حياة التابعينهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيّ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
حياة التابعين
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

[أَبُو بَكْرٍ بْنُ سَنْبَرٍ الْبَصْرِيّ] كَانَ يُتَاجِرُ في الْقِمَاشِ الَّذِي يُجْلَبُ مِنْ دَسْتُوَا؛ وَلِذَا قِيلَ لَهُ الدَّسْتَوَائِيِّ 0 وَدَسْتُواْ: بَلْدَةٌ بِالأَهْوَاز؛ شَمَالَ شَرْقِ الخَلِيجِ العَرَبيّ، جَنُوبَ الحُدُودِ الْعِرَاقِيَّةِ الإِيرَانِيَّة 0 وُلِدَ سَنَةَ 75 هـ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 152 هـ وَقِيلَ 153 هـ 0 ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: حَدَّثَ عَنْ يحْيىَ بْنِ أَبي كَثِير، وَقَتَادَة، وَمَطَرٍ الْوَرَّاق، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَة، وَعَامِرٍ الأَحْوَل، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبي نَجِيحٍ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانيّ، وَبُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَة، وَمَعْمَرِ بْنِ رَاشِد 0

ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: حَدَّثَ عَنهُ ابْنَاهُ مُعَاذٌ وَعَبْدُ الله، وَشُعْبَة، وَابْنُ المُبَارَك، وَابْنُ عُلَيَّة، وَيحْيىَ الْقَطَّان، وَوَكِيع، وَغُنْدَر، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُون، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ، وَأَبُو نُعَيْم، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِي 0 ـ قَالُواْ عَن حِفْظِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ: قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع: «سَمِعْتُ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانيَّ يَأْمُرُنَا بِهِشَامِ بْنِ أَبي عَبْدِ اللهِ الدَّسْتَوَائِيِّ وَيَحُثُّ عَلَى الأَخْذِ عَنهُ» 0

حَدَّثَ يحْيىَ بْنُ مَعِين: عَنْ شُعْبَةَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ قَال: «هِشَامٌ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ قَتَادَةَ مِنيِّ، وَأَكْثَرُ مُجَالَسَةً لَهُ مِنيِّ» 0 قَالَ يحْيىَ بْنُ مَعِين: «كَانَ يحْيىَ الْقَطَّانُ إِذَا سَمِعَ الحَدِيثَ مِن هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيّ؛ لاَ يُبَالِي أَنْ لاَ يَسْمَعَهُ مِن غَيْرِه» 0 حَدَّثَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي عَن أَبي غَسَّانَ التُّسْتَرِيِّ عَن أَبي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ رَحِمَهُ اللهُ قَال: «كَانَ هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ أَمِيرَ المُؤْمِنِين» 00 أَيْ في الحَدِيث 0

قَالَ الْعِجْلِيّ: «هِشَامٌ بَصْرِيٌّ ثِقَة، ثَبْتٌ في الحَدِيث، كَانَ أَرْوَى النَّاسِ عَنْ ثَلاَثَة: قَتَادَة، وَحَمَّادِ بْنِ أَبي سُلَيْم، وَيحْيىَ بْنِ أَبي كَثِير» 0 قَالَ ابْنُ أَبي حَاتِمٍ الرَّازِي: «سَأَلْتُ أَبي، وَأَبَا زُرْعَة: مَن أَحَبُّ إِلَيْكُمَا مِن أَصْحَابِ يحْيىَ بْنِ أَبي كَثِير 00؟ قَالاَ: هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيّ، قُلْتُ لَهُمَا: وَالأَوْزَاعِيّ 00؟ قَالاَ: بَعْدَه» 0

ـ ثَنَاءُ الإِمَامِ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللهُ عَلَيْه: قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل: «الدَّسْتَوَائِيُّ لاَ تَسْأَلْ عَنهُ أَحَدَاً؛ مَا أَرَى النَّاسَ يَرْوُونَ عَن أَحَدٍ أَثْبَتَ مِنهُ» 0 ـ قَالُواْ عَنْ تَوَاضُعِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ: حَدَّثَ عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ عَن هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ أَنَّهُ قَال: «وَاللهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَن أَقُولَ إِنيِّ ذَهَبْتُ يَوْمَاً قَطُّ أَطْلُبُ الحَدِيثَ أُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ» 0

