عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسصفحات 322-324

باب ذكر مجانسة الألفاظ التي تدل على البلاغة

صفحات 322-324
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو جعفر النحاس
الكتاب
عمدة الكتاب
المؤلف
أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
المحقق
بسام عبد الوهاب الجابي
الناشر
دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

1051- وقال محمد بن سليمان لابن السماك: بلغني عنك شيء كرهته؛ قال: لست أبالي ذاك؛ قال: ولم؟ قال: لأنه إن كان حقاً غفرته, وإن كان باطلاً كذبته.
1052- وقال أعرابيٌ في وصف الحرب: أولها شكوى, وأوسطها نجوى, وآخرها بلوى.
1053- ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المحسن المذموم مرحومٌ)) . 1054- وعنه صلى الله عليه: ((لا تظهر الشماتة بأخيك, فيرحمه الله ويبتليك)) . 1055- ويروى أن أرسطا طاليس كتب إلى الإسكندر في بعض رسائله: سس الناس بالإحسان إليهم تحظ بالمودة منهم, واعلم أن طلبك طاعتهم بالرفق بهم أدوم بقاء منه باعتسافك إياهم, واعلم أنك إنما تملك الأجساد فتخطها إلى القلوب بالمعروف, واعلم أن الرعية إذا قدرت على أن تقول قدرت على أن تفعل, فاحرص على أن لا تقول تسلم من أن تفعل.
1056- وقرئ على محمد بن هارون, عن أبيه, قال: أخبرني أبو يوسف, قال: وذكره صالحٌ أيضاً, عن أحمد بن عبد الله, عن يونس, قال: حدثنا حيان, عن مجالدٍ, عن الشعبي, عن ابن عباس, قال: قال لي أبي: إن هذا الرجل –يعني عمر- يدنيك, أو قال: يخصك

فيدخلك مع أهل بدرٍ, فاحفظ عني خصالاً ثلاثاً: لا تفشين له سراً, ولا تغتابن عنده أحداً, ولا يجربن عليك كذباً.
قال الشعبي: فقلت: كل كلمةٍ خيرٌ من ألفٍ؛ قال ابن عباسٍ: إي والله ومن عشرة آلافٍ.
قال ابن حيان: فذكرته لابن شبرمة, فقال: رحمهما الله, كانت الأموال إذ ذاك قليلةً.

جارٍ التحميل