عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسباب ذكر السكين والمقط والقلم وما فيهن من الاشتقاق واللغات

باب ذكر السكين والمقط والقلم وما فيهن من الاشتقاق واللغات

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو جعفر النحاس
الكتاب
عمدة الكتاب
المؤلف
أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
المحقق
بسام عبد الوهاب الجابي
الناشر
دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

315- حكى الأصمعي: أن السكين مذكرٌ, وزعم الفراء أنه يذكر ويؤنث, وحكى الكسائي: سكينةٌ, وحكى ابن السكيت: سكينٌ حديدٌ وحداد, وزاد غيره حدادٌ بالتخفيف, والجمع حدادٌ, وسكين محدٌ ومحدودٌ, لأنه يقال: أحددت السكين وحددت, ويقال: سكينٌ مجلوٌ ومجليٌ؛ ويقال: صدئ صدأ, وصدءاً وصدأةً.
واشتقاق السكين من سكن, أي: هدأ ومات, أي: السكون بها.
316- قال أبو إسحاق: واشتقاق المدية من أن بها مدى الأجل.
317- واشتقاق النصاب من أنه أصل الشيء, كما قال: فإن نصابي إن سألت وأسرتي ... من الناس حيٌ يقتنون المزنما وأنصبت السكين: جعلت له نصاباً, وأقبضتها وأقربتها: جعلت لها مقبضاً وقراباً, وقربتها: أدخلتها في قرابها, وكذا غلفتها وأغلفتها.
318- والشفرة: الجانب الذي يقطع به من السكين, والذي لا يقطع به كلٌ, حكى ذلك أبو زيد.

319- والحديدة الذاهبة في النصاب سيلانٌ, ونظيره من السهم الرعظ, وحد رأس السكين الذناب, والذي يليه الظبة, والذمي يليه صبي, وصابيت السكين غمدته مقلوباً.
320- وقال ابن الأعرابي: يقال للسكين مديةٌ ومديةٌ ومدية.

جارٍ التحميل