عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسباب نوادر وفوائد ومذكرات

باب نوادر وفوائد ومذكرات

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو جعفر النحاس
الكتاب
عمدة الكتاب
المؤلف
أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
المحقق
بسام عبد الوهاب الجابي
الناشر
دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

1519- فمن ذلك أسماء السوابق من الخيل وما شاكلها, فأولها السابق, ثم المصلي, ثم الثالث, والرابع كذلك إلى التاسع, والعاشر السكيت, والفسكل: الذي يجيء في الحلبة آخر الخيل.
1520- وقال آخر: الأول السابق المجلي, والثاني المصلي لأنه يتبع صلوي السابق, والثالث المسلي, والرابع التالي, والخامس المرتاح, والسادس الحظي, والسابع العاطف, والثامن المؤمل, والتاسع اللطيم, والعاشر السكيت.
1521- قال الشاعر: جلى المحجل ثم صلى بعده ... محذوف وازعها وسلى الأدهم والرابع التالي استفاق وقد جرى ... منهن ذو عقبٍ وشأوٍ مرجم

والخامس المرتاح حظي بعده ... طرفٌ لعاطفه عليه يحمحم وترى المؤمل وهو ثامنها به ... بهتٌ ويتبعه أغر ملطم وترى السكيت ولا جواري بعده ... إلا الغبار معججٌ ومقتم 1522- وحكي: فرسٌ جوادٌ من خيلٍ جيادٍ، بين الجودة، والجودة؛ ورجلٌ جوادٌ من قومٍ أجوادٍ، بين الجود؛ وشيٌ جيدٌ بين الجودة، وقد جيد من العطش جواداً، وجاد بنفسه يجود جؤوداً، وهذا رجلٌ مجيدٌ إذا كان صاحب فرسٍ جوادٍ، ورجل مفرهٌ إذا كان له حمارٌ فارهٌ، لأنه يقال: له حمارٌ فارهٌ وأسود، ولا يقال فيه: جوادٌ ولا أدهم.
1523- والكميت للذكر والأنثى سواءٌ، وإنما صغر لأنه لم يخلص له لونٌ بعينه.
1524- وأكمحت الدابة إذا جذبت عنانه حتى ينتصب رأسه.
1525- وأكفحته إذا تلقيت فاه باللجام تضربه، من قولهم: لقيته كفاحاً، أي: استقبلته.
1526- وكبحته: جذبته إليك باللجام ليقف ولا يجري.

جارٍ التحميل