اتهام مقاتل جرح رجال الحديث مقاتلا واتهموه بالكذب والوضع:
قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، ليس بثقة. وقال محمد بن سعد: اصحاب الحديث ينقون حديثه وينكرونه. وقال البخاري: منكر الحديث سكتوا عنه. وقال عنه ايضا: «لا شيء البتة». وقال النسائي: كذاب. وقال النسائي ايضا: الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعة: ابراهيم بن ابى يحيى بالمدينة، والواقدي ببغداد، ومقاتل بن سليمان بخراسان، ومحمد بن سعيد (ويعرف بالمصلوب) بالشام. وقال ابو حاتم بن حيان: كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم، وكان مشبها يشبه الرب عز وجل بالمخلوقين وكان يكذب مع ذلك فى الحديث. وقال زكريا بن يحيى الساجي: قالوا: كان كذابا متروك الحديث. وقال ابو احمد بن عدى: عامة حديثه مما لا يتابع عليه، على ان كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه ومع ضعفه يكتب حديثه.1
2-