قبل الإسلام: تقع بلخ على نهر جيحون، ولذلك يقال لجيحون نهر بلخ وهي من أجل مدن خراسان.40
«وكانت بلخ مركزا للحضارة الاغريقية، بصفتها مقر ملوك بكتريا من الاغريق».
«وفى عهد الاكمينين كانت بلخ مدينة مقدسة للديانة الزرادشتية، ثم انتشرت بها الديانة البوذية أيام ملوك الكوشانيين41». «وظلت الزرادشتية جنبا إلى جنب مع البوذية إلى الفتح العربي كما كان مع هذين الدينين المانوية والمسيحية والنسطورية، ومع هذا فقد كانت البوذية هي الغالبة، وكان الحجاج من جميع البلدان ومن بينهم كثير من الصينيين يقصدون الى «نوبهار» المعبد البوذى، وهو معبد هائل كبير وكان لبرمك سادن نوبهار المكانة العليا فى بلخ أيام الفتح العربي، وقد انحدر من هذه الأسرة الكهنوتية أسرة البرامكة الوزراء فى الدولة العباسية42». الفتح الإسلامي ل