باب ذكر أشياء من النسب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو جعفر النحاس
- الكتاب
- عمدة الكتاب
- المؤلف
- أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
- المحقق
- بسام عبد الوهاب الجابي
- الناشر
- دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
- الطبعة
- الأولى 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
775- قال الله جل ثناؤه: ﴿لا شية فيها﴾ , قال أهل التفسير: ليس فيها لونٌ يخالف لوناً, أي: هي كلها صفراء.
فإن نسبت إلى ((شيةٍ)) ففي ذلك ثلاثة أقوالٍ على قول الخليل وسيبويه, وشوي, زدت في أوله الواو, لأن أصله وشيةٌ, وحركت الشين لأنها كانت متحركةً في ((شيةٍ)) وفتحتها لخفة الفتحة, وأبدلت من الياء واواً لاجتماع الياءات.
وقال الأخفش: وشييٌ, ردها إلى أصلها.
وعلى قول يونس: وشويٌ, كما يقول في ظبيٍ ظبوي, وغيره يقول: ظبيي.
776- ويقول في النسب إلى أختٍ أخوي, كما تقول في أخٍ أخوي.
وبعض النحويين يقول: أختيٌ.
777- وإن نسبت إلى يدٍ على قول سيبويه قلت يدويٌ, ويجوز
يدي.
وعلى قول الأخفش: يدييٌ, وعلى قول يونس: يدوي.
فإن قيل: فما الفرق بين يدٍ وأخٍ؟ قلت: لأن أخاً ترد إليه ما حذفت منه في التثنية.
778- وتقول في النسب إلى غدٍ غدوي.
وعلى قول الأخفش: غدوي.
وتقول في النسب إلى عمٍ عمويٌ لا غير, لأنك قد تقول في السالم نمري, فإن نسبت إلى سمرةٍ قلت: سمريٌ لا غير, لأنه لا تجتمع الكسرات.
779-ويقول في النسب إلى حيةٍ حيويٌ, تقلب الياء واواً.
780- فإن نسبت رجلاً إلى قول الشافعي, قلت: شافعيٌ.
781- فأن قيل لك: لم قلبت الياء واواً، ولم حذفتها؟ فالجواب: أن ياء النسبة إنما حذفت لاجتماع الياءات، لأنها مضارعةٌ لهاء التأنيث.
تقول: زنجيٌ وزنجٌ، كما تقول: حصاةٌ وحصاً، فحذفتها كما تحذف هاء التأنيث، ولم تقلبها واواً، وزدت ياء النسبة على الاستثقال فلم يجز إلا الحذف.