حياة التابعينيَزِيدُ بْنُ هَارُون
أهل الأثرالأرشيف العلمي

يَزِيدُ بْنُ هَارُون

عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
حياة التابعين
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

هُوَ الإِمَامُ الحَافِظ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ زَاذَي السُّلَمِيُّ الْوَاسِطِيّ [وَاسِط: مَدِينَةٌ بِالْعِرَاقِ بَنَاهَا الحَجَّاج] وُلِدَ سَنَةَ 118 هـ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 206 هـ 0 ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: وَسَمِعَ مِنْ شُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاج، وَسَعِيدِ بْنِ أَبي عَرُوبَة، وَشَرِيكِ بْنِ عَبْدِ الله، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيل، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاش، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيّ، وَيحْيىَ بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ الْقَاضِي، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْن، وَدَاوُدَ بْنِ أَبي هِنْد، وَبَهْزِ بْنِ حَكِيم، وَعَاصِمٍ الأَحْوَل، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَان، وَشَيْبَانَ النَّحْوِيّ، وَخَلْقٍ كَثِير 0

ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: حَدَّثَ عَنهُ عَلِيُّ بْنُ المَدِينيّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل، وَأَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبي شَيْبَة، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْب، وَالحَسَنُ بْنُ عَرَفَة، وَعَبْدُ اللهِ الدَّارِمِيّ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَات، وَإِسْحَاقُ الْكَوْسَج، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُنَيْر، وَمحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْر، وَالحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الخَلاََّل، وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَان، وَأَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّام، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيد، وَأَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيّ، وَأَبُو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيّ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيّ، وَمحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيّ 0

ـ نُبْذَةٌ عَن نَشْأَتِهِ وَرِحْلَتِهِ في طَلَبِ الْعِلْمِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: رَوَى حَمْدَوَيْه بْنُ الخَطَّابِ، عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ قَال: «أَصلُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ مِنْ بُخَارَى» 0 ـ قَالُواْ عَنْ مَدَى تَوْثِيقِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: وَقَالَ يحْيىَ بْنُ مَعِين: «ثِقَة» 0

قَالَ يحْيىَ بْنُ مَعِينٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: «يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ مِثْلُ هُشَيْمٍ وَابْنِ عُلَيَّةَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمَا» 0 قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: «سَمَاعُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ مِنْ سَعِيدِ بْنِ أَبي عَرُوبَةَ ضَعِيف؛ أَخْطَأَ في أَحَادِيث» 0 قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ مُعَلِّقَاً: «إِنَّمَا الضَّعْفُ فِيهَا مِنْ قِبَلِ سَعِيدِ بْنِ أَبي عَرُوبَة؛ لأَنَّهُ سَمِعَ مِنهُ بَعْدَ التَّغَيُّر» 0 حَدَّثَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِي عَن أَبي بَكْرٍ بْنِ أَبي شَيْبَةَ قَال:

«مَا رَأَيْتُ أَتْقَنَ حِفْظَاً مَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُون» 0 وَقَالَ عَنهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي: «ثِقَةٌ إِمَامٌ صَدُوقٌ لاَ يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ» 0 حَدَّثَ مُؤَمَّلُ بْنُ يَهَابَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال: «مَا دَلَّسْتُ حَدِيثَاً قَطُّ إِلاََّ حَدِيثَاً وَاحِدَاً عَن عَوْفٍ الأَعْرَابيّ؛ فَمَا بُورِكَ لي فِيه» 0 ـ قَالُواْ عَن حِفْظِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: قَالَ عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيّ [شَيْخُ الإِمَامِ البُخَارِيّ]: «مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُون»

وَقَالَ عَنهُ يحْيىَ بْنُ يحْيىَ التَّمِيمِيّ: «هُوَ أَحْفَظُ مِنْ وَكِيع» 0 وَقَالَ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «مَا رَأَيْتُ لِيَزِيدَ كِتَابَاً قَطّ، وَلاَ حَدَّثَنَا إِلاََّ حِفْظَاً» وَقَالَ عَنهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: «كَانَ يَزِيدُ حَافِظَاً مُتْقِنَاً» 0 قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِي: «الإِتْقَانُ أَكْبَرُ مِن حِفْظِ السَّرْد» 0 قَالَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبي شَيْبَةَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أَتْقَنَ حِفْظَاً مَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُون»

