باب ما يقع في العنوانات
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو جعفر النحاس
- الكتاب
- عمدة الكتاب
- المؤلف
- أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
- المحقق
- بسام عبد الوهاب الجابي
- الناشر
- دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
- الطبعة
- الأولى 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
771- تكتب: لأبي الحسن علي بن فلانٍ، على المبتدإ وخبره.
فإن أعدت الكنية في الناحية الأخرى رفعت، فقلت: ((أبو الحسن علي ابن فلانٍ)) على المبتدإ وخبره، وإن شئت على إضمار مبتدإ.
= وإن شئت خفضت على البدل.
وإن لم تعد الكنية كان الخفض أحسن، فقلت: ((لأبي الحسن وأبي علي محمدٍ وحسينٍ ابني جعفرٍ)) ، ويجوز الرفع، بمعنى هما فلان وفلان.
772- فإن كتبت إلى رجلين، كنية كل واحدٍ منهما أبو الحسن، كتبت: ((لأبوي الحسن)) لا يجوز غير هذا في الحسن، إذا لم يكن له ولدٌ يقال له: الحسن، فإن كان له ولدٌ يقال له: الحسن، وللآخر ولد يقال له: الحسن؛ جاز أن تكتب: ((لأبوي الحسنين)) ، والاختيار أن تكتب: ((لأبوي الحسن)) أيضاً، لأن المعنى: للذين يقال لكل واحدٍ
منهما أبو الحسن، ويجوز أن تكتب إلى الرجلين اللذين يكنيان بأبي الحسن: ((لأبي الحسن)) بفتح الباء وكسر الياء على لغة من قال: جاءني أبك، فالأصل: ((لأبين)) سقطت النون في الإضافة.
وفي الجمع: ((لأبي الحسن)) ، الأصل: لأبين سقطت النون للإضافة على لغة من قال في الجميع جاءني أبوك, وأنشد النحويون:
فقلنا أسلموا إنا أبوكم ... فقد سلمت من الإحن الصدور
773- ويجوز على قول الكسائي والفراء أن يكتب رجلٌ إلى رجل: ((لأبى الحسن)) يجريه مجرى المقصور, كما يقول لفتى الحسن.
774- وسمعت علي بن سليمان يقول: سمعت محمد بن يزيد ينكر هذه اللغة, ويرد ما أنشده الكوفيون:
أعرف منها الأنف والعينانا
ويقول: لو جاز هذا لكان فيه فساد اللغة.
ورأيت أبا الحسن يخالفه في هذا, ويقول: لا يجوز أن يرد ما حكاه النحويون الكوفيون المتقدمون الذين لا تدفع ثقتهم, منهم أبو الخطاب وأبو عبيدة والكسائي والفراء وغيرهم, وقد حكى سيبويه شيئاً من هذا, وما يدل عليه.