حَدَّثَ أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ شُعْبَةَ رَحِمَهُ اللهُ قَال: «مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَقُولُ إِنَّهُ طَلَبَ الحَدِيثَ يُرِيدُ بِهِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلاََّ هِشَامَاً الدَّسْتَوَائِيّ، كَانَ يَقُول: لَيْتَنَا نَنْجُو مِن هَذَا الحَدِيثِ كَفَافَاً، لاَ لَنَا وَلاَ عَلَيْنَا 00 [أَيْ وَلاَ نُسْأَلَ مَاذَا عَمِلْنَا فِيمَا عَلِمْنَا] ثُمَّ قَالَ شُعْبَةُ مُعَلِّقَاً: إِذَا كَانَ هِشَامٌ يَقُولُ هَذَا، فَكَيْفَ نَحْن» 00؟! ـ قَالُواْ عَنْ صَلاَحِهِ وَتَقْوَاه، وَخَوْفِهِ مِنَ الله: قَالَ شَاذُ بْنُ فَيَّاض: «بَكَى هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ حَتىَّ فَسَدَتْ عَيْنُه؛ فَكَانَتْ مَفْتُوحَةً وَهُوَ لاَ يَكَادُ يُبْصِرُ بِهَا» 0

إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيم

[ابْنُ عُلَيَّة]

هُوَ الإِمَامُ الْعَلاََّمَةُ الحَافِظُ الثَّبْتُ ابْنُ عُلَيَّةَ أَبُو بِشْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِقْسَمٍ الأَسَدِيّ 0 وُلِدَ سَنَةَ 110 هـ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 193 هـ 0 ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: سَمِعَ محَمَّدَ بْنَ المُنْكَدِر، وَيُونُسَ بْنَ عُبَيْد، وَحُمَيْدَاً الطَّوِيل، وَعَطَاءَ بْنَ السَّائِب، وَابْنَ جُرَيْج، وَخَالِدَاً الحَذَّاء، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيّ، وَدَاوُدَ بْنَ أَبي هِنْد، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبي نَجِيح، وَخَلْقَاً كَثِيرَاً 0

ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: رَوَى عَنهُ ابْنُ جُرَيْج، وَشُعْبَة [وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ]، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْد، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ المَدِينيّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل، وَأَبُو خَيْثَمَة، وَيَحْيىَ بْنُ مَعِين، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّس، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيّ، وَالحَسَنُ بْنُ عَرَفَة، وَمحَمَّدُ بْنُ المُثَنىَّ، وَخَلْقٌ كَثِير 0

ـ نُبْذَةٌ عَنهُ وَعَن أَوْلاَدِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: تَكَلَّمَ في الْقُرْآنِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ثُمَّ تَابَ قَبِلَ اللهُ مِنهُ 0 حَدَّثَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ مَرْدَوَيْه عَن إِسْمَاعِيلَ ابْنَ عُلَيَّةَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُول: «الْقُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوق» 0 وَمِن أَشْهَرِ أَبْنَائِهِ: قَاضِي دِمَشْقَ أَبُو بَكْرٍ محَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ شَيْخُ الإِمَامِ النَّسَائِيّ، وَهُوَ ثِقَةٌ حَافِظٌ مَاتَ أَبُوهُ وَهُوَ صَبيّ، وَلَهُ ابْنٌ آخَرُ جَهْمِيٌّ شَيْطَانٌ اسْمُهُ

إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيل، كَانَ يَقُولُ بخَلْقِ الْقُرْآنِ وَيُنَاظِر، وَابْنٌ آخَرُ اسْمُهُ حَمَّادُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [مِنْ شُيُوخِ الإِمَامِ مُسْلِم] ـ قَالُواْ في تَوْثِيقِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: حَدَّثَ أَحْمَدُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ يحْيىَ بْنِ مَعِينٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ أَنَّهُ قَال: «كَانَ إِسْمَاعِيلُ ثِقَةً مَأْمُونَاً صَدُوقَاً، مُسْلِمَاً وَرِعَاً تَقِيَّاً» 0 قَالَ يحْيىَ بْنُ مَعِينٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «كَانَ ابْنُ عُلَيَّةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ ثِقَةً تَقِيَّاً وَرِعَاً» 0

حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَن أَبِيهِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ أَنَّهُ قَال: «إِسْمَاعِيلَ المُنْتَهَى في التَّثَبُّتِ بِالبَصْرَة» 0 وَقَالَ الإِمَامُ النَّسَائِيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «ابْنُ عُلَيَّةَ: ثِقَةٌ ثَبْت» 0 قَالَ عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيّ [شَيْخُ الإِمَامِ البُخَارِيّ]: «مَا أَقُولُ إِنَّ أَحَدَاً أَثْبَتُ في الحَدِيثِ مِن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّة» 0 قَالَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: «ابْنُ عُلَيَّةَ ثَبْتٌ جِدَّاً» 0 قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه:

