عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسباب ذكر أشياء مما يحتاج إليها الكتاب مما غلط فيها

باب ذكر أشياء مما يحتاج إليها الكتاب مما غلط فيها

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو جعفر النحاس
الكتاب
عمدة الكتاب
المؤلف
أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
المحقق
بسام عبد الوهاب الجابي
الناشر
دار ابن حزم - الجفان والجابي للطباعة والنشر
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

1619- قال المازني: يقال جززت الضائنة والكبش, ولا يقال في المعز إلا حلقت؛ ويقال: فقأت عينه, مهموزٌ، وما أقبح فقء عينه على مثال فقعٍ؛ ويقال: رجلٌ صامريٌ مشدد الياء، قال: ويقال: جلست على فوهة البئر وعلى جدة البئر، ويقال: هذه فلوٌ.
1620- قال أبو جعفرٍ: سمعت علي بن سليمان الأخفش يحكي عن

المبرد: وهو الحيس بالفتح لا غير، وكذا الزنج والرصاص.
1621- ويقال: آسدت الكلب وأوسدته: أرسلته على الصيد، وأشليته: دعوته.
1622- ويقال: أصممت القارورة إذا شددت صمامها، وهو سدادها، وكذا سدادٌ من عوزٍ.
1623- ويقال للمخرز: إشفى.
1624- ويقال: حب المحلب، والمحلب الذي يحلب فيه.
1625- ويقال: جاء بإضبارةٍ من كتبٍ، وتجمع أضابير.
1626- ويقال: أخذته الذبحة والذبحة بفتح الباء فيهما جميعاً.
1627- ويقال: توي المتاع يتوى توىً، مقصورٌ.
1628- ويقال: رجلٌ أعشى وامرأة عشواء لا غير.
وكذا رجلٌ أقنى وامرأةٌ قنواء لا غير، والجمع: عشوٌ وقنوٌ.
1629- وقال المازني: ويقال: أشهد فلانٌ على رجعة أهله، مفتوح الراء، وقيل: لا رجعة لي في كذا، بالفتح.
1630- ويقال: أصعد في الوادي وصعد إلى السطح.
1631- ويقال: ما أشد غمورة هذا النهر، إذا كان ماؤه يغمر من دخله.
1632- قال المازني: يقال: دليلٌ بين الدلالة، بالكسر؛ ودلالٌ

جيد الدلالة، بالفتح.
1633- قال: ويقال: قحط الناس: إذا أصابهم القحط؛ وقحط المطر: إذا قل.
1634- ويقال: شرجٌ واحدٌ، الراء ساكنةٌ، وهو شرج العيبة، مفتوح الراء.
1635- ويقال: خرصت النخل بالفتح، وكم خرص نخلك؟ الخاء مكسورةٌ، فالخرص العمل، والخرص المخروص.
1636- قال: هو الطيلسان والباشق والقالب.
1637- وتخطيت القوم، غير مهزوزٍ.
1638- ويقال: فيه بأوٌ شديدٌ.
1639- ويقال: ما أشد نبهان فلان ونبهه ونباهه.
1640- قال المازني: ويقال: عايروا موازينكم، لا غير.
1641- قال المازني: ويقال: أتتني لفظةٌ من فلانٍ، هذا عن الأصمعي.
1642- ويقال: هي المغرة, مفتوح الغين.
1643- ويقال: أثفيت القدر وثفيتها.

جارٍ التحميل