حَدَّثَ محَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ يحْيىَ بْنِ يحْيىَ رَحمَهُ اللهُ قَال: «كَانَ بِالعِرَاقِ أَرْبَعَةٌ مِنَ الحُفَّاظ: شَيْخَان: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَهُشَيْم، وَكَهْلاَن: وَكِيعُ بْنُ الجَرَاح، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُون؛ وَيَزِيدُ أَحْفَظُهُمَا» 0 حَدَّثَ محَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ يحْيىَ بْنِ يحْيىَ رَحمَهُ اللهُ قَال: «كَانَ بِالعِرَاقِ أَرْبَعَةٌ مِنَ الحُفَّاظ: شَيْخَان: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَهُشَيْم، وَكَهْلاَن: وَكِيعُ بْنُ الجَرَاحِ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُون؛ وَيَزِيدُ أَحْفَظُهُمَا»

حَدَّثَ الأَبَّارُ عَن أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ أَنَّهُ قَال: «أَحْفَظُ عِشْرِينَ أَلْفَاً، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُدْخِلْ فِيهَا حَرفَاً» 0 حَدَّثَ عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال: «أَحْفَظُ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ بِالإِسْنَادِ وَلاَ فَخْر، وَأَحْفَظُ لِلشَّامِيِّينَ عِشْرِينَ أَلْفَ حَدِيث» ـ قَالُواْ عَنْ فِقْهِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه:

حَدَّثَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ سُئِلَ: «يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ لَهُ فِقْه 00؟ قَالَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: نَعَمْ، مَا كَانَ أَذْكَاهُ وَأَفْهَمَهُ وَأَفْطَنَهُ» 0 ـ ثَنَاءُ الأَئِمَّهِ عَلَيْه، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: حَدَّثَ عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ عَن هُشَيْمٍ رَحمَهُ اللهُ قَال: «مَا بِالمِصْرَيْنِ مِثْلُ يَزِيدَ بْنِ هَارُون» 0 قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه:

«كَانَ يَزِيدُ يُعَدُّ مِنَ الآمِرِينَ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّاهِينَ عَنِ المُنْكَر» 0 ـ ثَنَاءُ الإِمَامِ الذَّهَبيِّ رَحْمَهُ اللهُ عَلَيْه: قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ رَحمَهُ الله: «كَانَ رَأْسَاً في الْعِلْمِ وَالعَمَل، ثِقَةً حُجَّةً كَبِيرَ الشَّأْن» ـ عَقِيدَتُهُ وَمَذْهَبُهُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: حَدَّثَ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ شَاذِّ بْنِ يحْيىَ عَنْ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ أَنَّهُ قَال:

«مَنْ قَالَ «الْقُرْآنُ مَخْلُوق» فَهُوَ زِنْدِيق، وَقَدْ كَانَ يَزِيدُ رَأْسَاً في السُّنَّة، مُعَادِيَاً لِلْجَهْمِيَّة، مُنْكِرَاً تَأْوِيلَهُمْ في مَسْأَلَةِ الاِسْتِوَاء» 0 ـ مجْلِسُ الحَافِظِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: وَحَدَّثَ يحْيىَ بْنُ أَبي طَالِبٍ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ كَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسَهُ سَبْعُونَ أَلْفَاً» 0 قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه:

