حياة التابعينأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ

أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
حياة التابعين
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

هُوَ الإِمَامُ الحَافِظُ الْكَبِيرُ صَاحِبُ المُسْنَدِ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ الجَارُودِ الْبَصْرِيّ وُلِدَ سَنَةَ 131 هـ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 203 هـ 0 ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: سَمِعَ شُعْبَةَ بْنَ الحَجَّاج، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيّ، وَبِسْطَامَ بْنَ مُسْلِم، وَأَبَا خَلْدَةَ خَالِدَ بْنَ دِينَار، وَقُرَّةَ بْنَ خَالِد، وَالحَمَّادَيْن، وَابْنَ أَبي ذِئْب، وَزَائِدَة، وَإِسْرَائِيلَ بْنَ يُونُس، وَهَمَّامَ بْنَ يحْيىَ 0

وَسَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ المُبَارَك، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَة، وَخَلْقَاً سِوَاهُمْ، وَقِيلَ إِنَّهُ لَقِيَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَوْن ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: رَوَى عَنهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلاََّس، وَمحَمَّدُ بْنُ بَشَّار، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيّ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَات، وَخَلْقٌ كَثِير 0 ـ رِحْلَتُهُ في طَلَبِ الْعِلْم: حَدَّثَ عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانيُّ عَن أَبي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال: «كَتَبْتُ عَن أَلْفِ شَيْخ» 0

ـ قَالُواْ في تَوْثِيقِهِ: حَدَّثَ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ عَنِ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحمَهُ اللهُ أَنَّهُ قَالَ عَن أَبي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ: «ثِقَةٌ صَدُوق» 0 وَقَالَ عَنهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعِجْلِيّ: «أَبُو دَاوُدَ ثِقَة، كَثِيرُ الحِفْظ» 0 وَقَالَ عَنهُ الإِمَامُ النَّسَائِيّ: «ثِقَةٌ مِن أَصْدَقِ النَّاسِ لَهْجَةً» 0 وَقَالَ عَنهُ ابْنُ عَدِيٍّ في الْكَامِل: «مُتَيَقِّظٌ ثَبْت» 0

قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «اسْتَشْهَدَ بِهِ الإِمَامُ الْبُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ» 0 ـ قَالُواْ في المُفَاضَلَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمَا: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد: «سَأَلْتُ يحْيىَ بْنَ مَعِينٍ عَن أَصْحَابِ شُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ فَقُلْتُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيّ 00؟ فَقَال: أَبُو دَاوُدَ أَعْلَمُ بِه» 0

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ رَحمَهُ الله: «مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أَكْثَرَ في شُعْبَةَ مِن أَبي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ» 0 قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «أَبُو دَاوُدَ هُوَ أَصْدَقُ النَّاس» 0 ـ قَالُواْ عَن حِفْظِهِ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: «كَانَ شُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاجِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ يُحَدِّث؛ فَإِذَا قَامَ قَعَدَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَمْلَى مِن حِفْظِهِ مَا مَرَّ في المَجْلِس» 0

حَدَّثَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّس عَن أَبي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال: «أَسْرُدُ ثَلاَثِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ وَلاَ فَخْر، وَفي صَدْرِي اثْنَا عَشَرَ أَلْفَاً لِعُثْمَانَ الْبُرِّيّ؛ مَا سَأَلَني عَنهَا أَحَدٌ مِن أَهْلِ الْبَصْرَة؛ فَخَرَجْتُ إِلىَ أَصْبَهَانَ فَبَثَثْتُهَا فِيهِمْ» 0 قَالَ عُمَرُ بْنُ شَبَّة: «كَتَبُواْ عَن أَبي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ بِأَصْبَهَانَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ حَدِيث، وَكَانَ لَيْسَ مَعَهُ كِتَاب» 0

قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّس: «مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أَحْفَظَ مِن أَبي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ» قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ مُعَلِّقَاً: «قَالَ مِثْلَ هَذَا وَقَدْ صَحِبَ يحْيىَ بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّان، وَعَبْدَ الرَِّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، وَرَافَقَ عَلِيَّ بْنَ المَدِينِيّ» 0 حَدَّثَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَن عَلِيِّ بْنَ المَدِينيِّ [شَيْخِ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ] عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ قَال: «مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِن أَبي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ» 0

قَالَ وَكِيعُ بْنُ الجَرَّاح: «مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَحْفَظَ لِحَدِيثٍ طَوِيلٍ مِن أَبي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ؛ فَذُكِرَ ذَلِكَ لأَبي دَاوُدَ غَفَرَ اللهُ لَهُ فَقَال: قُلْ لَهُ: وَلاَ قَصِير» 0 ـ ثَنَاءُ الأَئِمَّهِ عَلَيْه، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ: حَدَّثَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ المِهْرِقَانيُّ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الجَرَّاحِ قَال: «أَبُو دَاوُدَ جَبَلُ الْعِلْم» 0 ـ بُكَاءُ طُلاَِّبِهِ عَلَيْه، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ: حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ محَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينيُّ عَن إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانيِّ عَنْ بُنْدَارٍ رَحمَهُ اللهُ قَال: «مَا بَكَيْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ المُحَدِّثِينَ مَا بَكَيْتُ عَلَى أَبي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ»

جارٍ التحميل