عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسباب جمع الأيام

باب جمع الأيام

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو جعفر النحاس
الكتاب
عمدة الكتاب
المؤلف
أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
المحقق
بسام عبد الوهاب الجابي
الناشر
دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

206- جمع السبت في أقل العدد: أسبتٌ وسبتاتٌ، بالتحريك لا غير، لأنه ليس بنعتٍ، كما قال: لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدةٍ دما والكثيرة: السبوت، ويجوز السبات، مثل: فروخٍ وفراخٍ.
207- وأحدٌ وآحادٌ وأحداتٌ في القليل، والكثيرة: أحودٌ، وقد حكي، أحدٌ، كأنه جمع الجمع.

208- والاثنان سبيله أن لا يثنى ولا يجمع، وأن يقال فيه: مضت أيام الاثنين، إلا أن يقول: ذوات، وقد حكى البصريون: الأثن، والجمع: الثنى، وفي كتاب الفراء: الأثانين، والأثاني الكثيرة.
209- قال أبو جعفرٍ: يجوز الأثانين على حيلةٍ بعيدةٍ، وهي أن يقول: اليوم الاثنان فتضم النون فيصير مثل عمران فتثنيه وتجمعه على هذا، وتقول: مضت أثانٍ، مثل: أسماءٍ وأسامٍ.
210- وقرأت على أبي إسحاق في كاب سيبويه في ما حكاه: اليوم الثنى، فيقول على هذا في الجمع: الأثناء.
211- ويقول: مضت الثلاثاء، على اللفظ، ومضى على تذكير اليوم، وكذا الجمع ثلاث ثلثاواتٍ.
وحكى الفراء في الجمع الأثالث، ويجوز الأثاليث، ويجوز الثلائث، مثل جمع ثلاثةٍ، لأن ألف التأنيث كالهاء.
212- وأربعاوات وأرابيع الياء عوضٌ مما حذف، وإن لم تعوض قلت: أرابع، وأجاز الكوفيون: أربعاءات وثلاثاءات، ولا يجوز هذا عند البصريين للفرق بين ألف التأنيث وغيرها.
213- وخميسٌ وأخمسةٌ، والكثيرة خمسٌ وخمسان، كرغيف ورغفانٍ، ويقال: أخمساء كأنصباء، وفي كتاب الفراء: الأخامس الكثيرة.

214- وجمعةٌ وجمعةٌ، والجمع جمع وجمعات، ويجوز الفتح والتسكين.

جارٍ التحميل