الإِمَامُ ابْنُ مَاجَة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- حياة التابعين
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
هُوَ الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ المُفَسِّرُ أَبُو عَبْدِ اللهِ محَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَةَ الْقَزْوِينيُّ صَاحِبُ «السُّنَن» وَ «التَّارِيخِ» وَ «التَّفْسِيرِ»، وَحَافِظُ قَزْوِينَ في عَصْرِه وُلِدَ سَنَةَ 209 هـ، وَتُوُفِّيَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ في رَمَضَانَ سَنَةَ 273 هـ، قَالَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ: «عَرَضْتُ هَذِهِ «السُّنَنَ» عَلَى أَبي زُرْعَةَ الرَّازِي؛ فَنَظَر فِيهَا وَقَال: أَظُنُّ إِنْ وَقَعَ هَذَا في أَيْدِي النَّاسِ تَعَطَّلَتْ هَذِهِ الجَوَامِعُ أَوْ أَكْثَرُهَا، ثُمَّ قَال: لَعَلَّ لاَ يَكُونُ فِيهِ تَمَامُ ثَلاَثِينَ حَدِيثَاً، مِمَّا في إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ، أَوْ نَحْوُ ذَلِك» 00 وَهَذَا الَّذِي قَدَّرَهُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِي هُوَ الحَدِيثُ الشَّدِيدُ الضَّعْف، أَمَّا مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِ الإِمَامِ الذَّهَبيّ: فَالْعَدَدُ يَرْبُو عَلَى الأَلْف