«اتَّفَقَ عُلَمَاءُ الأُمَّةِ عَلَى الاِحْتِجَاجِ بِإِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلِ المَأْمُون» 0 ـ قَالُواْ عَنْ مَدَى تَوْثِيقِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: حَدَّثَ عَلِيُّ بْنُ المَدِينيِّ عَنْ يحْيىَ بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ قَال: «ابْنُ عُلَيَّةَ أَثْبَتُ مِنْ وُهَيْبٍ» وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «هُوَ أَثْبَتُ مِن هُشَيْم» 0 ـ قَالُواْ عَن حِفْظِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: وَقَالَ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه:

«كَانُواْ يَقُولُون: الحُفَّاظُ أَرْبَعَة: إِسْمَاعِيل، وَوُهَيْب، وَعَبْدُ الْوَارِث، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْع» 0 وَقَالَ زِيَادُ بْنُ أَيُّوب: «مَا رَأَيْتُ لإِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ كِتَابَاً قَطّ» 0 وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانيُّ [صَاحِبُ السُّنَن]: «مَا أَحَدٌ مِنَ المُحَدِّثِينَ إِلاََّ وَقَدْ أَخْطَأ؛ إِلاََّ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ وَبِشْرُ بْنُ المُفَضَّل» 0 وَكَانَ يُقَال: «ابْنُ عُلَيَّةَ يَعُدُّ الحُرُوف» 00 أَيْ لأَنَِّهُ لاَ يَسْقُطُ مِنهُ حَرْف 0

حَدَّثَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ عَنِ الهَيْثَمِ بْنِ خَالِدٍ قَال: «اجْتَمَعَ حُفَّاظُ الْبَصْرَة؛ فَقَالَ أَهْلُ الْكُوفَة لَهُمْ: نَحُّواْ عَنَّا إِسْمَاعِيلَ وَهَاتُواْ مَنْ شِئْتُمْ» 0 وَقَالَ عَفَّان: «كُنَّا عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه، فَأَخْطَأَ في حَدِيث، وَكَانَ لاَ يَرْجِعُ إِلىَ قَوْلِ أَحَد؛ فَقِيلَ لَهُ: قَدْ خُولِفْتَ فِيه؛ قَالَ غَفَرَ اللهُ لَه: مَن 00؟ قَالُواْ: حَمَّادُ بْنُ زَيْد؛ فَلَمْ يَلْتَفِتْ؛ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ إِسْمَاعِيلَ ابْنَ عُلَيَّةَ يُخَالِفُك؛ فَقَامَ وَدَخَل، ثُمَّ خَرَجَ فَقَال: الْقَوْلُ مَا قَالَ إِسْمَاعِيل» 0 ـ قَالُواْ عَنْ تَمَكُّنِهِ في عُلُومِ الحَدِيث رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: حَدَّثَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الحَجَِّاجِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ أَنَّهُ قَالَ عَنهُ: «إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ سَيِّدُ المُحَدِّثِين» 0

قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: «كَانَ فَقِيهَاً إِمَامَاً مُفْتِيَاً مِن أَئِمَّةِ الحَدِيث» 0 قَالَ غُنْدَر: «نَشَأْتُ في الحَدِيثِ يَوْمَ نَشَأْت؛ وَلَيْسَ أَحَدٌ يُقَدَّمُ في الحَدِيثِ عَلَى ابْنِ عُلَيَّة» 0 حَدَّثَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الهَرَوِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ قَال: «دَخَلْتُ الْبَصْرَةَ وَمَا بِهَا خَلْقٌ يُفَضَّلُ عَلَى ابْنِ عُلَيَّةَ في الحَدِيث» 0

حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَن أَبِيهِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ أَنَّهُ قَال: «فَاتَني مَالِكٌ رَحمَهُ الله؛ فَأَخْلَفَ اللهُ عَلَيَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَة، وَفَاتَني حَمَّادُ بْنُ زَيْد؛ فَأَخْلَفَ اللهُ عَلَيَّ إِسْمَاعِيلَ ابْنَ عُلَيَّة» قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «كَانَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ لاَ يَفْرَقُ [أَيْ يَفْزَعُ] مِنْ مُخَالفَةِ وُهَيْبٍ وَالثَّقَفِيّ، وَيَفْرَقُ مِن إِسْمَاعِيلَ إِذَا خَالَفَه» 0 ـ قَالُواْ عَنْ فِقْهِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه:

حَدَّثَ عَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الحَجَِّاجِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ أَنَّهُ قَال: «ابْنُ عُلَيَّةَ رَيْحَانَةُ الْفُقَهَاء» 0 ـ قَالُواْ عَنْ صَلاَحِهِ وَتَقْوَاه، وَحُسْنِ عِبَادَتِهِ لله: قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَخَالِدُ بْنُ الحَارِثِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُمَا: «كُنَّا نُشَبِّهُ ابْن عُلَيَّةَ بيُونُسَ بْنِ عُبَيْد» 00 وَمَا أَدْرَاكَ مَنْ يُونُسُ بْنُ عُبَيْد: كَانَ آيَةً في الْوَرَع

