مَكْحُولٌ الأَزْدِيّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- حياة التابعين
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
هُوَ مَكْحُولٌ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيّ 0 ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: رَوَى عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ 0 ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: رَوَى عَنهُ الأَوْزَاعِيّ، وَالشَّعْبيّ، وَسَعِيدُ بْنُ المُسَيَّب، وَهَارُونُ بْنُ مُوسَى النَّحْوِيّ 0 قَالَ عَنهُ شُعْبَة: «كَانَ مَكْحُولٌ أَفْقَهَ أَهْلِ الشَّام» 0 كَانَ يَقُولُ مَكْحُول:
«بِأَيِّ وَجْهٍ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ؛ وَقَدْ زَهَّدَكُمْ في أَمْرٍ فَرَغِبْتُمْ فِيه، وَرَغَّبَكُمْ في أَمْرٍ فَزَهِدْتُمْ فِيه» 00؟ أَيْ بِأَيِّ وَجْهٍ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ وَقَدْ رَغَّبَكُمْ في الدِّينِ فَزَهِدْتُمْ فِيه، وَزَهَّدَكُمْ في الدُّنيَا فَرَغِبْتُمْ فِيهَا 0 وَكَانَ غَفَرَ اللهُ لَهُ يَقُول: «لأَن أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي: أَحَبُّ إِليَّ مِن أَن أَلِيَ القَضَاء» 0