً، أي: أطربني وهيجني، وأشجاني قرني إشجاءً: إذا قهرك وغلبك حتى شجيت به.
والشجا: الحاجة، وقد شجتني الحاجة تشجيني شجياً إذا حبستك.
1601- قال الأصمعي: يقال للبسر إذا بدا فيه الترطيب: موكتٌ، فإن كان ذلك من قبل ذنبها فهو مذنبٌ، فإذا لان فهو: ثعدٌ، الواحدة ثعدةٌ، فإذا بلغ الإرطاب نصفه فهو مجزعٌ، فإذا بلغ ثلثيه فهو حلقانٌ ومحلقنٌ.
1602- ومن النوادر: الغيلم، بالغين المعجمة: المرأة
الحسناء، والعيلم، غير معجمةٍ: البئر الكثيرة الماء.
1603- النقب في يدي البعير، والحفا في رجليه.
1604- رمحت الدابة، وزبن البعير.
1605- برك البعير، وربضت الشاة، وجثم الطائر، وأنخت البعير فبرك، ولا يقال: فناخ.
1606- الفحيل من الإبل: الكريم، فإن كان من النخل فهو الفحال.
1607- عبدٌ قن: ملك وملك أبواه، وعبد مملكةٍ: سبي ولم يملك أبواه.
1608- غضبت لفلانٍ: إذا كان حياً، وغضبت به: إذا كان ميتاً.
1609- عقلت المقتول: إذا أعطيت ديته، وعقلت عنه: لزمته ديةٌ فأديتها عنه.
1610- والتقريظ: مدح الرجل حياً، والتأبين: مدحه ميتاً.
1611- استوبلت البلاد: إذا لم توافقك في بدنك وإن أحببتها، واجتويتها: إذا كرهتها وإن كانت موافقةً لك في بدنك.
1612- هي عجيزة المرأة وعجز الرجل.
1613- الأصمعي: أنمى الله مالك: أكثره، ونميت الحديث إلى غيري أي: أسندته ورفعته، وكذا نميت الرجل إلى أبيه، أي: نسبته، وانتمى هو إليه، ونميت الحديث مشددةً، أي: بلغته على وجه النميمة والإذاعة به.
1614- الأصمعي: مطت أنا وأمطت غيري, وحكى غيره: مطت عنه وأمطت, وكذا مطت غيري وأمطته.
1615- اليزيدي: حمأت البئر: أخرجت حمأها, وأحمأتها: جعلت فيها الحمأة.
1616- الأحماء جمع حما, مثل عصىً, ويقال: حمءٌ, وهو من كان من قبل الزوج, نحو الأب والأخ, وحماة المرأة: أم زوجها.
1617- حكى يعقوب أن الاصمعي قال: كل شيءٍ من قبل المرأة فهم الأختان, وكل شيءٍ من قبل الزوج, أخوه وأبوه أو عمه فهم الأحماء, والأصهار يجمع هذا كله.
قال ابن الأعرابي: الأختان أبو المرأة وأخوها وعمها, والصهر زوج ابنة الرجل وأخوه وأبوه وعمه.
قال محمد بن الحسن في رواية أبي سليمان الجوزجاني: أختان الرجل أزواج بناته وأخواته وعماته وخالاته.
قال أبو جعفر: سمعت علي بن سليمان يصحح ما قاله محمد بن الحسن في الختن, واستدل على ذلك بقول العرب: ختنت الشيء, أي: قطعته, فالزوج قد انقطع عن أهله وقطع المرأة عن أهلها.
وهذا قولٌ حسنٌ يدلك عليه الحديث المرفوع كما قرئ على أحمد بن بكارٍ الخزاعي, قال: حدثنا محمد بن مسلمة, عن أبي إسحاق, عن يزيد بن عبد الله بن نشيطٍ, عن محمد بن أسامة بن زيدٍ, عن أبيه,
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله: ((أما أنت يا علي فختني وأبو ولدي, وأنت مني وأنا منك)) فهذا لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الختن مع ما تقدم من الاشتقاق, على أنه لا يحتاج إلى استشهادٍ مع قول النبي صلى الله عليه وسلم.
الطبقة الحادية عشرة
1618- نذكر فيها ثمانية أبوابٍ, نذكر أشياء يحتاج إليها الكاتب مما يغلط فيه, ثم نذكر باب ما شهر منه الذكر وأشكل الإناث, ثم باب ما شهر منه الإناث وأشكل الذكور, ثم باب ما يعرف جمعه ويشكل واحده, ثم باباً من عيون الفوائد في اللغة, ثم باب زياداتٍ في بعض ما تقدم, ثم باباً منه آخر, ثم باب أسماء الرسل عليهم السلام, وهو آخر الكتاب.