باب ذكر الشجاج
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو جعفر النحاس
- الكتاب
- عمدة الكتاب
- المؤلف
- أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
- المحقق
- بسام عبد الوهاب الجابي
- الناشر
- دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
- الطبعة
- الأولى 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
1541- والفقهاء محتاجون إلى معرفته, الدامية أيسر الشجاج.
أول الشجاج: الحارصة, لأنها تشق الجلد؛ ثم الباضعة, وهي التي تشق اللحم بعد الجلد؛ ثم المتلاحمة, وهي التي أخذت اللحم ولم تبلغ
السمحاق؛ ثم السمحاق, وهي التي بينها وبين العظم قشرةٌ رقيقةٌ, وكل قشرةٍ رقيقةٍ سمحاقٌ, ويقال: السمحاق الملطاة والملطى؛ ثم الموضحة التي توضح عن العظم؛ وبعدها المفرشة؛ ثم الهاشمة, وهي التي تهشم العظم؛ ثم المنقلة, وهي التي تخرج منها العظام؛ ثم الآمة, وهي أشد الشجاج التي تبلغ أم الرأس, وأم الرأس الجلدة الرقيقة التي تكون على الدماغ, وقد يقال لها: مأمومةٌ, والأول أجود, لأن المأمومة المرأة التي قد شجت والرجل مأمومٌ وأميمٌ.
1542- وقال الشافعي: في الموضحة خمسٌ من الإبل, وهي التي تبرز العظم حتى يقرع بالمرود, وفي الهاشمة عشرٌ من الإبل, وهي التي تكسر عظم الرأس حتى تشظى فينقل عظامها ليلتئم كله في الرأس والوجه واللحي الأسفل, وفي المأمومة ثلث النفس, وهي التي تخرق جلد الدماغ, قال: ولم أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حكم في ما دون الموضحة بشيءٍ, ففي ما دونها حكومةٌ لا يبلغ بها.
1543- والشج في الوجه والرأس لا يكون إلا فيهما.
ومن ذلك ما يقع في الأمراض
1544- كتب بعض الكتاب إلى بعض الرؤساء: عرضت لي مطواء, وأنا أترقب العرواء, وأعوذ بالله من الرحضاء.
العرواء التي تعتري شيئاً بعد شيءٍ, والمطواء التي يتمطى صاحبها, والرحضاء التي يعرق منها.
1545- قال الأصمعي: الرس أول ما يجد الإنسان من مس الحمى, فإن دامت عليه قيل: أردمت.
1546- وقال الكسائي: يقال: أربعت عليه الحمى.
1547- ومن الغب غبت.
1548- ومن قال: أرقانٌ, قال: رجلٌ مأروقٌ, ومن قال: يرقانٌ, قال: رجلٌ ميروق.
1549- ويقال: بثر وجهه بثراً وبثر تبثيراً.
1550- ويقال: رعب الرجل إذا ابتدأ به المرض, فإن تبين أمره قيل: هذا بحرانه, مشتقٌ من بحرت, أي: وسعت قطعه, فإذا برأ قيل: تقشقش, ويقال: بل وأبل واستبل.
1551- والعقابيل: بقايا المرض.
1552- والداء: الذي لا يبرأ منه ناجسٌ ونجيسٌ.
1553- والورد: يوم الحمى.
1554- والغب: أن تأخذه يوماً وتدعه يوماً.
1555- والربع: أن تدعه يومين وتأخذه اليوم الثالث.
1556- ويقال: كلاه الله, أي: أصابه بوجعٍ في كليته.
1557- والكباد: وجع الكبد.
1558- وعن النبي صلى الله عليه وسلم: ((الكباد من العب)) , والعب: شدة جرع الماء.
1559- والعلوص: اللوى.
1560- والرثية: وجع المفاصل.
1561- والعائر: الرمد، وكذا العوار.
1562- واللبن: الذي يشتكي عنقه من الوسادة أو غيرها.
1563- والسنق كالتخمة.
1564- والذرب: فساد المعدة، وقد ذربت معدته والذرب، الكلام الفاسد، وذرب لسانه، أي: فسد.
قال الشاعر:
ألم أك باذلاً ودي ونصري ... وأصرف عنكم ذربي ولغبي
الذرب: الكلام الفاسد، واللغب: الرديء من القول.