حياة التابعينأَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّس

أَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّس

عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
حياة التابعين
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

هُوَ الإِمَامُ النَّاقِدُ الحَافِظُ أَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّسُ عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ كَنِيزٍ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيّ 0 وُلِدَ سَنَةَ 164 هـ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 249 هـ 0 ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: حَدَّثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْع، وَخَالِدِ بْنِ الحَارِث، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَة، وَيحْيىَ بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّان، وَغُندَر، وَوَكِيعٍ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُون، وَمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَان، وَسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْب، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ 0

ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: حَدَّثَ عَنهُ الأَئِمَّةُ السِّتَّةُ في كُتُبِهِمْ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِي، وَأَبُو حَاتمٍ الرَّازِي، وَابْنُ أَبي الدُّنْيَا، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد، وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَابيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ 0 ـ قَالُواْ في تَوْثِيقِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «بَصْرِيٌّ صَدُوق، كَانَ أَرْشَقَ مِن عَلِيِّ بْنِ المَدِينيّ» 0 أَيْ أَحْسَنَ تَسْدِيدَاً 0

ـ رِحْلَتُِهُ المُبَكِّرَةُ في طَلَبِ الْعِلْمِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّس: «حَضَرْتُ مَجْلِسَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَأَنَا صَبيٌّ وَضِيء [أَيْ حَسَنُ الصُّورَة]، فَأَخَذَ رَجُلٌ بِخَدِّي؛ فَفَرَرْتُ فَلَمْ أَعُدْ» 00 حَقَّاً إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِين؛ اللَّهُمَّ اهْدِ كُلَّ مَنِ ابْتُلِيَ بِهَذَا الدَّاءِ اللَّعِين 0

ـ قَالُواْ عَنْ كِتَابَتِهِ وَتَدْوِينِهِ لِلْحَدِيثِ النَّبَوِيّ: قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «صَنَّفَ وَجَمَع» 0 ـ ثَنَاءُ الأَئِمَّهِ عَلَيْه، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: قَالَ ابْنُ إِشْكَابٍ الحَافِظ: «مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَبي حَفْصٍ الْفَلاََّسِ، كَانَ يُحْسِنُ كُلَّ شَيْء» قَالَ ابْنُ مُكْرَم: «مَا قَدِمَ عَلَيْنَا بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ المَدِينيِّ رَحمَهُ اللهُ مِثْلُ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْفَلاََّس»

جارٍ التحميل