«احْتَفَلَ مُحَدِّثُو بَغْدَادَ وَأَهْلُهَا لِقُدُومِ يَزِيدَ بْنِ هَارُون، وَازْدَحَمُواْ عَلَيْهِ لِجَلاَلَتِهِ وَعُلُوِّ إِسْنَادِه» 0 ـ خَوْفُ الخَلِيفَةِ المَأْمُونِ مِنْ فَتَاوَاه، رَحمَهُ الله: حَدَّثَ يحْيىَ بْنُ أَبي طَالِبٍ الحَسَنُ بْنُ شَاذَانَ الحَافِظُ عَنِ ابْنِ عَرْعَرَةَ عَنْ يحْيىَ بْنِ أَكْثَمَ قَال: «قَالَ لَنَا المَأْمُون: لَوْلاَ مَكَانُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ لأَظْهَرْتُ الْقُرْآنَ مَخْلُوق 0 فَقِيلَ لَه: وَمَنْ يَزِيدُ حَتىَّ يُتَّقَى 00؟ فَقَال: أَخَافُ إِن أَظْهَرْتُهُ، فَيَرُدُّ عَلَيَّ، فَيَخْتَلِفُ النَّاسُ، وَتَكُونُ فِتْنَة» 0 ـ قَالُواْ عَنْ صَلاَحِهِ وَتَقْوَاه، وَخُشُوعِهِ في الصَّلاَة، وَحُسْنِ عِبَادَتِهِ لله: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سِنَان: «مَا رَأَيْتُ عَالِمَاً قَطُّ أَحْسَنَ صَلاَةً مَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُون؛ يَقُومُ كَأَنَّهُ أُسْطُوَانَة» 0 قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّان: «مَا رَأَيْنَا عَالِمَاً قَطُّ أَحْسَنَ صَلاَةً مَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُون؛ لَمْ يَكُنْ يَفتُرُ مِنْ صَلاَةٍ بِاللَّيْلَ وَالنَّهَار»

قَالَ عَاصِمُ بْنُ عَلِيّ: «كُنْتُ أَنَا وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عِنْدَ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيع، فَأَمَّا يَزِيدُ فَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ لاَ يَزَالُ قَائِمَاً حَتىَّ يُصَلِّيَ الْغَدَاةَ بِذَلِكَ الْوُضُوءِ نَيِّفَاً وَأَرْبَعِينَ سَنَة» 0 قَالَ محَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغ: «قَالَ رَجُلٌ لِيَزِيدَ بْنِ هَارُون: كم جُزْؤُكَ 00؟ قَالَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: وَأَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ شَيْئَاً 00؟! إِذَنْ لاَ أَنَامَ اللهُ عَيْني» 0

قَالَ عَنهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعِجْلِيّ: «يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ ثِقَةٌ ثَبْتٌ مُتَعَبِّد، حَسَنُ الصَّلاَةِ جِدَّاً، يُصَلِّي الضُّحَى سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بِهَا مِنَ الجَوْدَةِ غَيْرُ قَلِيل» 0 قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ رَحمَهُ الله: «كَانَ يَزِيدُ وَهُشَيْمٌ مَعْرُوفَيْنِ بِطُولِ صَلاَةٍ اللَّيْلَ وَالنَّهَار» ـ مِن أَقْوَالِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: حَدَّثَ ابْنُ المُقْرِئِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ يِهَابَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ قَال:

«اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنَا مِنَ الثُّقَلاَء» 0 ـ قَالُواْ عَنْ كَرَامَاتِهِ بَعْدَ مَمَاتِهِ، وَمَنْ رَآهُ فيِ مَنَامَاتِهِ: قَالَ أَبُو نَافِعٍ سِبْطُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه [أَيْ حَفِيدُهُ]: «كُنْتُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَعِنْدَهُ رَجُلاَن، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: رَأَيْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ في المَنَام، فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِك 00؟ قَال: غَفَر لي وَشَفَّعَني، وَعَاتَبَني وَقَال: أَتُحَدِّثُ عَن حَرِيزِ بْنِ عُثْمَان 00؟! فَقُلْتُ: يَا رَبّ، مَا عَلِمْتُ إِلاََّ خَيرَاً؛ قَالَ جَلَّ وَعَلاَ: إِنَّهُ يُبْغِضُ عَلِيَّاً كَرَّمَ اللهُ وَجْهَه، وَقَالَ الرَّجُلُ الآخَر: رَأَيْتُهُ في المَنَامِ فَقُلْتُ لَه: هَلْ أَتَاكَ مُنْكَرٌ وَنَكِير 00؟ قَال: إِي وَاللهِ، وَسَأَلاَني: مَنْ رَبُّكَ 00؟ وَمَا دِينُكَ 00؟ فَقُلْتُ: أَلِمِثْلِي يُقَالُ هَذَا، وَأَنَا كُنْتُ أُعَلِّمُ النَّاسَ بِهَذَا في دَارِ الدُّنْيَا 00؟ فَقَالاَ لي: صَدَقْت» 0

