حياة التابعينأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
حياة التابعين
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

هُوَ الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَاهِدُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ الْفَزَارِيُّ الشَّامِيّ 0 وُلِدَ سَنَةَ 78 هـ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 186 هـ 0 ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: حَدَّثَ عَن وَمَالِك، وَالأَوْزَاعِيّ، أَبي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَة، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيل، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَش، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيّ، وَيحْيىَ بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَزَائِدَةَ بْنِ قُدَامَة، وَخَالِدٍ الحَذَّاء، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِب، وَأَسْلَمَ المِنْقَرِيّ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَر، وَابْنِ شَوْذَب، وَخَلْقٍ كَثِير

ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: حَدَّثَ عَنهُ: الأَوْزَاعِيّ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيّ [وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ]، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ، وَبَقِيَّة، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ الخَرَّاز، وَعَمْرٌو النَّاقِد، وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَلَبيُّ، وَخَلْقٌ كَثِير 0 ـ قَالُواْ عَنْ مَدَى تَوْثِيقِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: ذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي فَقَال: «الثِّقَةُ المَأْمُونُ الإِمَام» 0 وَقَالَ عَنهُ الإِمَامُ النَّسَائِيّ: «ثِقَةٌ مَأْمُون، أَحَدُ الأَئِمَّة» 0

قَالَ محَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانيُّ الْبَنَّاء: «حَدَّثَ الإِمَامُ الأَوْزَاعِيُّ رَحمَهُ اللهُ بحَدِيثٍ فَقَال: حَدَّثَني الصَّادِقُ المَصْدُوقُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ» ـ قَالُواْ عَنْ فِقْهِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: قَال عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ الزَّاهِد: «رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَوْنٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ فَمَنْ بَعْدَهُ؛ مَا رَأَيْتُ فِيهِمْ أَفْقَهَ مِن أَبي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ» 0 ـ قَالُواْ عَنْ مُصَنَّفَاتِهِ في السِّيَرِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه:

حَدَّثَ الخَلِيلِيُّ عَنِ الحُمَيْدِيِّ عَنِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ قَال: «لَمْ يُصَنِّفْ أَحَدٌ في السِّيَرِ مِثْلَ كِتَابِ أَبي إِسْحَاق» 0 وَلاَ تَخْلِطَنَّ بَينَ أَبي إِسْحَاقَ وَابْنِ إِسْحَاقَ صَاحِبِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ الَّتي هَذَِّبَهَا ابْنُ هِشَام 0 ـ ثَنَاءُ الأَئِمَّهِ عَلَيْه، وَتَوْثِيقُهُمْ لَه: قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: «كَانَ مِن أَئِمَّةِ الحَدِيث» 0 قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «تُوُفِّيَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنهُ» 0

قَال سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «وَاللهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أُقَدِّمُهُ عَلَى أَبي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ» 0 قَالَ عَنهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي: «اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ إِمَامٌ يُقْتَدَى بِهِ بِلاَ مُدَافَعَة» 0 قَالَ الحُمَيْدِيّ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلىَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ فَقَال: حَدَّثَني أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْكَ بِكَذَا 00؟ فَقَال: وَيْحَكَ إِذَا سَمِعْتَ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنيِّ؛ فَلاَ يَضُرُّكَ أَنْ لاَ تَسْمَعَهُ مِنيِّ» 0

قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: «كَانَ الإِمَامُ الأَوْزَاعِيُّ وَأَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ إِمَامَينِ في السُّنَّة» 0 ـ قَالُواْ عَنْ شَجَاعَتِهِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: قَالَ عَنهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيّ:

«أَمَرَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ سُلْطَانَاً وَنَهَاه؛ فَضَرَبَهُ مِاْئََتيْ سَوْط؛ فَغَضِبَ لَهُ الأَوْزَاعِيُّ وَتَكَلَّمَ في أَمرِه» 0 ـ قَالُواْ عَنْ تَفَانِيهِ في مَنْفَعَةِ المُسْلِمِين: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيّ: «قُلْتُ لأَبي أُسَامَةَ: أَيُّهُمَا أَفْضَل: الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ أَوْ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ 00؟ فَقَالَ غَفَرَ اللهُ لَه: كَانَ الْفُضَيْلُ رَجُلَ نَفْسِهِ، وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ رَجُلَ عَامَّة» 0 وَقَالَ عَنهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيّ:

«كَانَ ثِقَةً صَاحِبَ سُنَّةٍ صَالِحَاً، هُوَ الَّذِي أَدَّبَ أَهْلَ الثَّغْرِ وَعَلَّمَهُمْ السُّنَّة، وَكَانَ يَأْمُرُ وَيَنْهَى، وَإِذَا دَخَلَ الثَّغْرَ رَجُلٌ مُبْتَدِعٌ أَخْرَجَهُ، وَكَانَ كَثِيرَ الحَدِيث، وَلَهُ فِقْه» 0 ـ قَالُواْ عَن حُزْنِ المُسْلِمِينَ عَلَيْه، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: لَمَّا مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِب: «مَا دَخَلَ عَلَى الأُمَّةِ مِنْ مَوْتِ أَحَدٍ مَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ مَوْتِ أَبي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ» 0

