باب مكاتبة النساء، وما أشبه ذلك
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو جعفر النحاس
- الكتاب
- عمدة الكتاب
- المؤلف
- أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
- المحقق
- بسام عبد الوهاب الجابي
- الناشر
- دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
- الطبعة
- الأولى 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
661- قال الحسن: كانت عائشة رضي الله عنها إذا كتبت كتبت: بسم الله الرحمن الرحيم، ومن المبرأة عائشة بنت أبي بكر حبيبة حبيب الله.
662- وحكى جعفر بن سعيد أنه ذكر لعمرو بن مسعدة توقيعات جعفر بن يحيى، فقال: قرأت لأم جعفر توقيعات في حواشي الكتب وأسافلها فوجدتها أجود اختصاراً، وأجود للمعاني.
663- وممن ذكر من كتاب النساء: عتبة جارية المهدي، وعساليج جارية خالصة، وبرهان جارية البرامكة، وملك جارية أم جعفر، وعنان جارية النطاف، كواتب شعراء.
664- وحكي عن أبي الحسين جعفر بن محمد بن ثوابة أنه لما أجاب خمارويه بن أحمد، عن المعتضد، عن كتابه بإنفاذ ابنته التي زوجها منه، قال في الفصل الذي احتاج إلى ذكرها فيه: فأما الوديعة فهي بمنزلة ما انتقل من شمالك إلى يمينك عنايةً بها وحياطةً لها، ورعايةً لموافقتك فيها.
665- وقال لعبيد الله بن سليمان: والله إن تسميتي إياها الوديعة نصف البلاغة.
666- ويستحسن قوله: من شمالك إلى يمينك، لأن الخليفة باليمين أولى.
667- ومكاتبتهن على ترتيب ما تقدم في الرئيس والمرؤوس والنظير، غير أنه قد وقع في الاصطلاح من بعضهن في مكاتباتهن أنه
لا يقال في مكاتبتهن: ((وكرامتك)) ، ولا ((أتم نعمته عليك)) ولا ((لديك)) ، ولا ((فضله عندك)) ، ولا ((وسعادتك)) ، ولا ((فعلت)) ، ولا ((أن تفعلي)) ، ولكن: فإن رأيت أن تمني بذلك مننت به؛ أو ما أشبه ذلك.
وسنذكر إن شاء الله ما يعنون به كتب النساء في