فصول الكتاب · 125 فصل · 2294 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول حياة التابعين · 2294 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُور:الإِمَامُ البُخَارِيّالإِمَامُ مُسْلِم
الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل
الإِمَامُ أَبُو دَاوُدأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّالإِمَامُ التِّرْمِذِيّالإِمَامُ ابْنُ مَاجَةالإِمَامُ النَّسَائِيّالإِمَامُ الدَّارِمِيّالإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَةالإِمَامُ ابْنُ حِبَّانالإِمَامُ أَبُو يَعْلَىالإِمَامُ الطَّبَرَانيإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهالإِمَامُ الحُمَيْدِيّأَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبي شَيْبَةمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدعِكْرِمَةُ مَوْلىَ ابْنِ عَبّاسعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيّثَابِتٌ الْبُنَانيّأَبُو العَالِيَةسَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيّ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةالأَعْمَشأَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيأَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ عُقْدَةأَبُو بَكْرِ بْنُ محَمَّدِ بْنِ الجَعَّابيّحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةحَمَّادُ بْنُ زَيْدعَمْرُو بْنُ دِينَارابْنُ جُرَيْجعَبْدُ الكَرِيمِ الجَزَرِيّإِبْرَاهِيمُ الحَرْبيّالْفِرْيَابيّ
ُ عَبْدُ الْغَنيِّ المَقْدِسِيّ
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيّيَزِيدُ بْنُ هَارُونإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي خَالِدعَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّابْنُ أَبي ذِئْبالْقَعْنَبيّالأَشْجَعِيّهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيّغُنْدَرمَكْحُولٌ الدِّمَشْقِيّمَكْحُولٌ الأَزْدِيّيحْيىَ بْنُ يحْيىَ التَّمِيمِيّالْقَوَارِيرِيّأَبُو كُرَيْبخَالِدُ بْنُ الحَارِثابْنُ المُقْرِئهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرأَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشابْنُ لَهِيعَةابْنُ أَبي دَاوُدعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْقَاسِمِ بْنِ محَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِالْقَاسِمُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقشُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاجعَلِيُّ بْنُ المَدِينيّ
يَحْيىَ بْنُ مَعِين
أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي[ابْنُهُ]يحْيىَ بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيّالإِمَامُ الدَّارَقُطْنيّعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمأَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّسأَبُو بَكْرٍ الخَطِيبابْنُ الصَّلاَحِ الصَّفَدِيِ الإِمَامِ الذَّهَبيِّالإِمَامُ الذَّهَبيّالإِمَامُ أَبُو حَنِيفَة
الإِمَامُ مَالِك
الإِمَامُ الأَوْزَاعِيّ
الإِمَامُ الشَّافِعِيّ
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدالشَّعْبيّرَبِيعَةُ الرَّأْيأَبُو يُوسُفَ الْقَاضِيأَبُو الزِّنَادِ عَبْدُ اللهِ بْنُ ذَكْوَانمُجَاهِدقَتَادَةسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرالإِمَامُ الطَّبَرِيّ
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز
شُرَيْحٌ القَاضِيالأَصْمَعِيّأَعْلاَمُ الْعَلَوِيِّين [الأَشْرَاف]:ُّ جَعْفَرٍ الصَّادِقجَعْفَرٌ الصَّادِقمُوسَى الكَاظِمأَعْلاَمُ الزُّهَّادأَيُّوبُ السِّخْتِيَانيّعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الكُوفِيّعَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنمحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْح
عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَك
الحَسَنُ الْبَصْرِيَّ محَمَّدُ بْنُ سِيرِينَمحَمَّدُ بْنُ سِيرِين
الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاض
الرَّبيعُ بْنُ خُثَيْمإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَممَعْرُوفٌ الْكَرْخِيّذُو النُّونِ المِصْرِيّوَكِيعُ بْنُ الجَرَّاحمَنْصُورُ بْنُ عَمَّاريَزِيدُ بْنُ زُرَيْعدَاوُدٌ الطَّائِيّصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمالْعَلاَءُ بْنُ زِيَادسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزالمُعَافَى بْنُ عِمْرَانِ أَحْمَدُ بْنُ أَبي الحَوَارِيِّابْنُ سَمْعُونابْنُ طَاهِرٍ المَقْدِسِيّ
جارٍ التحميل