ـ قَالُواْ عَنْ بَعْضِ مَا كَانَ لَهُ مِنَ الْكَرَامَات، وَمَا رُؤِيَ فِيهِ مِنَ المَنَامَات: حَدَّثَ أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال: «رَأَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النَّوْمِ وَإِلىَ جَنْبِهِ فُرْجَةٌ؛ فَذَهَبْتُ لأَجْلِسَ؛ فَقَالَ لي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: هَذَا مَجْلِسُ أَبي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ» 0

فصول الكتاب · 125 فصل · 2294 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول حياة التابعين · 2294 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُور:الإِمَامُ البُخَارِيّالإِمَامُ مُسْلِم
الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل
الإِمَامُ أَبُو دَاوُدأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّالإِمَامُ التِّرْمِذِيّالإِمَامُ ابْنُ مَاجَةالإِمَامُ النَّسَائِيّالإِمَامُ الدَّارِمِيّالإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَةالإِمَامُ ابْنُ حِبَّانالإِمَامُ أَبُو يَعْلَىالإِمَامُ الطَّبَرَانيإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهالإِمَامُ الحُمَيْدِيّأَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبي شَيْبَةمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدعِكْرِمَةُ مَوْلىَ ابْنِ عَبّاسعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيّثَابِتٌ الْبُنَانيّأَبُو العَالِيَةسَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيّ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةالأَعْمَشأَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيأَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ عُقْدَةأَبُو بَكْرِ بْنُ محَمَّدِ بْنِ الجَعَّابيّحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةحَمَّادُ بْنُ زَيْدعَمْرُو بْنُ دِينَارابْنُ جُرَيْجعَبْدُ الكَرِيمِ الجَزَرِيّإِبْرَاهِيمُ الحَرْبيّالْفِرْيَابيّ
ُ عَبْدُ الْغَنيِّ المَقْدِسِيّ
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيّيَزِيدُ بْنُ هَارُونإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي خَالِدعَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّابْنُ أَبي ذِئْبالْقَعْنَبيّالأَشْجَعِيّهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيّغُنْدَرمَكْحُولٌ الدِّمَشْقِيّمَكْحُولٌ الأَزْدِيّيحْيىَ بْنُ يحْيىَ التَّمِيمِيّالْقَوَارِيرِيّأَبُو كُرَيْبخَالِدُ بْنُ الحَارِثابْنُ المُقْرِئهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرأَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشابْنُ لَهِيعَةابْنُ أَبي دَاوُدعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْقَاسِمِ بْنِ محَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِالْقَاسِمُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقشُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاجعَلِيُّ بْنُ المَدِينيّ
يَحْيىَ بْنُ مَعِين
أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي[ابْنُهُ]يحْيىَ بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيّالإِمَامُ الدَّارَقُطْنيّعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمأَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّسأَبُو بَكْرٍ الخَطِيبابْنُ الصَّلاَحِ الصَّفَدِيِ الإِمَامِ الذَّهَبيِّالإِمَامُ الذَّهَبيّالإِمَامُ أَبُو حَنِيفَة
الإِمَامُ مَالِك
الإِمَامُ الأَوْزَاعِيّ
الإِمَامُ الشَّافِعِيّ
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدالشَّعْبيّرَبِيعَةُ الرَّأْيأَبُو يُوسُفَ الْقَاضِيأَبُو الزِّنَادِ عَبْدُ اللهِ بْنُ ذَكْوَانمُجَاهِدقَتَادَةسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرالإِمَامُ الطَّبَرِيّ
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز
شُرَيْحٌ القَاضِيالأَصْمَعِيّأَعْلاَمُ الْعَلَوِيِّين [الأَشْرَاف]:ُّ جَعْفَرٍ الصَّادِقجَعْفَرٌ الصَّادِقمُوسَى الكَاظِمأَعْلاَمُ الزُّهَّادأَيُّوبُ السِّخْتِيَانيّعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الكُوفِيّعَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنمحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْح
عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَك
الحَسَنُ الْبَصْرِيَّ محَمَّدُ بْنُ سِيرِينَمحَمَّدُ بْنُ سِيرِين
الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاض
الرَّبيعُ بْنُ خُثَيْمإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَممَعْرُوفٌ الْكَرْخِيّذُو النُّونِ المِصْرِيّوَكِيعُ بْنُ الجَرَّاحمَنْصُورُ بْنُ عَمَّاريَزِيدُ بْنُ زُرَيْعدَاوُدٌ الطَّائِيّصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمالْعَلاَءُ بْنُ زِيَادسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزالمُعَافَى بْنُ عِمْرَانِ أَحْمَدُ بْنُ أَبي الحَوَارِيِّابْنُ سَمْعُونابْنُ طَاهِرٍ المَقْدِسِيّ
جارٍ التحميل