فصول الكتاب · 125 فصل · 2294 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول حياة التابعين · 2294 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُور:الإِمَامُ البُخَارِيّالإِمَامُ مُسْلِم
الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل
الإِمَامُ أَبُو دَاوُدأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّالإِمَامُ التِّرْمِذِيّالإِمَامُ ابْنُ مَاجَةالإِمَامُ النَّسَائِيّالإِمَامُ الدَّارِمِيّالإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَةالإِمَامُ ابْنُ حِبَّانالإِمَامُ أَبُو يَعْلَىالإِمَامُ الطَّبَرَانيإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهالإِمَامُ الحُمَيْدِيّأَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبي شَيْبَةمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدعِكْرِمَةُ مَوْلىَ ابْنِ عَبّاسعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيّثَابِتٌ الْبُنَانيّأَبُو العَالِيَةسَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيّ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةالأَعْمَشأَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيأَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ عُقْدَةأَبُو بَكْرِ بْنُ محَمَّدِ بْنِ الجَعَّابيّحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةحَمَّادُ بْنُ زَيْدعَمْرُو بْنُ دِينَارابْنُ جُرَيْجعَبْدُ الكَرِيمِ الجَزَرِيّإِبْرَاهِيمُ الحَرْبيّالْفِرْيَابيّ
ُ عَبْدُ الْغَنيِّ المَقْدِسِيّ
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيّيَزِيدُ بْنُ هَارُونإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي خَالِدعَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّابْنُ أَبي ذِئْبالْقَعْنَبيّالأَشْجَعِيّهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيّغُنْدَرمَكْحُولٌ الدِّمَشْقِيّمَكْحُولٌ الأَزْدِيّيحْيىَ بْنُ يحْيىَ التَّمِيمِيّالْقَوَارِيرِيّأَبُو كُرَيْبخَالِدُ بْنُ الحَارِثابْنُ المُقْرِئهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرأَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشابْنُ لَهِيعَةابْنُ أَبي دَاوُدعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْقَاسِمِ بْنِ محَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِالْقَاسِمُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقشُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاجعَلِيُّ بْنُ المَدِينيّ
يَحْيىَ بْنُ مَعِين
أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي[ابْنُهُ]يحْيىَ بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيّالإِمَامُ الدَّارَقُطْنيّعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمأَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّسأَبُو بَكْرٍ الخَطِيبابْنُ الصَّلاَحِ الصَّفَدِيِ الإِمَامِ الذَّهَبيِّالإِمَامُ الذَّهَبيّالإِمَامُ أَبُو حَنِيفَة
الإِمَامُ مَالِك
الإِمَامُ الأَوْزَاعِيّ
الإِمَامُ الشَّافِعِيّ
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدالشَّعْبيّرَبِيعَةُ الرَّأْيأَبُو يُوسُفَ الْقَاضِيأَبُو الزِّنَادِ عَبْدُ اللهِ بْنُ ذَكْوَانمُجَاهِدقَتَادَةسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرالإِمَامُ الطَّبَرِيّ
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز
شُرَيْحٌ القَاضِيالأَصْمَعِيّأَعْلاَمُ الْعَلَوِيِّين [الأَشْرَاف]:ُّ جَعْفَرٍ الصَّادِقجَعْفَرٌ الصَّادِقمُوسَى الكَاظِمأَعْلاَمُ الزُّهَّادأَيُّوبُ السِّخْتِيَانيّعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الكُوفِيّعَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنمحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْح
عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَك
الحَسَنُ الْبَصْرِيَّ محَمَّدُ بْنُ سِيرِينَمحَمَّدُ بْنُ سِيرِين
الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاض
الرَّبيعُ بْنُ خُثَيْمإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَممَعْرُوفٌ الْكَرْخِيّذُو النُّونِ المِصْرِيّوَكِيعُ بْنُ الجَرَّاحمَنْصُورُ بْنُ عَمَّاريَزِيدُ بْنُ زُرَيْعدَاوُدٌ الطَّائِيّصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمالْعَلاَءُ بْنُ زِيَادسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزالمُعَافَى بْنُ عِمْرَانِ أَحْمَدُ بْنُ أَبي الحَوَارِيِّابْنُ سَمْعُونابْنُ طَاهِرٍ المَقْدِسِيّ
جارٍ التحميل