الْقَعْنَبيّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- حياة التابعين
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَة هُوَ الإِمَامُ الثَّبْتُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَارِثِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ المَدَنيُّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ ثمَّ مَكَّة وُلِدَ سَنَةَ 133 هـ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 221 هـ 0 ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: سَمِعَ مِن أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْد، وَابْنِ أَبي ذِئْب، وَشُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاج، وَيَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيّ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَس، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْد، وَالدَّرَاوَرْدِيّ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَة، وَعِدَّة 0
ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: حَدَّثَ عَنهُ الإِمَامُ الْبُخَارِيّ، وَمُسْلِم، وَأَبُو دَاوُد، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِي 0 ـ قَالُواْ في تَوْثِيقِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: قَالَ عَنهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي: «ثِقَةٌ حُجَّةٌ لَمْ أَرَ أَخْشَعَ مِنهُ» 0
قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد: «ذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ المَدِينيِّ أَصْحَابَ مَالِكٍ فَقِيلَ لَهُ: «مَعْنُ بْنُ عِيسَى ثُمَّ الْقَعْنَبيّ؛ قَال عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: لاَ، بَلِ الْقَعْنَبيُّ ثُمَّ مَعْنُ بْنُ عِيسَى» 0 حَدَّثَ الإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَةَ عَنْ نَصْرِ بْنِ مَرْزُوقٍ أَنَّهُ قَال: «أَثْبَتُ النَّاسِ في «المُوَطَّإِ» الْقَعْنَبيّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ بَعْدَه» 0 حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ محَمَّدٍ الْقَزْوِينيُّ عَنِ المَيْمُونيِّ عَنِ الْقَعْنَبيِّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال: «اخْتَلَفْتُ إِلىَ مَالِكٍ ثَلاَثِينَ سَنَة، مَا مِن حَدِيثٍ في «المُوَطَّأِ» إِلاََّ لَوْ شِئْتُ قُلْتُ سَمِعْتُهُ مِرَارَاً»
ـ قَالُواْ عَن بِدَايَةِ جُلُوسِهِ لِلدَّعْوَةِ إِلىَ الله، وَنَشْرِهِ لِحَدِيثِ رَسُولِ الله: قَالَ أَبُو سَبْرَةَ المَدِينيّ: «قُلْتُ لِلْقَعْنَبيّ: حَدَّثْتَ وَلَمْ تَكُنْ تُحَدِّث؛ قَال: إِنيِّ أُرِيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ، فَصِيحَ بِأَهْلِ الْعِلْم؛ فَقَامُواْ وَقُمْتُ مَعَهُمْ، فَنُودِيَ بي أَنِ اجْلِسْ؛ فَقُلْتُ: إِلَهِي أَلَمْ أَكُن أَطْلُبُ الْعِلْم 00؟! قَالَ جَلَّ جَلاَلهُ بَلَى، وَلَكِنَّهُمْ نَشَرُواْ وَأَخْفَيْتَهُ؛ فَحَدَّثْت» 0 ـ قَالُواْ عَن إِخْلاَصِهِ لله: قَالَ يحْيىَ بْنُ مَعِينٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: «مَا رَأَيْتُ رَجُلاً يُحَدِّثُ للهِ إِلاََّ وَكِيعَاً وَالقَعْنَبيّ» 0 قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّس: «كَانَ الْقَعْنَبيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ مُجَابَ الدَّعْوَة» 0 ـ قَالُواْ عَن خُشُوعِهِ في الصَّلاَة: قَالَ عَنهُ أَبُو حَاتِمٍ الْوَرَّاق: «لَمْ أَرَ أَخْشَعَ مِنهُ» 0
قَالَ عَنهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي، وَأَبُو حَاتِمٍ الْوَرَّاق: «لَمْ أَرَ أَخْشَعَ مِنهُ» 0 ـ قَالُواْ عَن خَوْفِهِ مِنَ الله: حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الهَيْثَمِ عَنْ جَدِّهِ قَال: «كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا الْقَعْنَبيَّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ خَرَجَ إِلَيْنَا كَأَنَّهُ مُشْرِفٌ عَلَى جَهَنَّم» 00 أَيْ عَلَيْهِ مِنَ الحُزْنِ مَا اللهُ بِهِ عَلِيم 0 ـ قَالُواْ عَن حُسْنِ عِبَادَتِهِ لله: كَانَ يُسَمَّى الرَّاهِبُ لاِجْتِهَادِهِ في الْعِبَادتِهِ 0 قَالَ محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاء:
«سَمِعْتُهُمْ بِالْبَصْرَةِ يَقُولُون: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبيُّ مِنَ الأَبْدَال» 0 حَدَّثَ محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّهَيْرِيُّ عَنِ الحُنَيْنيِّ قَال: «كُنَّا عِنْدَ مَالِكٍ، فَقَدِمَ الْقَعْنَبيُّ مِنْ سَفَرٍ؛ فَقَالَ الإِمَامُ مَالِكٌ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: قُومُواْ بِنَا إِلىَ خَيْرِ أَهْلِ الأَرْض» 0 ـ قَالُواْ عَنْ صَلاَحِهِ وَتَقْوَاه: وَقَالَ عَنهُ عَبْدُ اللهِ الخُرَيْبيُّ وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْر: «حَدَّثَني الْقَعْنَبيُّ عَنْ مَالِك؛ وَهُوَ وَاللهِ عِنْدِي خَيْرٌ مِنْ مَالِك» 0
ـ قَالُواْ عَنْ مَكَانَتِهِ وَعُلُوِّ قَدْرِه: قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِي: «مَا كَتَبْتُ عَن أَحَدٍ أَجَلَّ في عَيْني مِنَ الْقَعْنَبيّ» 0 حَدَّثَ أَبُو إِسْحَاقَ المُسْتَمْلِي عَن أَحْمَدَ بْنِ مُنِيرٍ الْبَلْخِيِّ عَن حَمْدَانَ الْبَلْخِيِّ قَال: «مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً إِذَا رُؤِيَ ذُكِرَ اللهُ تَعَالىَ إِلاََّ الْقَعْنَبيَّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه؛ فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِمَجْلِسٍ يَقُولُونَ «لاَ إِلَهَ إِلاََّ الله»» 0
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ: «مَن أَوْلِيَاءُ اللهِ تَعَالىَ» 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «الَّذِينَ إِذَا رُؤُواْ؛ ذُكِرَ اللهُ تَعَالىَ» 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 2587، 1733، رَوَاهُ الحَكِيمُ وَالبَزَّارُ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَالنَّسَائِيُّ في السُّنَنِ الكُبْرَى]